آخر الأخبار
  الصبيحي: فرصة التحول من تقاعد النقابات إلى تقاعد الضمان كخيار استراتيجي   قروض حسنة لمشاريع زراعية للباحثين عن عمل تصل إلى 15 ألف دينار   الصناعة والتجارة: أهمية الإبلاغ عن أي مخالفات أو ممارسات غير قانونية في الأسواق   عطية: متجهون لإجراء تعديلات تحقق العدالة في الضمان الاجتماعي   الفلكية الأردنية: 36 دقيقة مدة مكث هلال شوال و15 ساعة عمره عند التحري   تفاصيل حول البرنامج الحكومي لنقل طلبة المدارس الحكومية مجانًا   منحة أمريكية لمشروع الناقل الوطني بقيمة 203 ملايين دولار   خطة بيئية لمواقع التنزه والأماكن السياحية خلال عيد الفطر   وزير النقل يبحث تعزيز التعاون بين مشغلي المطارات في الأردن   ترامب: تم القضاء على قادة إيران ومشكلتنا هي أننا لا نعرف مع من نتعامل فيها   محافظة: الحكومة ستتكفل بتكلفة مشروع النقل المدرسي البالغة 27 دينارا للطالب شهريا   إطلاق النقل المدرسي المجاني في الأردن بدءاً من آب 2026   هاشم العامر: خطر لي قبل النوم، أن ملكنا طيب جدا، قلبه صافي هذا الرجل   تنبيه أمني صادر عن السفارة الامريكية في الاردن   القاضي: المرأة تمثل شريكا أساسيا في تحقيق التنمية الإقتصادية   إعلامي اردني: لست محللًا استراتيجيًا ولا عسكريًا .. لا يوجد على قيد الحياة شخص اسمه مجتبى خامنئي   أمانة عمّان تعلن دوام السوق المركزي خلال عطلة عيد الفطر   تنظيم الاتصالات: محاولات احتيال إلكتروني عبر عروض وهمية   عطية: متجهون لإجراء تعديلات تحقق العدالة في الضمان الاجتماعي   الجيش يحبط محاولات تهريب مخدرات في المنطقتين الشرقية والجنوبية

قصص للموت في غزة: هذا ما يقوله الشهداء

{clean_title}
62 شهيداً .. هم ليسوا أرقاماً، لكل واحد منهم قصة، حياة، تفاصيل، ذكريات .. عاشوا على ألم فلسطين والنكبة واللجوء، ورحلوا دفاعاً عن فلسطين .. 62 عائلة فلسطينية في قطاع غزة تعيش آلام الفقدان، فموائدهم في رمضان ستنقص شخصاً، وأعيادهم القادمة ستخلو من الفرحة، هل فكرنا يوماً بحكاية كل شهيد يرحل؟ من ترك خلفه؟ ماذا كان يعمل؟ كيف ستمضي الحياة بدونه؟

كلما ندرك أن فلاناً خطفه الموت نتسابق لمواقع التواصل الاجتماعي، نبحث عن صورة أو كلمة كتبها قبل رحيله، لنحتفظ بها، فهل هناك أروع من كلام شهيد راح دفاعاً عن الوطن!
الشهيد أحمد: 14 آيار سنصنع ملحمة ثوري
الشهيد أحمد عبد الله العديني (30 عاما)، في نشرات الإعلان عن أسماء الشهداء احتل الرقم الشهيد (39)، لكن أحمد ليس رقماً، وإن تابعنا ما كتبه أحمد قبل استشهاده سندرك أنه مضى نحو الشهادة لأجل كرامة فلسطين.

وآخر ما كتبه الشهيد أحمد كان:' غداً يوم الملحمة،،،غدا نصنع مجدنا 14 آيار ولا عذر لمن أدرك الفكرة وتخلى عنها'.

وقال الشهيد:' الكلمة غداً للجماهير، للطبقات الشعبية فقط 14 آيار'.

وعند تجولنا في صفحة الشهيد، رصدنا ما كتبه قبل أيام، فقال:' الجماهير التي أبدعت في ميادين العودة،وذاقت حلاوة تمردها وثورتها ضد الكيان الصهيوني،لن يستطيع كائن من كان أن يبيع انجازاتها لمصالح حزبية ضيقة، فاطمئنوا .. 14 آيار سنصنع ملحمة ثورية جديدة'.

الشهيدة ليلى: أول فرحة في حياة عائلتها وأول ألم

ضجت وسائل التواصل الاجتماعي، بصور الرضيعة ليلى الغندور (8 أشهر)، التي ارتقت شهيدة بعد استشاقها للغاز الإسرائيلي السام على حدود قطاع غزة.

أم الشهيدة تقول:' ليلى كانت فرحة المنزل، غابت عني فجأة وهي فرحتي الأولى'.

وعن تفاصيل استشهادها، أوضحت جدتها أن الرضيعة اختنقت من الغاز وتحوّل لون وجهها للأزرق، وعند توجهنا للمشفى أعلنوا استشهادها'.




شقيقة الشهيد إبراهيم: هاد تاني يوم بس واشتقنالك!

شقيقة الشهيد إبراهيم أحمد الزرقا، الذي استشهد برصاص الاحتلال خلال مسيرات 14 آيار على حدود قطاع غزة، قالت عبر موقعها على صفحة 'فيس بوك': ' عن دمعتك اللي لا انت قادر تطلعها ولا قادر تحبسها وفش قدامك الا تكتب كم كلمة لعلهم يسندوك في عرس أخوك'.

وتابعت :'عن كل زاوية بالبيت بتصفن فيها ، كان هان ، كان هيك ، موقف صار معكو ، اوقات الضحك والزعل مع بعض ، أبسط اللحظات ، ايش بدك تعمل ؟ قلبك قديش بدو يتحمل'.

وأضافت:'امك وأبوك ، اخوتك وخواتك وهما قاعدين بعرسه ، الحلو يلي بنوزعه وكان متخبي لشهادة توجيهي ، يا رب قوة وطاقة وصبر من عندك بس، يا رب كل ثانية بتعدي علينا انزل علينا فيها الصبر والسلوان ، أمانتك يا رب وانت أخدتها فاكتبنا من الصابرين، الهمنا يا رب وزي ما جنازته كانت اسرع من الريح وريحة المسك فايحة خلي هالاوقات تعدي علينا وغصة القلب بين ايديك يا رب'.

وقالت:'اشتقنا والله اشتقنا يا ابراهيم وهاد تاني يوم بس'.