آخر الأخبار
  إندونيسيا تعلن استعدادها لنشر 8 آلاف جندي في غزة   5 دول عربية ضمن قائمة "الأكثر فسادا في العالم" في تقرير منظمة الشفافية السنوي   العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشائر العمرو وآل دنديس   مدير الآثار العامة: مشروع لتأهيل قلعة الكرك وتحسين تجربة الزوار   مصر .. وزير جديد يستقيل من منصبه بعد تعيينه بساعات   بعد سنوات من التعثر .. محافظ الكرك: إنجاز مراحل المدينة الرياضية وتشغيل مجمع الكرك بنسبة 100%   إغلاق مصنع تعبئة تمور غير مرخص   ضبط كميات من العصائر المخالفة في إربد   إغلاق مخبز في أحد مولات عمّان لوجود حشرات   بيض فاسد .. الغذاء والدواء تغلق مشغل حلويات مخالف   إحالة مقصف مدرسي إلى القضاء   مدير مستشفى البشير: توصيل الأدوية يخدم 60% من مراجعي العيادات   تقديراً لمشتركيها وتعزيزاً لخدماتها زين كاش تطلق برنامج الولاء والمكافآت CoinZat))   الصحة الرقمية: حققنا وفرا ماليا 3.5 مليون دينار   توحيد دوام المؤسسات والمدارس في رمضان يثير مخاوف مرورية واقتصادية   الأردن: هل تحمل الأيام القادمة أمطاراً؟ إليكم توقعات الطقس بالتفصيل   تعاون أردني إماراتي لإنشاء مشروع طاقة رياح في معان   كتلة حزب مبادرة النيابية تزور "البوتاس العربية" وتشيد بأداء الشركة ومشاريعها الاستراتيجية لتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني وتنمية المجتمعات المحلية   الأردن يتقدم 3 مراتب عالميا على مؤشر مدركات الفساد 2025   اتحاد نقابات عمال الأردن يرفض مقترح زيادة أيام عطلة القطاع العام

"ليبراسيون": اكتشاف سم قتل عرفات مستحيل الآن

{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : نشرت "ليبراسيون" الفرنسية تحقيقاً علمياً مطولاً عن ادعاءات بعثور معمل سويسري على أدلة تؤكد أن الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات قتل مسموماً بالبولونيوم 210.

وأكدت المجلة استحالة العثور علمياً على مخلفات البولونيوم 210 بعد ثماني سنوات من وفاة عرفات، موضحة أن سم البولونيوم موجود في الطبيعة، وخاصة في الهواء، وأن كل شخص يحمل في جسمه آثاراً قليلة من هذا السم الذي يزول عن طريق البول، بحسب خبير من المعهد الفرنسي للسلامة النووية والحماية من الإشعاعات.

وأضاف الخبير أن البولونيوم يمكن أيضاً تصنيعه، وهو موجود في العديد من الاستخدامات الطبية وخاصة الصناعية كما هو الحال في روسيا، ويتطلب إنتاجه أجهزة محددة كمفاعل نووي.

وتابع أن البولونيوم عندما يتركز في العظام والطحال والنخاع العظمي يترتب على ذلك انهيار للجهاز المناعي للشخص الذي يصبح عرضة لأي التهابات تودي بحياته.

وفي حال التسمم بكميات كبيرة فإن الشخص يفقد شعره وتصيبه حالات غثيان شديدة، كما حصل للجاسوس الروسي ألكسندر ليتفيننكو في لندن 2006.

وأشار إلى أن البولونيوم أشد من سم الزرنيخ بما يقدر بـ250 ألف مرة إلى مليون مرة.

تختفي آثار البولونيوم بعد 1384 يوماً من الوفاة

وتقول المجلة إنه إذا كان عرفات مات مسموماً بالبولونيوم فلا بد أن يكون قد ابتلع ذلك في مشروب على سبيل المثال أو تنشقه حتى يتسرب البولونيوم إلى داخل الجسم.

ويشير إلى أنه في حالة ياسر عرفات الذي توفي في 2004 لم يكن هناك من يتحدث آنذاك عن البولونيوم 210 على الرغم من أنه كان معروفاً، لأنه لم توجد حالة وفاة بهذا السم من قبل، ولم تعرف إلا في حالة الجاسوس الروسي لاحقاً.

ويضيف أنه في حال حصل تسسم بالبولونيوم وتوفي الشخص فإن قوة الإشعاع تتقلص تدريجياً في غضون 138 يوماً من الوفاة. ومن المفروض أنه بعد انقضاء 1384 يوماً من وفاة الشخص تختفي آثار البولونيوم نهائياً باستثناء كميات ضيلة جداً لا يمكن اكتشافها بالتقنيات الحالية، مع استحالة العثور عليه في ملابس المتوفي كما ادعى المعمل السويسري.

وبما أن عرفات توفي في 2004 فذلك يعني أنه مر على وفاته 2800 يوم، ما يجعل اكتشاف هذا السم مستحيلاً إلا إذا كان تناوله بكميات كبيرة جداً، ولكن في حالة ياسر عرفات ومع تلاشي الأنسجة وخاصة النخاع العظمي فإن الآثار قد اختفت، وأن اكتشافها في بقايا عرفات الآن أمر صعب للغاية.

وكان المعمل السويسري يقول إنه وجدها في ملابس عرفات دون أن يؤكد أحد تفاصيل هذه المواد.

الجدير بالذكر أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أعطى موافقته على أخذ عينات من جثة عرفات، ما يعني نبش قبره، وذلك لمراجعة الادعاء الأخير الذي يضع اللوم على الرئيس عباس وقياداته بحجة أنهم تخاذلوا في البحث في حقيقة وفاة عرفات.

من جانب آخر، اعتبرت أطراف في الحكومة الفلسطينية أن التقرير جزء من حملة سياسية ضمن صراع بين الأطراف المختلفة في الساحة الفلسطينية، وقال مصدر فلسطيني: لماذا لم تقدم سهى عرفات والبقية على هذا الفحص ولديهم ملابس عرفات منذ سنوات، لماذا الآن؟