آخر الأخبار
  إدارة حقيقية للدين: كيف نجحت الحكومة في كبح كلفة الفوائد؟   التسعيرة العالمية لشهر آب تظهر استمرار دعم أسعار عدد من المشتقات النفطية محليا   الزيدي يوجه بتفعيل مكافأة المخبرين .. لـ"وأد الفساد"   شركة البوتاس العربية تمول أكبر مشروع صحي في الكرك بكلفة (9) ملايين دينار   وزير الأشغال: نهج استباقي ومشاريع للتعامل مع المواسم المطرية   تحذير هام لسالكي الطريق الصحراوي .. تفاصيل   وزارة الدفاع في النيجر تعلن عن "احتواء تمرد محدود" في البلاد   يمتد 100 عام .. تفاصيل اتفاق أميركا وفنزويلا بشأن النفط   وفاة أربعيني وإصابة أخر بحادث تصادم بين قلابين في منطقة القطرانة   وزير الاقتصاد الرقمي سامي سميرات: تفعيل الهوية الرقمية في تزايد مستمر و مستوى الرضا عن الخدمات في ارتفاع   إلى جميع المقترضين.. هذا ما ينتظركم الشهر المقبل   الترخيص المتنقل المسائي للمركبات ببلدية دير أبي سعيد الأحد   الأمن العام يعرض منتوجات نزلاء مراكز الإصلاح بمعرض صنع بعزيمة   خبراء: تثبيت التصنيف الائتماني للأردن يعزز الثقة بالاقتصاد   158 حريقا في الأردن خلال 24 ساعة   الأمن السيبراني يحذر من روابط تستخد اسم امانة عمان للاحتيال   الغبار يعيق الرؤية الأفقية في الطريق الصحراوي .. والأرصاد تحذر   أكثر من 41 ألف مسافر عبروا معبر الكرامة الفلسطيني خلال الأسبوع الماضي   11 مرحلة لانتخابات غرف الصناعة 2026   تدهور شاحنة يغلق مسربا في الطريق الخلفي للعقبة

الاردنيون يستقبلون "رمضان" بضرائب جديدة و رفع اسعار و رواتب هزيلة و اوضاع اقتصادية صعبة

Sunday
{clean_title}
يستقبل الاردنيون نهاية الاسبوع المقبل أول ايام شهر رمضان المبارك بحال لا يسر البال و الخاطر ، حيث مازالت تبعيات قرارات الحكومة تنهال عليهم نتيجة تزايد الرغبة الجامحة لدى الحكومة برفع الاسعار، بهدف زيادة الدخل و رفع موجودات خزينة الدولة بالاموال لإنعاش الاقتصاد المتهالك على حساب جيب المواطن.

فما كان من حكومة هاني الملقي لهذا العام إلا ان رفعت الاسعار على عشرات السلع الاساسية و زيادة الضرائب عليها و رفع اسعار المحروقات و الكهرباء و الماء ، وسط تزايد الضغوطات لمطالبة المواطن الاردني بضرورة توفير مبالغ مالية تصل لحوالي 450 مليون دينار + 100 مليون دينار من القرار قرار تعديلات الضريبة الذي اعلن عن تفاصيله قبل ايام .

ومن المعروف ان شهر رمضان تزداد فيه المصاريف العائلية على الطعام و الشراب و غيرها ، و تبادل الزيارات العائلات و اقامة الوالائم بين الاقارب فكل تلك الامور تحتاج لدخل لتغطية نفقاتها ، إلا ان الرواتب مازالت على حالها و لم يطرأ عليها اي تغيير حقيقي او جدري ، حيث تزايدت الاسعار بشكل كبير جداً و الرواتب ثبتت و بقيت كما هي .


و تلقى الاردنيون قبل حوالي اسبوع صفعتان قويتان و هما رفع اسعار الكهرباء مجدداً و رفع اسعار المشتقات النفطية ، و عادت الحكومة مجدداً لتبشر الاردنيين برفع الضرائب و الاقتطاع من الرواتب لمن يزيد دخله الشهري عن 660 دينار شهرياً ، و هذا رفع من حدة التوتر الاقتصادي و أجج اصحاب الشركات و عمل ضجة كبيرة رفضاً لتلك التعديلات التي وضعت بحجة مكافحة التهرب الضريبي.