آخر الأخبار
  اعتبارا من اليوم .. كتلة هوائية باردة تؤثر على المملكة وانخفاض الحرارة 3 إلى 5 درجات ليلا   القبول الموحد يعلن موعد تقديم طلبات إساءة الاختيار والانتقال لطلبة مكرمة أبناء العشائر   بعد التصعيد الإسرائيلي في الأقصى والضفة .. رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي يصدر بياناً   وزير سياحة أسبق يُنتخب رئيساً لمجلس ادارة شركة الاسواق الحرة الاردنية   إدارة الوحدات : الدميسي تبرع بـ146 ألف دينار فقط .. وتصريحه مُتسرع   الأردن والسعودية .. بحث الترتيبات لموسم الحج المقبل   ولي العهد يلتقي الرئيس التنفيذي لمؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية   الجمارك تدعو المكلفين للاستفادة من تخفيض الغرامات   الحكومة: تدخل الحكام الإداريين في بعض الحالات لضمان تنفيذ التعداد السكاني   50.121 مليار دينار إجمالي الدين العام في الأردن حتى نهاية تموز   لجنة نيابية تدعو إلى وقف إزالة الأشجار من الشوارع والأرصفة   "أبو أنس السبعاوي" يُعلن انسحابه من قضية النائب السابق (حسن الرياطي)   بدء تطبيق حظر بيع التبغ للقاصرين في المملكة: عقوبات تصل للحبس وإغلاق المنشآت   الجمارك الأردنية تحدد سقوفاً سعرية لأجور شحن السيارات بنظام "RORO"   إضافة 4 مواد مخدرة جديدة إلى جدول المواد المحظورة في الأردن   12 ألف باحث يبدأون التعداد السكاني في الأردن الخميس   كيف يغيّر الذكاء الاصطناعي الزراعة في الأردن؟   التربية تعمم بتأجيل دفع رسوم طلبة (القبول الموحد) حتى إعلان المناقلات   البنك الأردني الكويتي راعٍ ذهبي ومشارك في مهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية 2026   الصحة: بدء تطبيق منع بيع منتجات التبغ لمن هم دون 18 عاما

"ليبراسيون": اكتشاف سم قتل عرفات مستحيل الآن

Monday
{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : نشرت "ليبراسيون" الفرنسية تحقيقاً علمياً مطولاً عن ادعاءات بعثور معمل سويسري على أدلة تؤكد أن الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات قتل مسموماً بالبولونيوم 210.

وأكدت المجلة استحالة العثور علمياً على مخلفات البولونيوم 210 بعد ثماني سنوات من وفاة عرفات، موضحة أن سم البولونيوم موجود في الطبيعة، وخاصة في الهواء، وأن كل شخص يحمل في جسمه آثاراً قليلة من هذا السم الذي يزول عن طريق البول، بحسب خبير من المعهد الفرنسي للسلامة النووية والحماية من الإشعاعات.

وأضاف الخبير أن البولونيوم يمكن أيضاً تصنيعه، وهو موجود في العديد من الاستخدامات الطبية وخاصة الصناعية كما هو الحال في روسيا، ويتطلب إنتاجه أجهزة محددة كمفاعل نووي.

وتابع أن البولونيوم عندما يتركز في العظام والطحال والنخاع العظمي يترتب على ذلك انهيار للجهاز المناعي للشخص الذي يصبح عرضة لأي التهابات تودي بحياته.

وفي حال التسمم بكميات كبيرة فإن الشخص يفقد شعره وتصيبه حالات غثيان شديدة، كما حصل للجاسوس الروسي ألكسندر ليتفيننكو في لندن 2006.

وأشار إلى أن البولونيوم أشد من سم الزرنيخ بما يقدر بـ250 ألف مرة إلى مليون مرة.

تختفي آثار البولونيوم بعد 1384 يوماً من الوفاة

وتقول المجلة إنه إذا كان عرفات مات مسموماً بالبولونيوم فلا بد أن يكون قد ابتلع ذلك في مشروب على سبيل المثال أو تنشقه حتى يتسرب البولونيوم إلى داخل الجسم.

ويشير إلى أنه في حالة ياسر عرفات الذي توفي في 2004 لم يكن هناك من يتحدث آنذاك عن البولونيوم 210 على الرغم من أنه كان معروفاً، لأنه لم توجد حالة وفاة بهذا السم من قبل، ولم تعرف إلا في حالة الجاسوس الروسي لاحقاً.

ويضيف أنه في حال حصل تسسم بالبولونيوم وتوفي الشخص فإن قوة الإشعاع تتقلص تدريجياً في غضون 138 يوماً من الوفاة. ومن المفروض أنه بعد انقضاء 1384 يوماً من وفاة الشخص تختفي آثار البولونيوم نهائياً باستثناء كميات ضيلة جداً لا يمكن اكتشافها بالتقنيات الحالية، مع استحالة العثور عليه في ملابس المتوفي كما ادعى المعمل السويسري.

وبما أن عرفات توفي في 2004 فذلك يعني أنه مر على وفاته 2800 يوم، ما يجعل اكتشاف هذا السم مستحيلاً إلا إذا كان تناوله بكميات كبيرة جداً، ولكن في حالة ياسر عرفات ومع تلاشي الأنسجة وخاصة النخاع العظمي فإن الآثار قد اختفت، وأن اكتشافها في بقايا عرفات الآن أمر صعب للغاية.

وكان المعمل السويسري يقول إنه وجدها في ملابس عرفات دون أن يؤكد أحد تفاصيل هذه المواد.

الجدير بالذكر أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أعطى موافقته على أخذ عينات من جثة عرفات، ما يعني نبش قبره، وذلك لمراجعة الادعاء الأخير الذي يضع اللوم على الرئيس عباس وقياداته بحجة أنهم تخاذلوا في البحث في حقيقة وفاة عرفات.

من جانب آخر، اعتبرت أطراف في الحكومة الفلسطينية أن التقرير جزء من حملة سياسية ضمن صراع بين الأطراف المختلفة في الساحة الفلسطينية، وقال مصدر فلسطيني: لماذا لم تقدم سهى عرفات والبقية على هذا الفحص ولديهم ملابس عرفات منذ سنوات، لماذا الآن؟