آخر الأخبار
  شقيقة رئيس الديوان الملكي يوسف العيسوي في ذمة الله   المومني : جماعة الإخوان المسلمين في الأردن منحلة بحكم القضاء منذ سنوات   الشواربة : "عمّان عمرها ما غرقت وعمّان لم تغرق ولن تغرق"   وزيرة التنمية الاجتماعية ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة يبحثان التعاون في المجالات الاجتماعية   الأردن يدين اقتحام الوزير المتطرف بن غفير للاقصى بحماية الشرطة   الفرجات: حركة الطيران تسير بانتظام ولا تأخيرات او إلغاءات تذكر   قائد القوات البحرية في القيادة المركزية الأميركية يزور قيادة القوة البحرية   ادارة ترمب تنصف اخوان الاردن ومصر جماعتان إرهابيتان   بلدية إربد: جاهزيتنا العالية قللت ملاحظات المواطنين بالمنخفض   أطباء أردنيون يحذرون من مخاطر تقلبات الطقس على الجهاز التنفسي والمناعة   أبو علي يدعو لتقديم إقرارات ضريبة دخل 2025 إلكترونيًا والالتزام بالفوترة   مركز الملك عبدالله الثاني للتميز يطلق استراتيجيته للأعوام 2026–2028   فيضان سدّ البويضة في إربد بسعة 700 ألف م3   تحذير صادر عن "الارصاد" بخصوص حالة الطقس   محافظ البلقاء : ضرورة أخذ الحيطة والحذر وعدم استخدام الطرق إلا للضرورة القصوى   الأردن.. توقف العمل بمحطات الترخيص المسائية مؤقتاً   الخلايلة يُوجّه بفتح المساجد للايواء خلال المنخفض الجوي   الأردن.. ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة   الموسم المطري يتجاوز 60% من المعدل السنوي   الملك يطلع على تجهيزات الأمن العام للتعامل مع الظروف الجوية

النائب صداح الحباشنة :بكل اختصار هذا ما نريده من حكومة عمر الرزاز !

{clean_title}
جارءة نيوز - تحت عنوان بكل اختصار هذا ما نريده من حكومة عمر الرزاز ! كتب النائب الدكتور صداح الحباشنة على صفحته على الفيس بوك...

 
لا يخفى على أحد أن إختيار اسم الرزاز كبديل عن الملقي الذي رحل إثر احتجاجات شعبية واسعة على خلفية عجز وفساد حكومته التي اتخذت الجباية والتسلط على جيوب الفقراء مسارا لها لحل أزماتها له دلالات تتعلق ببطبيعة الشخص والعائلة الوطنية التي ينتمي إليها حيث كان لها أثر لا يستهان به في تهدئة جمهور عريض من الشارع الأردني اعتقادا منهم أن الدكتور عمر ابن المناضل العربي منيف الرزاز لن يخذلهم ولن ينحاز للفاسدين على حساب الوطن !

حتى لا نتهم بعبثية المعارضة ولأن الشعب الأردني الطيب اعتاد على منح الفرص والحفاظ على وطنه ما أمكن في سحب البساط من تحت أقدام الفاسدين بشكل حضاري أعطيت الفرصة الشعبية للرزاز تحت تلك العناوين فهل سيثبت لنا دولة د عمر في قادم الأيام أنه ابن المناضل العربي الإصلاحي منيف الرزاز وليس ابن صندوق النقد الدولي والمنظومة التي تستأثر بالسلطة وتدير الوطن بشكل ريعي فاسد !

من هنا وبصفتي ممثلا للشعب في البرلمان الأردني الذي لا أنكر أنه ضعيف ومخترق ومسلوب الإرادة ومختطف من قبل مافيات التنفيع والمصالح الشخصية إلا أنني وبصفتي الوطنية أتقدم بجملة من النصائح لرئيس الحكومة المكلف عمر الرزاز لعلها تكون عناوين وطنية يتكئ عليها ويأخذ منها ما يرى فيه مصلحة للوطن :

أولا : اتخاذ القرارات انطلاقا من مصلحة الشعب الأردني وليس من بوابة استرضاء الزمرة الفاسدة التي تدير شؤون الوطن بالخفاء والحذر من محاولة استرضاء النواب وتنفيعهم بغية تمرير القرارات فهؤلاء يقفون ضد القرارات الوطنية ان لم تنسجم مع مصالحهم .

ثانيا : فتح ملفات الفساد ما أمكن منها ومعالجة مشاكل التهرب الضريبي التي تقدر بمئات الملايين وقراءة فاتورة النفط والفروقات في السعر وضبط نفقات المتنفذين في السلطة وغيرها من الاجراءات الإصلاحية التي ستوفر للموازنة أموال يمكن إنفاقها على المشاريع الإنتاجية ودعم الطبقات والقطاعات الفقيرة .

ثالثا : حل الهيئات المستقلة التي أثقلت كاهل الموازنة ودمجها بالوزارات وإعادة قراءة مشاريع الخصخصة وبيع المؤسسات الوطنية وما رافقها من فساد ونهب وعبث .

خامسا : فتح نقاش وطني واسع مع النقابات والأحزاب وقوى المجتمع المدني والق0طاعات الزراعية والعمالية والحراكات الشعبية لتشكيل رؤية أوسع للخروج بالوطن من أزمته .

أنت أمام إختبار حقيقي يا رئيس الوزراء وأمام خيارات ثلاثة لا رابع لها فإما أن تكون على قدر المسؤولية في انتشال الوطن من هذا الوحل الذي اغرقنا به فاسدون احترفوا سرقة المقدرات وبددوها فتكون ابن المرحلة بحق واما ان تقدم استقالتك إن شعرت بأنك عاجز عن المواجهة وإلا فإنك سترحل عبر الشارع وتلتحق بركب العاجزين في مجلس الأعيان كما رحل اسلافك وتضع في تاريخك أزمة نفسية ستلاحقك ما حييت ! اجعل الوطن هو عنوانك والفاسدين هدفك وستشاهد أن الشعب الأردني الأصيل لن يخونك ولن يتركك وحيدا !