آخر الأخبار
  الصبيحي: فرصة التحول من تقاعد النقابات إلى تقاعد الضمان كخيار استراتيجي   قروض حسنة لمشاريع زراعية للباحثين عن عمل تصل إلى 15 ألف دينار   الصناعة والتجارة: أهمية الإبلاغ عن أي مخالفات أو ممارسات غير قانونية في الأسواق   عطية: متجهون لإجراء تعديلات تحقق العدالة في الضمان الاجتماعي   الفلكية الأردنية: 36 دقيقة مدة مكث هلال شوال و15 ساعة عمره عند التحري   تفاصيل حول البرنامج الحكومي لنقل طلبة المدارس الحكومية مجانًا   منحة أمريكية لمشروع الناقل الوطني بقيمة 203 ملايين دولار   خطة بيئية لمواقع التنزه والأماكن السياحية خلال عيد الفطر   وزير النقل يبحث تعزيز التعاون بين مشغلي المطارات في الأردن   ترامب: تم القضاء على قادة إيران ومشكلتنا هي أننا لا نعرف مع من نتعامل فيها   محافظة: الحكومة ستتكفل بتكلفة مشروع النقل المدرسي البالغة 27 دينارا للطالب شهريا   إطلاق النقل المدرسي المجاني في الأردن بدءاً من آب 2026   هاشم العامر: خطر لي قبل النوم، أن ملكنا طيب جدا، قلبه صافي هذا الرجل   تنبيه أمني صادر عن السفارة الامريكية في الاردن   القاضي: المرأة تمثل شريكا أساسيا في تحقيق التنمية الإقتصادية   إعلامي اردني: لست محللًا استراتيجيًا ولا عسكريًا .. لا يوجد على قيد الحياة شخص اسمه مجتبى خامنئي   أمانة عمّان تعلن دوام السوق المركزي خلال عطلة عيد الفطر   تنظيم الاتصالات: محاولات احتيال إلكتروني عبر عروض وهمية   عطية: متجهون لإجراء تعديلات تحقق العدالة في الضمان الاجتماعي   الجيش يحبط محاولات تهريب مخدرات في المنطقتين الشرقية والجنوبية

قنابل موقوتة تهدد حياة الأطفال والطلبة في الأردن .. !

{clean_title}

ما زالت فوضى الباصات الخاصة بنقل الطلاب " العمل مقابل الاجر" المخالفة للقانون، والخالية من ادنى شروط السلامة العامة لإيصال الطلبة الأطفال من والى المدرسة، تتسبب يومياً بالمخاوف والهلع لأولياء الامور ، واكتفائهم بمطالبة الجهات المعنية بفرض رقابة على تلك الباصات .

المواطنون   أكدوا ان ما يحدث هو الاشبه "بالقنابل موقوتة" لنقل الاطفال والطلبة،
وان سكوت بعض أولياء الأمور وانطوائهم باللجوء الى تلك الباصات لنقل الطلبة ، يكمن في عدم وجود البدائل لنقلهم ، مع علمهم المطلق ان بعض الباصات الصغيرة التي تنقل الأطفال والطلبة من والى المدارس يرتكب سائقوها مختلف المخالفات أخطرها الحمولة الزائدة، إضافة الى عدم تأهيل المركبة فنيا ما يجعل من سيرها على الطريق خطرا يهدد سلامة راكبيها ومستخدمي الطرق.

واضافوا ، ان اغلب تلك الباصات الخاصة باتت تعمل دون اي حسيب ولا رقيب حيث ان الباص من الخلف يحمل به اكثر من عشرين طفلا فوق بعضهم البعض وفي الامام عشرة اطفال ، اي ان المجموع من هم داخل الباص اصبح ثلاثون طفلاً او طالباً ان لم يكن اكثر من ذلك ، مع الاشارة منهم الى ان الباص مرخص لخمسة ركاب مع السائق فقط وغير مسموح التحميل به مقابل الاجره .

واقترح المواطنون على وزارة التربية والتعليم او الجهة المعنية ذات العلاقة ، بتأمين باصات صغيرة مؤهلة لنقل الاطفال والطلبة من والى المدرسة ، وضمن التزمات متالية يدفعها شهرياً اولياء الامور لصالح وحساب الجهة الحكومية المشرفة على تلك الحافلات ، واجبار السائقين لتلك الباصات على الخضوع سنوياً لامتحان الكفاءة والفحص في القيادة .

واوضحوا انه وفي ظل الارتفاع غير المسبوق في اجور النقل او لبعد المسافة ما بين المنزل والمدرسة ، اجبر الاهالي باللجوء الى باصات النقل الصغيرة ، مع علمهم المطلق انها خطر كبير على حياة ابنائهم ، وعلى الرغم من وقوع الحوادث المتكررة والمميتة خلال الايام والاشهر الماضية ، وكان اخرها حادثة الطالبة افنان ، وما قبلها حادث جاوا والذي تسبب بوفاة طالبة في ريعان شبابها .

وطالب المواطنون   وزارة والتربية والتعليم ومديرية الامن العام بتشديد الرقابة على باصات نقل الاطفال والطلبة والتي في مجملها تفتقر إلى مقومات السلامة العامة المطلوبة، وتتبع مبدأ التحميل بأكثر مما تتسع وخاصة أنها قديمة، مما يعرض حياة الأطفال والطلبة للخطر ، مناشدين في الوقت ذاته سائقو تلك الباصات بضرورة الالتزام بقواعد السير والابتعاد عن السرعة والوقوف بشكل مفاجئ وعرضي واختيار مكان مناسب وآمن لتحميل وتنزيل الطلبة.