آخر الأخبار
  التعداد السكاني للأردن يقترب من الانتهاء… 12 مليون نسمة و70% أردنيون   طقس العرب: كميات من الغبار في طريقها للمملكة خلال الساعات القادمة   خطة وزارة النقل .. 180 حافلة جديدة لخدمة 14 ألف راكب يوميا   يحمل درجة الماجستير في المياه والبيئة .. تعيين المهندس محمد الخرابشة رئيسا تنفيذياً لمياهنا   البلبيسي: أكاديمية الإدارة الحكومية لا تلغي معهد الإدارة العامة   تفاصيل جديدة بشأن أسطوانات الغاز البلاستيكية: وزن الأسطوانة المركبة (فارغة) يبلغ نحو (5) كيلوغرامات ومستخدمة في 100 دولة حول العالم   هذا ما ضبطته "وزارة المياه والري" في منطقة ايدون بمحافظة إربد   إتصال هاتفي يجمع وزير الخارجية ايمن الصفدي بنظيره عباس عراقجي .. وهذا ما دار بينهما   وزير الداخلية يتفقد سير العمل في مركز حدود جابر   ضبط سائق يدخن الأرجيلة أثناء قيادته على طريق المطار   الحكومة تقرّ تنظيم أراضي المخيمات وتسوية أوضاعها وفق مبدأ التعويض   الصبيحي: 171 مليون دينار الارتفاع بفاتورة تقاعد الضمان للعام 2024   توقع بارتفاع سعر اوقية الذهب إلى 6300 دولار   القبض على 5 أشخاص حاولوا التسلل إلى الأردن عبر الحدود الشمالية   الأرصاد: شباط الحالي سيشهد درجات حرارة أعلى من معدلاتها   الأردن ينقب عن غاز الهيليوم في البحر الميت   بزشكيان يوجه ببدء التفاوض مع أميركا .. عراقجي وويتكوف قد يلتقيان خلال أيام   مستقلة الانتخاب تطلب من حزب العمل الاسلامي عكس تصويب النظام على اسمه   الملك وابن زايد يبحثان أبرز مستجدات الإقليم   أسعار الذهب ترتفع في التسعيرة الثانية

المستثمر حمزة نصار الركيبات يناشد جلالة الملك الذي يجوب العالم لجلب الاستثمار والمستثمرين لرفعة الوطن

{clean_title}
في مشهد يعكس مرارة الواقع الذي يعيشه بعض المستثمرين في الأردن، ناشد المستثمر حمزة نصار الركيبات جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، الذي يجوب العالم لاستقطاب الاستثمارات والمستثمرين من أجل رفعة الوطن، مؤكداً أن أبناء البلد أنفسهم يظلمون ويُضيَّق عليهم. 

الركيبات أشار بقلقٍ بالغ إلى أنّ الإجراءات البيروقراطية وما يصاحبها من تضييق وخنق للأعمال تدفع المستثمرين إلى الهروب من الأردن، بعدما ضاقوا ذرعاً بالعراقيل الإدارية والتعقيدات التي تُعطِّل كل محاولة جادّة للنهوض بالاقتصاد الوطني. 

إنّ هذه الصرخة الموجَّهة إلى جلالة الملك تعبِّر عن إحباطٍ حقيقي يهدِّد مستقبل الاستثمار في بلدٍ يفترض أن يكون حاضنةً للمشاريع الطموحة، لكنها تتحوّل إلى بيئة طاردة بفعل إجراءاتٍ لا تراعي مصلحة الاقتصاد ولا طموح أبنائه الساعين إلى خدمة وطنهم، وفي وقتٍ يكافح فيه جلالة الملك لتعزيز مكانة الأردن على خريطة الاستثمار العالمي، تبدو الحاجة ماسّة إلى إعادة النظر في هذه السياسات والممارسات التي تقف حائلاً أمام التطور الاقتصادي والاجتماعي، حتى لا نخسر مزيداً من الفرص ونبدِّد جهوداً بُذلت على مدى سنوات لجذب رؤوس الأموال وتحريك عجلة التنمية.