آخر الأخبار
  الأمطار تنعش قاع الأزرق وتدعم موائل الطيور المهاجرة   إدارة مستشفيات البشير تعايد كوادرها ومرضاها في عيد الفطر   محمية العقبة البحرية تحذر من السباحة أو النزول إلى البحر في ظل ارتفاع الأمواج   الصبيحي: الاستثمارات غير الأخلاقية تتناقض مع فلسفة صناديق الضمان   وزير الصحة يرد على الشرفات: نعمل على تغيير الوصف   السياحة تحذر مشتركي "أردننا جنة"   النشامى يختتمون تدريباتهم في عمان قبل المغادرة إلى تركيا   595 زائرا للبترا خلال أول أيام عيد الفطر   الخرابشة يؤكد أهمية الحفاظ على الجاهزية لضمان استمرار التزويد الكهربائي   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تنفذان فعالية تجمع بين عيد الفطر ويوم الأم في غزة   "الإدارة المحلية": غرف العمليات تتابع الحالة الجوية على مدار الساعة   إصابتان بتدهور ضاغطة نفايات في الأغوار الشمالية   عشائر المواجدة والرقب والدويكات: سرعة تنفيذ حكم الاعدام في مدة اقصاها شهر   تركيا: التصعيد في الخليج قد يستمر لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع   النائب العام يحظر النشر في قضية وفاة طالبة الطب   الارصاد تحذر من السيول مع استمرار الأمطار والعواصف الرعدية   الجيش والأمن العام: اعتراض مئات الصواريخ والمسيرات الإيرانية وتحذيرات للمواطنين من مخلفاتها   عمان الأهلية تُهنّىء بذكرى الكرامة وعيد الأم   ولي العهد ينشر صورة عبر انستغرام بذكرى معركة الكرامة   تعرف على أسعار الذهب محليا

المخابرات الاردنية حائط الصد ضد الارهاب والارهابيين ولن تنجح محاولاتكم

{clean_title}
بقلم المحامي سامر برهم

نجاحات متكررة حققها جهاز المخابرات الاردني حققها في التصدي لجميع المحاولات الارهابية والتي وان نجحت في بعض عملياتها الا انها نجاحات محدودة الاثر لما يتمتع به جهاز المخابرات بحرفية عالية من حيث التعامل بهدوء مع مختلف التحديات التي واجهت الدولة الأردنية .

ولا ادل على ذلك الا ما حدث بالامس من سرعة الوصول الى الخلية الارهابية والتي يرجح وقوفها وراء العملية الارهابية التي تسببت باستشهاد الرقيب علي القوقزة واصابة ستة من زملائه حيث تفاجأ العالم بسرعة ضبط المخططين وربما المنفذين لتلك العملية الاثمة والتي حاولت ان تكون الخسائر اكبر ولكن الطوق الامني المفروض نجح في افشال مسعى الارهابيين ونجح في وأد محاولتهم الاثمة.  

فمنذ ما قبل الاحداث التي ضربت الدول المجاورة كان  الأردن الهدف الرئيسي للارهابيين ومن دار في فلكهم  فقد ضربت عصابة داعش الارهابية جميع جيران الأردن حيث انهم نجحوا في تنفيذ هجوم ارهابي في  أيار 2015، في مسجد في السعودية وفي ضرب طائرة روسية في تشرين الثاني من نفس العام في مصر  ونفذ العديد من العمليات الارهابية في العراق وسوريا اودت بحياة الالاف الا انهم فشلوا فشلا ذريعا في الوصول الى العمق الاردني لما شكله جهاز المخابرات الاردني من حائط صد لهم ونجح في احباط محاولاتهم ووادها في ارضها وقدم العديد من الشهداء حتى انه وصل الى الارهابيين خارج الاراضي الاردنية ووجه له العديد من الرسائل  ان الاردن بمليكه واجهزته الامنية ومخابراته وشعبه عصي عليهم وسيبقى عصيا ولن يتمكنوا من احداث اي ضرر بسياجه او الوصول الى عمقه. 

لم تستطع دولة في العالم من منع حدوث العنف ولكن الاردن استطاع الحد من اثار العنف وابقاه بعيدا عن حدوده بفضل رجال اقسموا على حفظ الاردن وامنه من كل شر وفدوا الاردن وقيادته بارواحهم ويعملون دون كلل او ملل للحفاظ على الاردن وامنه  بصمت ودون ضجيج وجعلوا جل همهم الاردن وامنه فتحية لجهاز مخابراتنا الذين لن نستطيع اعطائهم حقهم من المديح ولا الثناء لما فعلوه وسيفعلوه للحفاظ على الاردن ليبقى وطن الامن والامان وجنان الخلد للشهداء الذين فدوا وطننا وشعبنا بارواحهم ورووا ارضنا الطاهرة بدمائهم الزكية والذين صدقوا الله ووطنهم وملكيهم الوعد.