آخر الأخبار
  الصبيحي: فرصة التحول من تقاعد النقابات إلى تقاعد الضمان كخيار استراتيجي   قروض حسنة لمشاريع زراعية للباحثين عن عمل تصل إلى 15 ألف دينار   الصناعة والتجارة: أهمية الإبلاغ عن أي مخالفات أو ممارسات غير قانونية في الأسواق   عطية: متجهون لإجراء تعديلات تحقق العدالة في الضمان الاجتماعي   الفلكية الأردنية: 36 دقيقة مدة مكث هلال شوال و15 ساعة عمره عند التحري   تفاصيل حول البرنامج الحكومي لنقل طلبة المدارس الحكومية مجانًا   منحة أمريكية لمشروع الناقل الوطني بقيمة 203 ملايين دولار   خطة بيئية لمواقع التنزه والأماكن السياحية خلال عيد الفطر   وزير النقل يبحث تعزيز التعاون بين مشغلي المطارات في الأردن   ترامب: تم القضاء على قادة إيران ومشكلتنا هي أننا لا نعرف مع من نتعامل فيها   محافظة: الحكومة ستتكفل بتكلفة مشروع النقل المدرسي البالغة 27 دينارا للطالب شهريا   إطلاق النقل المدرسي المجاني في الأردن بدءاً من آب 2026   هاشم العامر: خطر لي قبل النوم، أن ملكنا طيب جدا، قلبه صافي هذا الرجل   تنبيه أمني صادر عن السفارة الامريكية في الاردن   القاضي: المرأة تمثل شريكا أساسيا في تحقيق التنمية الإقتصادية   إعلامي اردني: لست محللًا استراتيجيًا ولا عسكريًا .. لا يوجد على قيد الحياة شخص اسمه مجتبى خامنئي   أمانة عمّان تعلن دوام السوق المركزي خلال عطلة عيد الفطر   تنظيم الاتصالات: محاولات احتيال إلكتروني عبر عروض وهمية   عطية: متجهون لإجراء تعديلات تحقق العدالة في الضمان الاجتماعي   الجيش يحبط محاولات تهريب مخدرات في المنطقتين الشرقية والجنوبية

منقذ الاطفال يروي تفاصيل مثيرة حول ما قام به لانقاذهم من الحريق

{clean_title}
في موقف يحسب للشاب الجامعي يزن عفانة الذي انقذ ثلاثة اطفال من حريق في منزل ذويهم قبل يومين ، حيث بادر لانقاذهم من الحريق من غير ان تربطه بهم اي درجة قرابة .

وفي التفاصيل قال الشاب يزن عفانه  كنت امام السوبر ماركت الخاص بي مقابل المنزل الذي احترق ، وعندما شاهدت الدخان يتصاعد من شبابيك المنزل ذهبت اليه كي اعرف فيما اذا كان هناك اشخاص بداخله ام لا ، حيث الاب موظف والام كانت تقضي بعض الحاجات من السوق .

ويضيف عفانه عندما اقتربت من الباب الرئيسي شعرت انه لا يوجد احد في داخل المنزل المحترق وهممت بالعودة الى السوبر ماركت ، والا بصوت اطفال يصرخون في الداخل ، فحاولت ان افتح الباب حيث كان حارا جدا ، فلم اتمكن من فتحه بالطريقة العادية .

واوضح انه ابتعد عن الباب قليلا ودفعه بقوة حتى تمكن من خلعه ، مشيرا الى انه تتبع صوت صراخ الاطفال فوجدهم بالقرب من الحريق وتكاد السنة اللهب ان تلتهمهم فحملهم بسرعه لم يعهدها بنفسه ، واتجه بهم لخارج المنزل .

وبين عفانه ان الاطفال اعمارهم سنة واحدة وثلاثة سنوات وستة سنوات ، وجميعهم ذكور ، لافتا الى ان الخوف الذي كان يملئ قلوبهم من النار تلاشى بعدما شعروا بالامان وهم خارج المنزل .

وختم قوله   انه لم يقم بهذا الفعل الا ارضاءا لله ولوجهه الكريم ، ولم ينتظر شكرا من احد لانه ما قدمه اقل من واجبه تجاه جيارانه .