آخر الأخبار
  الحسامي: الأردن والنشامى حققا 6 مليارات وصول رقمي خلال مونديال 2026   تحذير من موجات حر طويلة تضرب الشرق الأوسط مع تصاعد آثار التغير المناخي   العراق: أكثر من تريليوني دولار منهوبة ومحاكمة الفاسدين ستكون علنية   قفزة غير مسبوقة في القضايا البيئية بالأردن .. 98 قضية أحيلت للنائب العام   حجازين: المدرج الروماني كان جزءًا من خطة الترويج للأردن خلال كأس العالم   عمرو موسى يكشف خفايا الاتصال الأخير مع مبارك قبل التنحي   نتنياهو يلوّح بالاستغناء عن المساعدات الأميركية   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي أبو عيد وشختور   البنك الدولي على قرض بقيمة 700 مليون دولار لدعم الأردن في تحويل الاستقرار الاقتصادي إلى استثمارات خاصة أقوى وفرص عمل أكثر وأفضل   تعرفة كهرباء جديدة .. والحكومة تتعهد تنفيذ حزمة واسعة من الإصلاحات في قطاع الطاقة والكهرباء ضمن برنامجها مع صندوق النقد الدولي   توجيه وإيعاز صادر عن مدير الأمن العام اللواء الدكتور عبيد الله المعايطة   جمال محمود ينفي كل ما يتردد بشأن انتهاء علاقته بنادي الوحدات   بعد غضب وزير الداخلية الفراية .. ادارة شركة جت للنقليات السياحية تعترف بأخطائها فهل ستكون هذه أخر مسلسل اخطاء جت؟   هل تورّث العزباء راتبها التقاعدي؟ .. الضمان يوضح   10.5 مليون دولار للنشامى جراء المشاركة في المونديال   الرئيس السوري يعيّن الفنانة روزينا لاذقاني ضمن قائمته الخاصة في مجلس الشعب   رئيسة فنزويلا تصف إنقاذ الفريق الأردني لطفل بـ"المعجزة"   توقيف شخص احتال على دائرة الاراضي والمساحة   الدِّفاع المدني يطلق حملة لتنظيف البحر من المُخلَّفات الضارّة   أمانة عمان تطلق الاستعراض الطوعي المحلي الثاني "نحو مدينة ذكية"

في رمضان.. ابدأ إفطارك بالسلطة

Thursday
{clean_title}

قبل الأذان أو انطلاق المدفع يصوب الكثيرون أعينهم ويشمرون سواعدهم باتجاه أطباق الأرز واللحم، حتى إنهم قد لا يشربون الماء وإن فعلوا فعلى عجل، وذلك حتى يوفروا مساحة في بطونهم لأطباقهم المحببة.

ولكن ذلك ليس سلوكاً صحياً، إذ قد يؤدي إلى التعب كما قد يقود في رمضان إلى الإمساك.

ولعلك قد شعرت إن كنت من أولئك القوم- بعُسر في بطنك منذ بداية الشهر، وربما أنك أرجعته إلى الصيام وتغير أوقات الطعام، ولكن الإمساك المستمر دليل على أن طريقتك في الطعام ليست صحية.

وتكمن المشكلة في أن الكثيرين لا يحصلون عل كمية كافية من الألياف، فهم يهرعون إلى الأطباق التقليدية كالكبسة والبرياني والمكبوس، والتي تتميز بافتقارها للكمية الكافية من الألياف، فهي مكونة من الأرز واللحم، أما الخضار التي قد تضاف إلى بعض هذه الأطباق فتكون قليلة الكمية ومقلية في العادة، مما يعني أنها تضيف المزيد من الدهن والطاقة إلى الطبق.

أما بعد الإفطار فيقبل الصائم على الحلويات، والتي تتكون من الدقيق والسكر والقشطة والجبن، وأيضاً هنا لن يحصل الآكل على الألياف. وما إن يحل آخر الليل حتى يكون الشخص قد انتفخ من كثرة الطعام ولم يعد في معدته مجال أو متسع لقطعة واحدة من الفاكهة.

- حماية من الأمراض:

وعوضاً عن نظامك السابق في الأكل والذي من الواضح عدم صوابه، فعليك أن تبدأ إفطارك بالسلطات، فهي تزودك بالألياف التي تحفز الحركة المعوية وعملية الإخراج، وبالتالي تحميك من الإمساك. كما أنها تمتص الماء وتتمدد في المعدة مما يعطيك شعوراً بالامتلاء فتشبع بعد تناول كمية قليلة من الطعام.

وبالتالي فعندما تأكل السلطة فأنت تسكن جوعك وتمنع نفسك من الإسراف في تناول الأغذية الأخرى، والتي عادة ما يرتفع محتواها من الدهون والطاقة.

كما أن الألياف الغذائية تعمل على امتصاص بعض المواد السامة في الأمعاء وتطرحها مع البراز مما قد يقلل من مخاطر الإصابة بسرطان القولون، كما قد تخفض احتمالية داء السكري.

4 أخطاء:

ولكن مع ذلك فهناك أربعة أخطاء من الشائع ارتكابها أثناء تناول السلطة، وننصحك بتفاديها، وتشمل:

- عدم غسل الخضار جيداً، وهذا ينطبق بشكل خاص على الورقية منها كالخس والجرجير، مما قد يعرضك لمخاطر التسمم الغذائي. وهناك مقولة قديمة تقول "الطبيب الذكي لا يتناول السلطة خارج المنزل"، وذلك لأنها عادة لا تحضر بدرجة ملائمة من النظافة مقارنة مع الأطباق الأخرى التي تطهى فوق النار. ولكنك لست بحاجة لأن تكون طبيباً حتى تكون ذكياً وتنتبه إلى النظافة أثناء تحضير السلطة.

- إضافة الملح، فهو يستخرج العصارة من الخضار ويجعلها تذبل بسرعة، ناهيك عن التوصيات الطبية التي تحذر من الصوديوم وأثره على الصحة وارتفاع ضغط الدم والجلطات. وعوضاً عن ذلك حرر براعم تذوقك من الملح، وجرّب السلطة بطعمها الطبيعي من دونه، وسوف تكتشف نكهة لذيذة لم تعرفها من قبل.

- الإسراف في إضافة الصلصات وزيت الزيتون، إذ يضيف البعض الصلصات لإعطاء نكهة للسلطة، أما زيت الزيتون فيضاف لجعل السلطة صحية. ولكن المبالغة في ذلك يحوّل السلطة من طبق خال تقريبا من السعرات الحرارية إلى مصدر معتبر للطاقة، ناهيك عن الصوديوم الموجود في الصلصات التجارية الجاهزة، لذلك تجنب الأخيرة، أما بالنسبة لزيت الزيتون فأضف كمية معتدلة منه.

- المبالغة في الإضافات إلى السلطة، كالمعكرونة، ومكعبات الخبز التوست والخبز المقلي لتحويل السلطة إلى "فتوش"، والبرغل لتحويلها إلى "تبولة". فهي كربوهيدرات تحتوي على الطاقة، كما أن قلي الخبز خيار سيئ للغاية، وقد تضيع جهودك لتخفيض وزنك. أضف الخبز بعد تحميصه في الفرن، وضع أقل كمية منه، فأنت تأكل سلطة خضار لا فتة خبز.