آخر الأخبار
  منها "الدرونز" .. إدارة السير: أكثر من 2500 كاميرا لمراقبة الحركة المرورية   المواصفات والمقاييس: لا مجوهرات مغشوشة في السوق المحلية   السير: تغيير مسرب من سائق الشاحنة سبب حادث الصحراوي   الجيش: وفاة 4 وإصابة 18 من مكلفي خدمة العلم بحادث سير حافلة   الأردن يعزز حضوره السياحي في الصين بافتتاح مكتب تمثيلي لهيئة تنشيط السياحة   قافلة مساعدات أردنية جديدة للبنان   صدرت في عدد الجريدة الرسمية قرارات مجلس الوزراء بإحالة عدد من موظفي الدولة إلى التقاعد .. اسماء   المياه المسحوبة نصف مليون متر مكعب .. ضبط سرقة مياه في أم العمد   صدور نظام الناطقين الإعلاميين الحكوميين   يوريكا جو تحلق في صدارة المنصات العقارية في الاردن وتتجاوز 1.5 مليون مستخدم في الأردن   الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المخدرات بواسطة بالونات موجهة   مجلس الوزراء يحيل القضاة ورباع وينهي خدمات عليان والدرابيع والخطيب   إرادة ملكية ببني موسى   "الأشغال" تسعى للحصول على اعتماد دولي جديد في الفحوصات الإنشائية   بني مصطفى تطلع على خدمات مركز التأهيل المجتمعي في مخيم الوحدات   مدير الأمن العام يشارك في منتدى التعاون العالمي للأمن العام في جمهورية الصين الشعبية   العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة المحاسيس بجرش   منشآت تبيع منتجات "خالي من الغلوتين" مخالفة .. وايقاف 4 خطوط إنتاج   الخرابشة: إيصال الكهرباء لـ331 منزلاً وموقعاً بكلفة 1.317 مليون دينار   العتوم: إعادة فتح قضية صندوق تأمين نقابة المعلمين .. وصلت الرسالة!

التحقيق مع مدرسين جامعيين حازوا شهادة توفل غير مشروعة

Friday
{clean_title}
تحقق هيئة النزاهة والشفافية، مع ثلاثة مدرسين جامعيين في الجامعة الأردنية، حازوا على رتبة أستاذ مساعد، دون اجتياز امتحان التوفل الذي يعد شرطا لغايات الترقية إلى رتبهم التي نالوها وفق تعليمات مجلس العمداء في الجامعة.

وكان رئيس الجامعة الأردنية الدكتور عزمي محافظة، اكتشف خيوط القضية، بعد اكتشافه أن أستاذا مساعدا من الهيئة التدريسية، حاصل على شهادة (التوفل) باللغة الإنجليزية، بطريقة غير مشروعة عبر أحد الموظفين في الجامعة، ليتمكن من اجتياز شرط الحصول على ترقية أستاذ مساعد.

وقال محافظة، إنه اكتشف أن شهادة 'توفل' قدمها أستاذ جامعي كانت 'غير حقيقية'، وبناء على ذلك خاطب الجهة الرسمية، التي تصدر عنها شهادات 'التوفل'، ليكتشف أن الشهادة التي قدمها الأستاذ الجامعي لغايات ترقيته إلى رتبة أستاذ مساعد، غير صادرة عن تلك الجهة، ما يعني أنها 'مصدقة كاذبة'.

وحسب محافظة، فإنه أحال ملف القضية إلى هيئة النزاهة والشفافية (مكافحة الفساد)، والتي شرعت بالتحقيق مع عدد من الأساتذة المساعدين في الجامعة، ممن حصلوا على رتبة أستاذ مساعد عبر شهادة 'التوفل'، لافتا إلى أنه حتى الآن لم يتم معرفة عدد الأساتذة المساعدين الذين حصلوا على شهادات توفل مزورة.

وفي الوقت، الذي قالت فيه مصادر رسمية إن عدد المتهمين وصل إلى ثلاثة أشخاص، ممن يحملون رتبة أستاذ مساعد، فإن مصادر من داخل الجامعة لا تستبعد -حسب زعمها- أن عدد المشتبه بهم قد يصل إلى عشرة أشخاص، يحملون رتبة أستاذ مساعد، جميعهم حصلوا على شهادة 'التوفل' مقابل مبالغ مالية دفعوها، وأن ما دفعهم إلى شراء شهادة التوفل، هو لمجاراة التعليمات الجديدة التي صدرت عن مجلس العمداء في الجامعة.

والتعليمات السابقة، التي ألغى جزءا منها رئيس الجامعة، كانت تنص على أنه يتوجب على من يتم تحويله من محاضر متفرغ إلى أستاذ مساعد، أن يجتاز امتحان التوفل بنجاح، وفشل في امتحان التوفل ثلاث مرات، فإنه يخضع لدورة لتأهيل مهاراته اللغوية، وبعدها يتم تحويله إلى رتبة مساعد.

وبينت المصادر أن التعليمات الجديدة ألغت الخضوع لدورة لغوية في الجامعة، وأصرت التعليمات على أن يجتاز امتحان التوفل. 
ووفق تعليمات الجامعة فإنه بعد مضي عام على تعيين المحاضر، يجب تحويله إلى رتبة أستاذ مساعد، على أن يجتاز امتحان التوفل اللغوي وهو امتحان دولي للغة الإنجليزية، ويتوجب على المتقدم للتوفل أن يحصل على علامة تتراوح بين (500-800).
وتعقيبا على ذلك، أكد محافظة أن 'من المفترض أن يكون الأستاذ الجامعي متمكنا باللغة الإنجليزية، بصرف النظر عن تخصصه، حتى لو كان في كليات إنسانية أو شريعة'، مشيرا إلى أنه من غير الصحيح أن يكون أستاذا جامعيا وغير ناطق باللغة الإنجليزية.