آخر الأخبار
  336 ألف مراجع استفادوا من خدمات المستشفى الميداني في نابلس   الإدارة المحلية: شكرًا لكل مواطن يضع النفايات في أماكنها   لطفي الزعبي : ما يحدث في الفيصلي ليس قضية ناد بل ثورة رياضيه   استبعاد الجعيدي وعساف من قائمة "النشامى" قبل مغادرته إلى سويسرا   سياحة العقبة: نسبة إشغال فنادق الـ 5 نجوم ستصل 100%   أ ف ب: "مجلس السلام" لقطاع غزة لا يملك أي تمويل   مصر .. الإفراج عن أكثر من ألف سجين بعفو رئاسي في أول أيام عيد الأضحى   وفاة و12 إصابة إثر حادث تصادم في جرش   إقبال ملحوظ على أسواق الأضاحي في عمّان بأول أيام العيد   البيت الأبيض ينفي إعلان إيران بشأن "مذكرة التفاهم"   هل يتسلل سيناريو “التعديل الوزاري” مجددًا بعد تغييرات في هيكل الإعلام الرسمي؟   مراكز الإصلاح والتأهيل تعزز تواصل النزلاء مع ذويهم خلال عيد الأضحى   "ولدي وفلذة كبدي في ذمة الله" .. وسيم عواد ينعى نجله نجم (قناة كراميش) بكلمات مؤثرة   كبار ضباط القوات المسلحة الأردنية يعودون المرضى في المستشفيات العسكرية   ‎الغذاء والدواء: حبوب "مونجارو" المتداولة غير مجازة في الأردن   حركة شراء أضاحي أقل من المعتاد مع ارتفاع الاسعار   إعلامي تونسي: إقامة بيت شَعر أردني ودبكات أمام ملاعب مباريات النشامى   ارتفاع القيمة السوقية لمنتخب النشامى إلى 18.2 مليون يورو   صحن الكعبة يكتظ بضيوف الرحمن .. الحجاج يؤدون طواف الإفاضة   الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بحلول عيد الأضحى

الطراونة يدعو البرلمانات العربية الى رفض واضح لكل اشكال التسوية غير العادلة للقضية الفلسطينية

Thursday
{clean_title}
 قال رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة إن معادلات العالم غدت أكثر قسوة اليوم، حين تجردت من معاني الإنسانية في حكمها على المواقف وقضايا الشعوب، فانحازت للظالم على المظلوم، وللباطل على الحق، في مواربة ونكرانٍ للاعتراف بالحق الفلسطيني والتعتيم على حقِ شعب بأكمله ليعيش حراً كريماً.
حديث الطراونة جاء خلال مشاركته بأعمال الدورة الاستثنائية (28) للاتحاد البرلماني العربي المنعقدة حاليا في القاهرة، وعلى رأس جدول أعمالها ما يشهده قطاع غزة والأراضي الفلسطينية من انتهاكات متواصلة للاحتلال، وكذلك تداعيات القرار الأمريكي الأحادي بنقل السفارة الأمريكية للقدس.
ودعا الطروانة البرلمانات العربية إلى موقف رفضٍ واضحٍ لكل أشكال التسوية غير العادلة للقضية الفلسطينية، وإلى دعم السلطة الوطنية الفلسطينية في التمسك بحقوق الشعب الفلسطيني لتبقى الشاهد على اختلال موازين العدالة الأممية، أو إعادة انتاج الحل العادل والشامل والقابل للحياة بإعلان دولة فلسطين.
وقال إننا في المملكة الأردنية الهاشمية ملكا وشعبا؛ نؤكد مواصلتنا لدعم صمود الشعب الفلسطيني واستمرارنا بالجهود تجاه الأشقاء في قطاع غزة لتأمين مرضاهم وجرحاهم بالعلاج عبر المستشفيات الميدانية التي أقيمت في القطاع بتوجيهات من جلالة الملك عبد الله الثاني، مثلما نؤكد أن أي حل يتجاوز حل الدولتين، وإعلان قيام دولة فلسطين على ترابها الوطني، وعاصمتها القدس الشريف، حلاً لا يمكن القبول به، بل هو مرفوض من حيث المبدأ والأساس ولا قمية له أو اعتراف من قبلنا.
