آخر الأخبار
  تسجيل 10 براءات اختراع محلية الشهر الماضي   السياحة تحذر: مكاتب غير مصنفة تمارس نشاطات بدون موافقات   تحري هلال شهر رمضان مساء اليوم   الأرصاد تحذر: موجة أمطار قادمة خلال ساعات   الدوريات الخارجية: لا تسرعوا على الطرق ومبادرات مختلفة للإفطار   ترجيح تثبيت أسعار البنزين ورفع الديزل والكاز الشهر المقبل   التعليم العالي: إعلانات وهمية وغير قانونية لقبولات جامعية في الخارج   بالصور.. دولة الكباريتي يرعى اليوم الثاني لإحتفال عمان الاهلية بتخريج طلبة الفصل الاول من الفوج 33   ضبط حفارة مخالفة بالأزرق و اعتداءات على خطوط مياه في معان   انخفاض أسعار الذهب محليًا   المعايطة ينقل تحيات الملك لمرتبات الأمن .. وتوجيه بتفعيل خطط رمضان   انخفاض ملموس على الحرارة الثلاثاء وأجواء باردة حتى الخميس   إدارة السير تضبط سائقًا يدخن الأرجيلة أثناء القيادة   الملك يترأس اليوم جولة جديدة من مبادرة "اجتماعات العقبة" في المملكة المتحدة   الدوريات الخارجية : ضبط مركبة تسير بسرعة كبيرة جدًا تقدر بـ 204 كم/ ساعة صباح الثلاثاء   موسى التعمري بالتشكيلة المثالية للجولة 22 من الدوري الفرنسي   منطقة في الأردن تسجّل أعلى درجة حرارة في شباط منذ 10 سنوات   وزارة الشباب تعدّل أسس دعم الأندية لتعزيز الفاعلية   وجهاء خان يونس: المستشفى الأردني سند لأهالي غزة   الجيش: إجلاء الدفعة 24 من أطفال غزة المرضى للعلاج في الأردن

قنابل موقوتة تهدد حياة الأطفال والطلبة في الأردن .. !

{clean_title}

ما زالت فوضى الباصات الخاصة بنقل الطلاب " العمل مقابل الاجر" المخالفة للقانون، والخالية من ادنى شروط السلامة العامة لإيصال الطلبة الأطفال من والى المدرسة، تتسبب يومياً بالمخاوف والهلع لأولياء الامور ، واكتفائهم بمطالبة الجهات المعنية بفرض رقابة على تلك الباصات .

المواطنون   أكدوا ان ما يحدث هو الاشبه "بالقنابل موقوتة" لنقل الاطفال والطلبة،
وان سكوت بعض أولياء الأمور وانطوائهم باللجوء الى تلك الباصات لنقل الطلبة ، يكمن في عدم وجود البدائل لنقلهم ، مع علمهم المطلق ان بعض الباصات الصغيرة التي تنقل الأطفال والطلبة من والى المدارس يرتكب سائقوها مختلف المخالفات أخطرها الحمولة الزائدة، إضافة الى عدم تأهيل المركبة فنيا ما يجعل من سيرها على الطريق خطرا يهدد سلامة راكبيها ومستخدمي الطرق.

واضافوا ، ان اغلب تلك الباصات الخاصة باتت تعمل دون اي حسيب ولا رقيب حيث ان الباص من الخلف يحمل به اكثر من عشرين طفلا فوق بعضهم البعض وفي الامام عشرة اطفال ، اي ان المجموع من هم داخل الباص اصبح ثلاثون طفلاً او طالباً ان لم يكن اكثر من ذلك ، مع الاشارة منهم الى ان الباص مرخص لخمسة ركاب مع السائق فقط وغير مسموح التحميل به مقابل الاجره .

واقترح المواطنون على وزارة التربية والتعليم او الجهة المعنية ذات العلاقة ، بتأمين باصات صغيرة مؤهلة لنقل الاطفال والطلبة من والى المدرسة ، وضمن التزمات متالية يدفعها شهرياً اولياء الامور لصالح وحساب الجهة الحكومية المشرفة على تلك الحافلات ، واجبار السائقين لتلك الباصات على الخضوع سنوياً لامتحان الكفاءة والفحص في القيادة .

واوضحوا انه وفي ظل الارتفاع غير المسبوق في اجور النقل او لبعد المسافة ما بين المنزل والمدرسة ، اجبر الاهالي باللجوء الى باصات النقل الصغيرة ، مع علمهم المطلق انها خطر كبير على حياة ابنائهم ، وعلى الرغم من وقوع الحوادث المتكررة والمميتة خلال الايام والاشهر الماضية ، وكان اخرها حادثة الطالبة افنان ، وما قبلها حادث جاوا والذي تسبب بوفاة طالبة في ريعان شبابها .

وطالب المواطنون   وزارة والتربية والتعليم ومديرية الامن العام بتشديد الرقابة على باصات نقل الاطفال والطلبة والتي في مجملها تفتقر إلى مقومات السلامة العامة المطلوبة، وتتبع مبدأ التحميل بأكثر مما تتسع وخاصة أنها قديمة، مما يعرض حياة الأطفال والطلبة للخطر ، مناشدين في الوقت ذاته سائقو تلك الباصات بضرورة الالتزام بقواعد السير والابتعاد عن السرعة والوقوف بشكل مفاجئ وعرضي واختيار مكان مناسب وآمن لتحميل وتنزيل الطلبة.