آخر الأخبار
  الأردن: الاعتداءات الغاشمة لانتهاك سيادة البحرين مرفوضة   الأردن يستورد 400 طن لحوم حمراء من سوريا   قطاع الطاقة والحاويات في العقبة مستمر دون أي توقف رغم الظروف الإقليمية   إيران تشتكي الاردن   تفاصيل المنخفض الجوي القادم .. وموعد تساقط الثلوج في المملكة   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الصقور   أمانة عمان : ضرورة أخذ الحيطة والحذر بالابتعاد عن مجاري الأودية والمناطق المنخفضة   بسبب الأحوال الجوية المتوقعة .. البترا تغلق أبوابها الاربعاء   تحذير أمني للأردنيين بخصوص حالة الطقس في المملكة   الصبيحي يدعو لشمول موظفي القطاع العام بتأمين التعطل   تقرير 2025: نمو لافت في الاستثمار بالأردن وتوسّع في الفرص والحوافز   الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا سبل خفض التصعيد في الإقليم   مجلس النواب يدرج معدل قانون الملكية العقارية على جدول أعماله   نقابة المحروقات: قرار بمنع بيع البنزين بالجالونات   "الأردنيون يتهافتون "على شراء لمبات الكاز رغم ارتفاع أسعارها   الأشغال تعلن حالة الطوارئ المتوسطة اعتبارًا من الغد   الأردنيون على موعد مع عطلة طويلة   البنك الأردني الكويتي يحصل على شهادة المواءمة مع المعيار الدولي   ثلوج فوق مرتفعات الجنوب الخميس   إصابة 23 شخصا جراء حرائق خلال عطلة العيد

التحقيق مع مدرسين جامعيين حازوا شهادة توفل غير مشروعة

{clean_title}
تحقق هيئة النزاهة والشفافية، مع ثلاثة مدرسين جامعيين في الجامعة الأردنية، حازوا على رتبة أستاذ مساعد، دون اجتياز امتحان التوفل الذي يعد شرطا لغايات الترقية إلى رتبهم التي نالوها وفق تعليمات مجلس العمداء في الجامعة.

وكان رئيس الجامعة الأردنية الدكتور عزمي محافظة، اكتشف خيوط القضية، بعد اكتشافه أن أستاذا مساعدا من الهيئة التدريسية، حاصل على شهادة (التوفل) باللغة الإنجليزية، بطريقة غير مشروعة عبر أحد الموظفين في الجامعة، ليتمكن من اجتياز شرط الحصول على ترقية أستاذ مساعد.

وقال محافظة، إنه اكتشف أن شهادة 'توفل' قدمها أستاذ جامعي كانت 'غير حقيقية'، وبناء على ذلك خاطب الجهة الرسمية، التي تصدر عنها شهادات 'التوفل'، ليكتشف أن الشهادة التي قدمها الأستاذ الجامعي لغايات ترقيته إلى رتبة أستاذ مساعد، غير صادرة عن تلك الجهة، ما يعني أنها 'مصدقة كاذبة'.

وحسب محافظة، فإنه أحال ملف القضية إلى هيئة النزاهة والشفافية (مكافحة الفساد)، والتي شرعت بالتحقيق مع عدد من الأساتذة المساعدين في الجامعة، ممن حصلوا على رتبة أستاذ مساعد عبر شهادة 'التوفل'، لافتا إلى أنه حتى الآن لم يتم معرفة عدد الأساتذة المساعدين الذين حصلوا على شهادات توفل مزورة.

وفي الوقت، الذي قالت فيه مصادر رسمية إن عدد المتهمين وصل إلى ثلاثة أشخاص، ممن يحملون رتبة أستاذ مساعد، فإن مصادر من داخل الجامعة لا تستبعد -حسب زعمها- أن عدد المشتبه بهم قد يصل إلى عشرة أشخاص، يحملون رتبة أستاذ مساعد، جميعهم حصلوا على شهادة 'التوفل' مقابل مبالغ مالية دفعوها، وأن ما دفعهم إلى شراء شهادة التوفل، هو لمجاراة التعليمات الجديدة التي صدرت عن مجلس العمداء في الجامعة.

والتعليمات السابقة، التي ألغى جزءا منها رئيس الجامعة، كانت تنص على أنه يتوجب على من يتم تحويله من محاضر متفرغ إلى أستاذ مساعد، أن يجتاز امتحان التوفل بنجاح، وفشل في امتحان التوفل ثلاث مرات، فإنه يخضع لدورة لتأهيل مهاراته اللغوية، وبعدها يتم تحويله إلى رتبة مساعد.

وبينت المصادر أن التعليمات الجديدة ألغت الخضوع لدورة لغوية في الجامعة، وأصرت التعليمات على أن يجتاز امتحان التوفل. 
ووفق تعليمات الجامعة فإنه بعد مضي عام على تعيين المحاضر، يجب تحويله إلى رتبة أستاذ مساعد، على أن يجتاز امتحان التوفل اللغوي وهو امتحان دولي للغة الإنجليزية، ويتوجب على المتقدم للتوفل أن يحصل على علامة تتراوح بين (500-800).
وتعقيبا على ذلك، أكد محافظة أن 'من المفترض أن يكون الأستاذ الجامعي متمكنا باللغة الإنجليزية، بصرف النظر عن تخصصه، حتى لو كان في كليات إنسانية أو شريعة'، مشيرا إلى أنه من غير الصحيح أن يكون أستاذا جامعيا وغير ناطق باللغة الإنجليزية.