آخر الأخبار
  وفاة سيدتين وطفلة بحادث دهس في معان   الأمن العام يبدأ إرسال رسائل نصية لأصحاب الطلبات القضائية   "المستقلة للانتخاب": حظر الدعاية التقليدية في انتخابات غرف الصناعة   الإحصاءات: 99.3 % نسبة المتعلمين الشباب بين 15-24 عاماً   وزارة الخارجية الاردنية تصدر بياناً حول وضع الاردنيين في كولومبيا   الحكومة تعيد تشكيل لجانها الوزاريَّة   قبول استقالة الشواربة وتعيين الملكاوي .. والقاضي وأيوب عضوتين في لجنة الأمانة   818 مليون دينار إجمالي الناتج المحلي لتجارة الجملة والتجزئة في الربع الأول   أميركا وإيران تتبادلان مطالب التعويضات .. آمال اتفاق مضيق هرمز تتراجع   100 دينار سقف اسبوعي .. خدمة جديدة يتيجها "الامن العام" لنزلاء مراكز الإصلاح في الاردن   القبول الموحد: جاهزون لاستقبال طلبات الجامعات وفق النظام الجديد   الكشف عن عدد مخالفات إلقاء النفايات في النصف الأول من 2026   بيان أردني بعد إعتراف كولومبيا بسيادة إسرائيل على الجولان المحتل   الملك يستقبل مساعدي أعضاء في الكونغرس الأمريكي   المجالي سفيرة للأردن في البرازيل   عجلون: دعوات لإشراك الشباب في خطط التنمية ومواجهة التحديات   الأعلى للسكان: المجتمع الأردني يتميز بتركيب عمري فتي   ديوان المحاسبة يستضيف احتفالية اليوبيل الذهبي لـ"الأرابوساي"   إرادة ملكية بالتعديل على حكومة حسان .. المصري وشحادة ومحافظة   مجلس النواب يقر مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة

المخابرات الاردنية حائط الصد ضد الارهاب والارهابيين ولن تنجح محاولاتكم

Wednesday
{clean_title}
بقلم المحامي سامر برهم

نجاحات متكررة حققها جهاز المخابرات الاردني حققها في التصدي لجميع المحاولات الارهابية والتي وان نجحت في بعض عملياتها الا انها نجاحات محدودة الاثر لما يتمتع به جهاز المخابرات بحرفية عالية من حيث التعامل بهدوء مع مختلف التحديات التي واجهت الدولة الأردنية .

ولا ادل على ذلك الا ما حدث بالامس من سرعة الوصول الى الخلية الارهابية والتي يرجح وقوفها وراء العملية الارهابية التي تسببت باستشهاد الرقيب علي القوقزة واصابة ستة من زملائه حيث تفاجأ العالم بسرعة ضبط المخططين وربما المنفذين لتلك العملية الاثمة والتي حاولت ان تكون الخسائر اكبر ولكن الطوق الامني المفروض نجح في افشال مسعى الارهابيين ونجح في وأد محاولتهم الاثمة.  

فمنذ ما قبل الاحداث التي ضربت الدول المجاورة كان  الأردن الهدف الرئيسي للارهابيين ومن دار في فلكهم  فقد ضربت عصابة داعش الارهابية جميع جيران الأردن حيث انهم نجحوا في تنفيذ هجوم ارهابي في  أيار 2015، في مسجد في السعودية وفي ضرب طائرة روسية في تشرين الثاني من نفس العام في مصر  ونفذ العديد من العمليات الارهابية في العراق وسوريا اودت بحياة الالاف الا انهم فشلوا فشلا ذريعا في الوصول الى العمق الاردني لما شكله جهاز المخابرات الاردني من حائط صد لهم ونجح في احباط محاولاتهم ووادها في ارضها وقدم العديد من الشهداء حتى انه وصل الى الارهابيين خارج الاراضي الاردنية ووجه له العديد من الرسائل  ان الاردن بمليكه واجهزته الامنية ومخابراته وشعبه عصي عليهم وسيبقى عصيا ولن يتمكنوا من احداث اي ضرر بسياجه او الوصول الى عمقه. 

لم تستطع دولة في العالم من منع حدوث العنف ولكن الاردن استطاع الحد من اثار العنف وابقاه بعيدا عن حدوده بفضل رجال اقسموا على حفظ الاردن وامنه من كل شر وفدوا الاردن وقيادته بارواحهم ويعملون دون كلل او ملل للحفاظ على الاردن وامنه  بصمت ودون ضجيج وجعلوا جل همهم الاردن وامنه فتحية لجهاز مخابراتنا الذين لن نستطيع اعطائهم حقهم من المديح ولا الثناء لما فعلوه وسيفعلوه للحفاظ على الاردن ليبقى وطن الامن والامان وجنان الخلد للشهداء الذين فدوا وطننا وشعبنا بارواحهم ورووا ارضنا الطاهرة بدمائهم الزكية والذين صدقوا الله ووطنهم وملكيهم الوعد.