آخر الأخبار
  الكهرباء الوطنية: ارتفاع الفواتير سببه زيادة الاستهلاك وليس التعرفة   الديات: مشروع قانون الإدارة المحلية لا يسحب صلاحيات رئيس البلدية   الاتحاد الأردني يسمح بتسجيل لاعب فلسطيني كلاعب محلي بشروط   الأردن يستضيف الأربعاء اجتماعا لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في القدس   منع استخدام البيض في صوص الشاورما .. واشتراطات جديدة للمطاعم   السفير العُماني يطلع على إنجازات "البوتاس العربية" ومشاريعها التوسعية   الخريسات: إعفاء غرامات وفوائد المؤسسة التعاونية يشمل 1600 مدين   الملك يفتتح مباني جديدة لقيادة لواء الملك الحسين بن طلال المدرع الملكي/40   الملك يلتقي مجموعة من رفاق السلاح   الملك يقدم واجب العزاء بوفاة الرائد المظلي المتقاعد سميح جنكات   القطامين يبحث فرص تطوير قطاع النقل وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص   الحكومة تقترح نظاما لإعفاء مشغلي السكك الخاصة من الرخصة بشروط   الأردن يسير قافلة مساعدات جديدة الى سوريا تحمل 32 كرفانا   التربية: 3 أمناء عامين للوزارة الجديدة وحقوق الموظفين محفوظة   المصري: تعديلات الملكية العقارية تحمي الأراضي الزراعية   العودات: لا أحكام جديدة لتملك غير الأردنيين في "الملكية العقارية"   ابوتايه: 80% من ابناء البادية لا يمتلكون أراضٍ   التربية تحدد موعد نتائج (الحادي عشر)   الدفاع المدني الأردني : 8 آلاف بلاغ وهمي في عامين   ضبط 138 تاجرا ومتعاطيا للكريستال خلال الاسبوع

بريد أردني يصل الضفة الغربية بعد 8 سنوات.. والسبب!

Tuesday
{clean_title}
وصلت الى مكتب البريد الفلسطيني في أريحا بالضفة الغربية أطنان عدة من المواد البريدية المرسلة من الأردن إلى الأراضي الفلسطينية، بعد أن سمحت إسرائيل بإدخالها إثر منع يعود الى العام 2010.

وقال رمضان غزاوي، مسؤول قسم التبادل البريدي الفلسطيني في أريحا الذي تسلم البريد، "سمحت اسرائيل قبل أيام بإدخال أكثر من عشرة أطنان من المواد البريدية كانت عالقة في الاردن، بسبب منع اسرائيل إدخالها الى الاراضي الفلسطينية منذ العام 2010".

واضاف أن العاملين "بحاجة الى حوالى أسبوعين لترتيب المواد وتحديد عناوين المرسلة اليهم".

وتشاهد في مكتب البريد داخل قاعة كبيرة تفتقر الى أجهزة تبريد، مئات الاكياس الممتلئة بالمواد المختلفة في طرود، من رسائل الى مواد تجميل الى أدوية وحتى كرسي طبي. وينشغل العاملون في توزيع المواد وترتيبها، والعرق يتصبب منهم.

وأشار غزاوي إلى صندوق من كرتون ظهر عليها عنوان المرسل والمرسل اليه، وتبين أنها فارغة، وحاول مع العاملين معه التعرف إذا أمكن على المواد التي كانت داخل هذا الصندوق.

وكشف غزاوي عن كيس بلاستيكي بداخله تحفة خشبية بدت محطمة. وقال غزاوي عنها "إنها تحفة خشبية مرسلة من المغرب في العام 2015، لكنها وصلتنا اليوم محطمة كما ترون".

ومن بين المواد البريدية طرود لمواد تم شراؤها عبر الانترنت.

-السلطة غير مسؤولة-

وعملت وزارة البريد الفلسطينية على صياغة بيان أرفقته بالطرود التي تعرفت عليها، تقول فيه إن المواد المرسلة وصلت كما هي عليه، وإن السلطة الفلسطينية غير مسؤولة عن حالة التلف التي هي فيه.

ولا تسمح اسرائيل للسلطة الفلسطينية باستقبال البريد مباشرة من الخارج، وهي تسيطر على كافة المعابر المؤدية الى الاراضي الفلسطينية، سواء البرية او الجوية.

وقال مسؤول في مكتب الإدارة الإسرائيلية العاملة في الاراضي الفلسطينية ردا على وكالة فرانس برس إن هناك اتفاقا بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية تم التوصل اليه قبل عام بأن يتم النقل البريدي مباشرة الى الاراضي الفلسطينية، "لكن لغاية اليوم لم يحصل هذا الامر" من دون أن يكشف اسباب ذلك.

وأضاف المسؤول في المكتب الاسرائيلي "بتعليمات من المكتب وبالتعاون مع وزارة الاتصالات الاسرائيلية وسلطة الزبائن، سمح بنقل أكثر من عشرة اطنان ونصف طن كانت متوقفة في الاردن، وذلك لمرة واحدة".

وأوضح غزاوي أن المواد البريدية التي وصلت خضعت للتفتيش الامني الاسرائيلي مرتين، الاولى كانت عند المعبر الفاصل بين الاردن واسرائيل، والثانية في مكتب الادارة المدنية الاسرائيلية الواقع في بيت ايل القريبة من رام الله، ومن ثم أعيدت الى مكتب البريد الفلسطيني في أريحا.

وأوضح غزاوي أن المواد البريدية التي ترسل الى الاراضي الفلسطينية، خصوصا من الدول العربية التي لا تقيم علاقة مع اسرائيل، وحسب اتفاقية اوسلو، ترسل الى الضفة الغربية من خلال الاردن، وإلى غزة عن طريق معبر رفح، شرط أن تخضع للفحص الامني الاسرائيلي.

وأضاف "لكن في العام 2008 تم الاتفاق على ان تصل المواد البريدية الى مطار الملكة عليا في الاردن، ومن ثم الى الاراضي الفلسطينية، لكن اسرائيل لم تلتزم بالاتفاق، ومنعت ادخال المواد البريدية الى الاراضي الفلسطينية".

وقال "لذلك تراكمت هذه الكميات منذ العام 2010، ووصلتنا متأخرة".

وتتعامل اسرائيل والسلطة الفلسطينية في النواحي البريدية والتجارية وأمور حياتية أخرى وفقا لاتفاقية اوسلو التي وقعتها إسرائيل مع منظمة التحرير الفلسطينية في العام 1993، إضافة الى اتفاقيات ثنائية يجري إبرامها بين وزارات اسرائيلية وهيئة الشؤون الفلسطينية.

غير أن المباحثات السياسية بين الجانبين توقفت منذ العام 2014.