آخر الأخبار
  الملكية الأردنية تتابع مستجدات حادث تصادم حافلة الطاقم في نيويورك   الداخلية تمنع دخول وسفر 468 شخصًا عبر جسر الملك حسين   الحكومة تقرر تثبيت أسعار المحروقات   وزيرا الصحة والاستثمار يتفقدان مشروع مستشفى مأدبا الجديد   جمعية ائتلاف مربّي الأبقار ترد على "وزارة الزراعة" بشأن إنتاج الحليب ومنتجاته   حملة إعتقال الفاسدين في العراق تتوسع .. مذكرات جلب لرجال أعمال فاسدين في دول عربية من بينها الاردن   طارق خوري يرد على مروان جمعة: المشكلة لا تكمن في اللاعبين، وإنما في الإدارة التي تتحمل مسؤولية النتائج   الصبيحي يتساءل: لماذا يُحرَم المتقاعد غير الأردني من زيادة التضخم السنوية؟   منتدى الاستراتيجيات: الأردن أضاف 6 منتجات لسلة صادراته منذ 2009   العيسوي: تمكين المرأة نهج ملكي راسخ   ضبط اعتداءات على خطوط مياه وآبار مخالفة في القسطل وناعور   بدء العطلة القضائية في منتصف تموز   دمشق تقرر تشكيل مجلس الأعمال الأردني السوري   27% من كبار السن في الأردن بلا أي راتب تقاعدي أو مساعدات اجتماعية   الأمن يبحث عن طفل مفقود في الزرقاء   النائب المشاقبة يوجه أسئلة نيابية حول راتب ومكافآت وامتيازات الناطق الإعلامي لوزارة المياه - وثيقة   الملكية الأردنية توضح حول حادث حافلة طاقم رحلة نيويورك   البنك الأردني الكويتي الراعي البلاتيني للمؤتمر الوطني الثاني للتغير المناخي والاقتصاد الأخضر   مقتل شخص بعيار ناري في مخيم إربد .. وضبط الجناة   الضمان يوضح شروط واستحقاقات بدل إجازة الأمومة

بيان صادر عن نقابة المعلمين الأردنيين حول مشروع قانون ضريبة الدخل الجديد

Tuesday
{clean_title}

اطّلعنا على مشروع قانون ضريبة الدخل الجديد الذي سيقدم إلىمجلس النواب، ونحن بدورنا نقدم اعتراضنا على هذا القانون واحتجاجنا على ما جاء فيه للأسباب الآتية:

أولا: يعتبر مشروع هذا القانون من القوانين التي تمس حياة المواطن الأردني بشكل مباشر، وتمس أمنه المعيشي في حاضره ومستقبله، وعليه كان الواجب بداية أن يُطرح للنقاش والحوار وأخذ آراء الناس حوله، لا سيما نقابة المعلمين التي يزيد منتسبوها عن 165 الفا، وهم نخبة في دائرة التأثير والتأثر.

ثانيا: تعتبر شريحة المعلمين من الفئة التي سينطبق عليها القانون بشكل كبير؛ حيث أن الشريحة الأولى ممن دخلهم السنوي 666 دينارا أردنيا شهريا، وهذا حتما سيطال عدد كبير من المعلمين عدا عن المضاعفات للشرائح التي تليه.

ثالثا: إن فكرة هذا القانون سواء جاءت من الحكومة أم من الدولة، لهي خطوة خطيرة ومغامرة في تعميق إفقار وسحق الطبقة الوسطى والفقيرة، لاسيما أن خط الفقر في الاردن بلغ 800 دينارا وأن معظم المعلمين ينتمون لهذه الطبقة.

رابعا: ما تفتأ الحكومة في كل مرة إلا وتغزو (جيب المواطن) في محاولاتها رقعالخروق ورتق الثقوب وسد العجز في الاقتصاد الأردني المنهك، كأن المواطن المسكين هو المسؤول عن ذلك العجز أو تراكم الدين وخدمته التي بلغت 40 مليار دولار، مع تركيب الضرائب الأخرى ورفع الأسعار ورفع الدعم عن السلع الضرورية وعدم زيادة الرواتب، تاركة المتهربين من الضريبة من ذوي النفوذ التي تقدر ب2 مليار وعاجزة عن ملاحقة أو فتش ملفات الفساد.

خامسا: ذكر خبراء الاقتصاد والمال أن زيادة الضرائب على ذوي الدخول تعود عليهم خدمات مختلفة تعليمية وصحية ومعيشية وتأمينات مختلفة أثناء العمل وبعد التقاعد ؛ بمعنى حياة كريمة للفرد، لكن للأسف ما يجري من نهب ممنهج ومقونن لجيب المواطن لا يحقق المنشود، وإنما إمعانا في تفقير المواطن وتصعيب العيش والحياة اليومية عليه.

سادسا: أخيرا نهيب بمجلس النواب صاحب القول الفصل في هذا الملف أن يقف عند مسؤولياته وألا يمرّر هذا القانون المجحف، مؤكدين أن مصلحة الوطن العليا تقتضي عدم بث روح اليأس عند المواطن الأردني وبالتالي تفجير براميل غضب الجوع والفقر والحرمان في الوطن.