آخر الأخبار
  ممر دولي جديد يربط موانئ شرق السعودية بالأردن عبر قطارات البضائع   ترامب: تمديد قرار تعليق ضرب المحطات النووية الإيرانية حتى 6 نيسان   "مصفاة البترول": وصول شحنتين من النفط بإجمالي مليونَي برميل   العراق: نرفض أي استهداف أو اعتداء على الأردن   هام لسالكي الطريق الصحراوي   ترامب: لا يمكن السماح لـ"المجانين" بامتلاك سلاح نووي   طقس العرب: لهذا السبب صنفنا المنخفض بـ (الدرجة الرابعة)   جمعية وكلاء السيارات: مخزون السيارات الجديدة متوفر وبأسعار مستقرة، ولا تغيير على أسعار العروض الحالية   أمانة عمان: لا شكاوى منذ بدء المنخفض الجوي   توجيه صادر عن وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري بخصوص حالة الطقس   الطاقة: ارتفاع أسعار المحروقات عالمياً   خصومات مخالفات السير ورسوم الترخيص تدخل حيز التنفيذ   "التعليم العالي" يقرر عقد دورة أخيرة لامتحان الشامل   الاردن يدين الاعتداءات الإيرانية على الامارات   مديرية الأمن العام تجدّد تحذيراتها من المنخفض الجوي السائد وتدعو لأخذ أعلى درجات الحيطة والحذر   هام من نقيب الصيادلة بشأن مخزون الأدوية في الأردن   إرادتان ملكيتان بالسفيرين الشريدة وسمارة   إصابة أردني إثر سقوط شظايا صاروخ في ابوظبي   إطلاق نظام إنذار عبر الهواتف المحمولة في الأردن   ترامب: الوقت ينفد .. والمفاوضون الإيرانيون يتوسلون لإبرام صفقة

المرزوقي يعلن انتهاء الأزمة مع حكومة النهضة

{clean_title}

: جراءة نيوز - عمان جرأعلن الرئيس التونسي، منصف المرزوقي، مساء أمس انتهاء الأزمة بينه وبين رئيس الحكومة حمادي الجبالي، الذي سلم ليبيا في 24 يونيو/حزيران البغدادي المحمودي، آخر رئيس وزراء في عهد معمر القذافي، بدون علم المرزوقي.

وقال المرزوقي في خطاب بثه التلفزيون الرسمي "في مصلحة استقرار البلاد أعتبر أننا تجاوزنا هذه الأزمة، لكن يجب استثمارها باستخلاص النتائج لتفادي هزات أخرى".

وأضاف أن أربعة وزراء في حكومة الجبالي قدموا له "اعتذارات"، وأن أحزاب "حركة النهضة" و"التكتل" و"المؤتمر"، التي تشكل الائتلاف الحاكم في تونس أبدت "تمسكا بالتحالف وبالوفاق وبالديمقراطية".

وكانت العلاقة قد تأزمت بين المرزوقي مؤسس حزب "المؤتمر" والجبالي، أمين عام "حركة النهضة"، بشكل غير مسبوق منذ تشكيل الائتلاف الحاكم قبل أكثر من ستة أشهر. وتقول الرئاسة التونسية إن قرارات تسليم المطلوبين للعدالة خارج تونس هي من صلاحيات المرزوقي، في حين تعتبر الحكومة أنها من صلاحيات الجبالي.

وأوصى المرزوقي بـ"العودة إلى الوفاق والتشاور المستمر بين رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة ورئاسة المجلس التأسيسي لتمتين التحالف الثلاثي الحاكم، حيث لا بديل عنه (الوفاق) إلا مغامرات سياسية لا أحد يدري أين يمكن أن تقود البلاد".

وأضاف "يجب أن نعد لانتخابات بلدية سريعة، ربما في صيف 2013، للحد من حالة التسيب التي أصبحت عليها قرانا ومدننا، وهي حالة لم تعد محتملة والسبب في ذلك غياب بلديات ممثلة وذات مصداقية وموارد تمكنها من القيام بدورها الرئيسي في إرساء الديمقراطية المحلية والمشاركة الشعبية التي بدونها لا وجود لديمقراطية مكتملة".

لا نية للسيطرة على وسائل الإعلام

وفي سياق متصل، نفت الحكومة التونسية التي تقودها حركة النهضة الإسلامية، اتهامات بمحاولة السيطرة على وسائل الإعلام في تونس أو بممارسة الرقابة عليها.

وقال الوزير المستشار لدى حمادي الجبالي، رئيس الحكومة وأمين عام حركة النهضة لطفي زيتون في مؤتمر صحافي "ليس هناك أي جهة في الحكومة تراقب ما تبثه وسائل الإعلام".

ووصف الوزير بـ"المفاجئ" إعلان الهيئة الوطنية لإصلاح الإعلام والاتصال الأربعاء الماضي حل نفسها، معللة ذلك برفض حكومة الجبالي تفعيل المرسومين (القانونين) 115 و116 اللذين ينظمان قطاع الإعلام واستقلاليته في تونس.

وقال إنه وقع إصدار هذين المرسومين في عهد الحكومة السابقة برئاسة الباجي قايد السبسي، وحكومة الجبالي تلقت من نقابة الإعلام والثقافة التابعة للاتحاد العام التونسي للشغل (أكبر نقابة عمال في تونس) ومديري مؤسسات إعلامية عدداً من الطلبات بالتريث قبل تطبيق المرسومين.

وأضاف قائلا "ليست مهمة الحكومة إصلاح الإعلام أو الوصاية عليه، فمشروع إصلاح الإعلام الآن هو بيد المجلس الوطني التأسيسي المنبثق عن انتخابات 23 أكتوبر".

جواز سفر دبلوماسي للغنوشي

كما نفت الحكومة التونسية أيضا اتهامات بـ"المحسوبية" إثر منح وزارة الخارجية جواز سفر دبلوماسيا لراشد الغنوشي رئيس حركة النهضة.

وقال لطفي زيتون، الوزير المستشار لدى حمادي الجبالي، رئيس الحكومة وأمين عام حركة النهضة، إن منح الغنوشي جواز سفر دبلوماسيا "قرار اتخذته رئاسة الجمهورية".

وأضاف زيتون، وهو عضو في حركة النهضة، أن رئاسة الجمهورية "أصدرت توجيهات لوزير الخارجية (رفيق عبدالسلام) بمنح جوازات سفر لرؤساء كل الأحزاب الممثلة في المجلس الوطني التأسيسي" (البرلمان) المنبثق عن انتخابات 23 أكتوبر 2011.