آخر الأخبار
  توضيح حول مواعيد عمل باص عمّان وسريع التردد في شهر رمضان   الخارجية تتسلم أوراق اعتماد السفيرة الجديدة لتايلاند   عدم قبول 1334 طالبا في القبول الموحد .. والنتائج برسائل نصية اليوم   العيسوي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في إربد   "إدارة السير" تدعو الموظفين والعاملين في مختلف القطاعات إلى الخروج مبكرًا إلى أماكن عملهم   بعد إرتفاع أسعارها .. الحكومة الاردنية تقرر وقف تصدير الخراف الحية إلى دول الجوار   إعلان صادر عن "الترخيص" حول أوقات الدوام خلال شهر رمضان   حماية المستهلك تحذّر من استهلاك العصائر الرمضانية التي تُباع على الطرقات   انخفاض إنتاج زيت الزيتون في الأردن 34% عن المعدل العام   الأردن.. إعلان تحذيري مهم من التعليم العالي   النقل البري: الوصول إلى باصٍ واحدٍ لكل ألف مواطن مؤشرٌ على زيادة الاعتماد على النقل العام   تحذير مهم من وزارة السياحة للأردنيين   دول تعلن الخميس أول أيام رمضان (اسماء، تحديث)   الأردن يوقف تصدير الخراف الحية لضمان استقرار الأسعار في رمضان   إصابة زوج وزوجته بحريق منزلهما في وادي الحجر   إحباط محاولتي تسلل وتهريب مخدرات وأسلحة على الواجهة الشمالية   الشواربة: رفع الجاهزية في سوق الخضار المركزي استعدادا لرمضان   تسجيل 10 براءات اختراع محلية الشهر الماضي   السياحة تحذر: مكاتب غير مصنفة تمارس نشاطات بدون موافقات   تحري هلال شهر رمضان مساء اليوم

قصص للموت في غزة: هذا ما يقوله الشهداء

{clean_title}
62 شهيداً .. هم ليسوا أرقاماً، لكل واحد منهم قصة، حياة، تفاصيل، ذكريات .. عاشوا على ألم فلسطين والنكبة واللجوء، ورحلوا دفاعاً عن فلسطين .. 62 عائلة فلسطينية في قطاع غزة تعيش آلام الفقدان، فموائدهم في رمضان ستنقص شخصاً، وأعيادهم القادمة ستخلو من الفرحة، هل فكرنا يوماً بحكاية كل شهيد يرحل؟ من ترك خلفه؟ ماذا كان يعمل؟ كيف ستمضي الحياة بدونه؟

كلما ندرك أن فلاناً خطفه الموت نتسابق لمواقع التواصل الاجتماعي، نبحث عن صورة أو كلمة كتبها قبل رحيله، لنحتفظ بها، فهل هناك أروع من كلام شهيد راح دفاعاً عن الوطن!
الشهيد أحمد: 14 آيار سنصنع ملحمة ثوري
الشهيد أحمد عبد الله العديني (30 عاما)، في نشرات الإعلان عن أسماء الشهداء احتل الرقم الشهيد (39)، لكن أحمد ليس رقماً، وإن تابعنا ما كتبه أحمد قبل استشهاده سندرك أنه مضى نحو الشهادة لأجل كرامة فلسطين.

وآخر ما كتبه الشهيد أحمد كان:' غداً يوم الملحمة،،،غدا نصنع مجدنا 14 آيار ولا عذر لمن أدرك الفكرة وتخلى عنها'.

وقال الشهيد:' الكلمة غداً للجماهير، للطبقات الشعبية فقط 14 آيار'.

وعند تجولنا في صفحة الشهيد، رصدنا ما كتبه قبل أيام، فقال:' الجماهير التي أبدعت في ميادين العودة،وذاقت حلاوة تمردها وثورتها ضد الكيان الصهيوني،لن يستطيع كائن من كان أن يبيع انجازاتها لمصالح حزبية ضيقة، فاطمئنوا .. 14 آيار سنصنع ملحمة ثورية جديدة'.

الشهيدة ليلى: أول فرحة في حياة عائلتها وأول ألم

ضجت وسائل التواصل الاجتماعي، بصور الرضيعة ليلى الغندور (8 أشهر)، التي ارتقت شهيدة بعد استشاقها للغاز الإسرائيلي السام على حدود قطاع غزة.

أم الشهيدة تقول:' ليلى كانت فرحة المنزل، غابت عني فجأة وهي فرحتي الأولى'.

وعن تفاصيل استشهادها، أوضحت جدتها أن الرضيعة اختنقت من الغاز وتحوّل لون وجهها للأزرق، وعند توجهنا للمشفى أعلنوا استشهادها'.




شقيقة الشهيد إبراهيم: هاد تاني يوم بس واشتقنالك!

شقيقة الشهيد إبراهيم أحمد الزرقا، الذي استشهد برصاص الاحتلال خلال مسيرات 14 آيار على حدود قطاع غزة، قالت عبر موقعها على صفحة 'فيس بوك': ' عن دمعتك اللي لا انت قادر تطلعها ولا قادر تحبسها وفش قدامك الا تكتب كم كلمة لعلهم يسندوك في عرس أخوك'.

وتابعت :'عن كل زاوية بالبيت بتصفن فيها ، كان هان ، كان هيك ، موقف صار معكو ، اوقات الضحك والزعل مع بعض ، أبسط اللحظات ، ايش بدك تعمل ؟ قلبك قديش بدو يتحمل'.

وأضافت:'امك وأبوك ، اخوتك وخواتك وهما قاعدين بعرسه ، الحلو يلي بنوزعه وكان متخبي لشهادة توجيهي ، يا رب قوة وطاقة وصبر من عندك بس، يا رب كل ثانية بتعدي علينا انزل علينا فيها الصبر والسلوان ، أمانتك يا رب وانت أخدتها فاكتبنا من الصابرين، الهمنا يا رب وزي ما جنازته كانت اسرع من الريح وريحة المسك فايحة خلي هالاوقات تعدي علينا وغصة القلب بين ايديك يا رب'.

وقالت:'اشتقنا والله اشتقنا يا ابراهيم وهاد تاني يوم بس'.