آخر الأخبار
  توضيح حول مواعيد عمل باص عمّان وسريع التردد في شهر رمضان   الخارجية تتسلم أوراق اعتماد السفيرة الجديدة لتايلاند   عدم قبول 1334 طالبا في القبول الموحد .. والنتائج برسائل نصية اليوم   العيسوي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في إربد   "إدارة السير" تدعو الموظفين والعاملين في مختلف القطاعات إلى الخروج مبكرًا إلى أماكن عملهم   بعد إرتفاع أسعارها .. الحكومة الاردنية تقرر وقف تصدير الخراف الحية إلى دول الجوار   إعلان صادر عن "الترخيص" حول أوقات الدوام خلال شهر رمضان   حماية المستهلك تحذّر من استهلاك العصائر الرمضانية التي تُباع على الطرقات   انخفاض إنتاج زيت الزيتون في الأردن 34% عن المعدل العام   الأردن.. إعلان تحذيري مهم من التعليم العالي   النقل البري: الوصول إلى باصٍ واحدٍ لكل ألف مواطن مؤشرٌ على زيادة الاعتماد على النقل العام   تحذير مهم من وزارة السياحة للأردنيين   دول تعلن الخميس أول أيام رمضان (اسماء، تحديث)   الأردن يوقف تصدير الخراف الحية لضمان استقرار الأسعار في رمضان   إصابة زوج وزوجته بحريق منزلهما في وادي الحجر   إحباط محاولتي تسلل وتهريب مخدرات وأسلحة على الواجهة الشمالية   الشواربة: رفع الجاهزية في سوق الخضار المركزي استعدادا لرمضان   تسجيل 10 براءات اختراع محلية الشهر الماضي   السياحة تحذر: مكاتب غير مصنفة تمارس نشاطات بدون موافقات   تحري هلال شهر رمضان مساء اليوم

خبير طاقه: هكذا تستغفل الحكومة المواطن وتكبده تكاليف إضافية ثمن كهرباء

{clean_title}
استهجن خبير الطاقة، أمين عام نقابة أصحاب محطات المحروقات هاشم عقل، زيادة أسعار الكهرباء بشكل "مبالغ فيه".

وأضاف عقل إن أسعار الكهرباء في معظم الدول أقل منها في الأردن، بالرغم من فارق الدخل.

وأوضح أن الحكومة تستغفل المواطن وتكبده رسوما وضرائب غير مباشرة هو غير مسؤول عنها، من خلال رسوم دفع تأمين العداد والتي تبلغ نصف دينار كل شهر، بالرغم من أنه دفع تكلفته كاملة عند التركيب.

وتابع قائلاً" أن الحكومة تحمل المواطن عبء نسبة الفاقد بسبب قدم المولدات في شركات الكهرباء التي تتحمل مسؤوليتها والبالغة من 13%-15% تقريباً.

وأردف عقل "إضافة إلى ذلك، يدفع المواطن ديناران رسوم تلفزيون، وديناران نفايات، وقيمة غير محسوبة عبد تحت بند ضريبة اضافية"، مشيراً إلى أن كل فرد ملزم بدفع 6.5 دينار حتى لو كان استهلاكه الحقيقي (0) كيلو واط.

ونوه إلى ان تحديد اسعار الكهرباء يخضع لمزاجية الحكومة، حيث انها تربط أسعار الكهرباء بالمحروقات بالرغم من أن توليدها يعتمد على الغاز الطبيعي غير الخاضع لمعيار اسعار النفط العالمية.

وانتقد عقل، ضعف الإدارة الحكومية فيما يخص الطاقة البديلة، حيث أنها أعلنت عن جاهزيتها لتقديم واتاحة توليد الكهرباء بها، والآن تناقض نفسها وتقول إن شبكة النقل الكهربائي، لا تستوعب العدد الكبير للطلبات المقدمة لشبك أو انشاء مشاريع توليد كهرباء إضافية من الطاقة الشمسية.