آخر الأخبار
  قرار صادر عن الاتحاد الأردني لكرة السلة بشأن مباراتي الفيصلي واتحاد عمان والأرثوذكسي والفحيص   الملك والسيسي يؤكدان ضرورة تنفيذ اتفاق وقف الحرب في غزة بجميع مراحله   توزيع 255 حاوية بلاستيكية على محافظات الجنوب   تنفيذاً لتوجيهات القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية .. عروض وتخفيضات في "الاستهلاكية العسكرية"   بعد انتهاكات اسرائيل المتكررة .. الأردن و7 دول يصدرون بياناً وهذا ما جاء فيه   150 مقابل 150 .. مصدر مصري يكشف تفاصيل تشغيل معبر رفح   تفاصيل المنخفض الجوي القادم للمملكة يوم الثلاثاء   العجارمة يوضح "الحقوق المكتسبة" لمشتركي الضمان وصلاحيات المشرّع   التلهوني: طلبات تسليم الأشخاص بين الأردن والدول قابلة للطعن   القاضي للعرموطي: لا تمدحوا انفسكم كثيرا   نواب العمل الاسلامي يغادرون قبة البرلمان احتجاجا .. ماذا حدث؟   النواب يقر مشروعي قانونين دون قراءة أولية   القبض على 35 تاجراً ومروجاً للمخدرات   بدء تدريب مكلفي خدمة العلم في مركز تدريب شويعر   هيئة الطاقة تتلقى 1438 طلبا للحصول على تراخيص خلال كانون الأول الماضي   المواصفات: الأسطوانة البلاستيكية لا تحتاج إلى (جلدة)   أداء استثنائي للملكية الأردنية وتحقيق 21.5 مليون دينار أرباحاً صافية لعام 2025   (سعد الذابح) يبدأ بالأردن   البنك الأردني الكويتي يرعى مؤتمر "نموذج الأمم المتحدة" للأكاديمية البريطانية الدولية   وزير الداخلية يتفقد مديرية أحوال وجوازات إربد

حرس الحدود التركي يمنح تسهيلات لعبور السوريين

{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : تشهد الحدود السورية التركية نشاطاً واسعا لتنقل السوريين المنخرطين في الثورة ضد نظام الأسد، ولهذا باتوا يعبرون الحدود يوميا وسط تسهيلات من الحرس الحدودي التركي، في وقت تبدو فيه مناطق واسعة من شمال سوريا خارجة عن سيطرة الجيش السوري النظامي.

ويشهد الشريط الحدودي لشمال سوريا مع تركيا الذي تقدر طوله بنحو 820 كيلو متر حركة دؤوبة لعمليات الإغاثة والمساعدات ودخول الأشخاص إلى داخل سوريا، كما باتت عمليات نقل الجرحى والمصابين والمنشقين إلى خارج البلاد تسير بشكل يومي.

وبحسب العديد من الأهالي ونشطاء الثورة، فإن عناصر الجيش الحر الذين باتوا يسيطرون على أجزاء واسعة من الشريط الحدودي، يشرفون على عملية تنقل المصابين وحركة الأشخاص العابرين من وإلى خارج سوريا منذ أشهر، في حين فقد النظام السوري سيطرته على أجزاء واسعة من شمال سوريا، سيما إدلب وريف حلب ودير الزور وريف حماة.

وخلال الأشهر الماضية تزايد عدد الصحفيين ومنظمات حقوق الإنسان والشخصيات التي دخلت إلى الأراضي السورية من أنطاكية والمدن التركية الحدودية الأخرى لتركيا عبر الأسلاك الشائكة، حيث عبرت منظمات "هيومن رايتس وتش" والعفو الدولية لإعداد تقارير عن الأوضاع الإنسانية، كما دخل الرئيس السابق للمجلس الوطني السوري المعارض برهان غليون إلى إدلب والتقى بقادة كتائب في الجيش الحر الشهر الماضي، إضافة إلى شخصيات معارضة أخرى وفنانين سوريين شاركوا في المظاهرات.

وتسيطر الحكومة السورية على المعابر الحدودية الرسمية مع تركيا، سيما معبر باب الهوا الذي شهد معارك طاحنة خلال الأشهر الماضية.

دخول الثوار السوريين

من جهتها تبدي سلطات حرس الحدود التركي تسهيلات في تنقل العابرين الذين يتجاوز عددهم المئات يوميا، أما تهريب الأسلحة الخفيفة إلى سوريا، فيتم عبر طرق سرية بعيدا عن أعين السلطات التركية التي تصادر الأسلحة التي يتم تهريبها.

وبحسب صحيفة "واشنطن بوست" في مقال لها نشر مطلع الشهر الجاري، فإن تركيا تسمح بدخول الثوار السوريين إلى أراضيها وتوفر لهم غطاء أمنيا ضد أي هجمات من الجيش السوري النظامي، في سياسة وصفها الرئيس السوري في مقابلة مع التلفزيون الإيراني "بأنها تؤدي إلى قتل أبناء الشعب السوري".