وأكد أن حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في الحرم القدسي والقدس الشريف، والوقوف بحجة القانون الدولي وتطبيقاته في وجه الانتهاكات الإسرائيلية هو واجب أردني ينطلق من ثوابت الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسييحة، والتي لن يتخلى الأردن عنها، ولن يقبل المساس بها، فالقدس التي أنارت العالم أزماناً بالتسامح والسلام والعدل، سينجلي عنها الظلام حتماً، وسيعلم الظالمون أي جريرةٍ اقترفوا بحق قبلتنا الأولى مسرى نبينا العربي الهاشمي الأمين ومهد المسيح عليهما السلام.
وأضاف الطراونة في كلمته: إن اجتماعنا اليوم في ظل ما يشهده قطاع غزة من جرائم متواصلة للاحتلال وتلويح قادته المتطرفين باستخدام مزيد من القوة تجاه أهلها المرابطين الصابرين، موصولاً بآثار الخطوة الأمريكية بنقل سفارتها إلى القدس، ليدفعنا جميعاً إلى اتخاذ موقفٍ جامعٍ ضاغطٍ يُسهم في وقف آلة الحرب والتطرف الإسرائيلية التي استهدفت الأرض والإنسان والمقدسات في فلسطين، وسط حالةٍ من الصمت والنكران الدولي لحقوق الشعب الفلسطيني ومصادرة أحلام أجياله التي ضربت أجل صور الفداء والتضحية لقضيتها العادلة.
وتابع رئيس مجلس النواب قائلاً: أمام جبروت محتل متغطرسٍ جبانْ، يعيش الشعب الفلسطيني في نضالٍ مشرفٍ ينوبُ فيه عن شعوبنا أجمع بحماية أرض السلام ومهد الديانات السماوية من غزاة العصر المتطرفين، رافضاً الاستسلام والرضوخ لكل أدوات الفتك والبطش التي أباحها الاحتلال بحق الأبرياء نساءً وأطفالا، وأمام هذا الواقع القاتم، سقطت معانٍ أممية نادت بحق الإنسان وبفضائل العولمة وتقريب الشعوب لبعضها، لتحس بأوجاع بعضها ولننصف الأجيال التي ستأتي بعدنا، فنجحت ثورة الاتصال والمعلومات في نشر الحقائق، لكنها عند حق الشعب الفلسطيني تعطلت وأصابها العطب مستسلمةً لكيانٍ بات يشكل مصدر تطرف وإرهاب في المنطقة برمتها، عازلاً ذاته العدوانية بجدران إسمنتيه، معتقداً واهماً أن ذلك سيجلب له الأمن والطمأنينة، متناسياً دماء آلاف الأطفال الذين ستبقى براءتهم تطارهم إلى أن يعود الحق لأهله.
وتابع الطراونة: لقد طغى الاحتلال وتجبر وعلا في الأرض فدمر وهجر وها هو الكنيست الإسرائيلي يقر بالأمس ما يسمى قانون "القومية" والذي يكرس يهودية الدولية ويلغي حق بقية القوميات في إقرار مصيرهم ويحاصر لغتهم ويشرعن الاستيطان في مخالفة سافرة لكل القوانين والقرارات الدولية. فماذا نحن فاعلون؟
وأكد الطراونة أن الظلم الذي يعانيه الشعب الفلسطيني لم يقف عند حدود المجازر، فبعد تعطيل مقصود لجهود استئناف مفاوضات السلام، عبر تعنت اسرائيل ورفضها للتسويات العادلة، ها هي حقوق الشعب الفلسطيني تتصادر تباعا، فراعية السلام الولايات المتحدة الأمريكية اعترفت بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال ونقلت سفارتها إلى القدس ضاربة بعرض الحائط حالة الإجماع الرافضة في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأمام رفض الفلسطينيين، عبر انتفاضات الضفة وغزة التي شرفت أمتنا أمام قلة حيلتنا، تظل أرض فلسطين تجابه حصار الظلام، وتقاوم بحثا عن كرامة الحياة والبقاء، وانتصارا لكرامة القضية، ما يدفعنا اليوم لتقديم ما بالوسع والحيلة لدعم صمودهم مرابطين منافحين عن كرامتنا وعزتنا.