آخر الأخبار
  بالصور.. دولة الكباريتي يرعى اليوم الثاني لإحتفال عمان الاهلية بتخريج طلبة الفصل الاول من الفوج 33   ضبط حفارة مخالفة بالأزرق و اعتداءات على خطوط مياه في معان   انخفاض أسعار الذهب محليًا   المعايطة ينقل تحيات الملك لمرتبات الأمن .. وتوجيه بتفعيل خطط رمضان   انخفاض ملموس على الحرارة الثلاثاء وأجواء باردة حتى الخميس   إدارة السير تضبط سائقًا يدخن الأرجيلة أثناء القيادة   الملك يترأس اليوم جولة جديدة من مبادرة "اجتماعات العقبة" في المملكة المتحدة   الدوريات الخارجية : ضبط مركبة تسير بسرعة كبيرة جدًا تقدر بـ 204 كم/ ساعة صباح الثلاثاء   موسى التعمري بالتشكيلة المثالية للجولة 22 من الدوري الفرنسي   منطقة في الأردن تسجّل أعلى درجة حرارة في شباط منذ 10 سنوات   وزارة الشباب تعدّل أسس دعم الأندية لتعزيز الفاعلية   وجهاء خان يونس: المستشفى الأردني سند لأهالي غزة   الجيش: إجلاء الدفعة 24 من أطفال غزة المرضى للعلاج في الأردن   رؤساء جامعات: تراكم ديون الجامعات يعود لأزمة إدارة وتخطيط مالي وليس التمويل فقط   افتتاح ندوة متخصصة حول السردية التاريخية لواجهة الخزنة في البترا   بعد تزايد الاستفسارات… النائب فريحات يوضح حقيقة “كوبونات النواب”   فايننشال تايمز تسلط الضوء على نُزل اليرموك وتبرز جمال الطبيعة للسياحة الأردنية   هلالات رئيسا لمجلس ادارة جمعية الفنادق الاردنية والدباس نائبا   الشواربة في دائرة المسالخ: استعدوا لتلبية متطلبات السوق من اللحوم والدواجن   النائب الطوباسي: "ما أُثير حول فصلي من حزب العمال لا يستند إلى قرار إداري قطعي"

أجواء الغضب والتوتر تخيم على الاردنيين

{clean_title}

خيمت مشاعر الغضب الممزوجة بالتوتر على الاردنيين مساء اليوم الاثنين ، وذلك عقب اعلان الحكومة رفعها لاسعار المحروقات والكهرباء ، وذلك في ظل ما يعيشه الكثير من الاردنيون في ظروف معيشية صعبة والمتزامنة مع التدني للراتب الشهري وانتشار البطالة .

وبحسب ما تم رصده عبر مواقع التواصل الاجتماعي المتعددة، فان التعليقات الاولية عقب اعلان الحكومة لقرارين اقتصاديين كانا الاشبة بالمفاجأة غير السارة ، قد اجمعت على ان الحكومات الأردنية المتعاقبة لم تحاول البحث عن الأسباب المركبة الاقتصادية والسياسية وعن علل اقتصادنا، بل كانت تكتفي بتطبيق مطالب صندوق النقد ، وفرض المزيد من الضرائب ورفع الدعم عن السلع الأساسية ، والتي تلمس بشكل مباشر جيب المواطن .

وكالعادة .. استاء الاردنيون من هذه الظروف الاقتصادية الصعبة والتي لربما لن ترى النور الابيض يوماً ما ، مؤكدين ان الحكومة ستبرر خلال اليومين القادميين ان ارتفاع اسعار المحروقات والكهرباء الى انها ضرورية لخفض المستوى القياسي للدين العام تدريجيا ولإعادة الاقتصاد إلى النمو مجددا، أو ان ارتفاع او انخفاض اسعار المحروقات والتي اصبحت مرتبطة بها اسعار الكهرباء يعود الى النظام العالمي الخاص بأسعار النفط وما يتبعة من تداعيات تلزمنا المضي معه .


وتسائل الاردنيون عبر صفحاتهم الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي عن دور الحكومة والذي وعدت به سابقاً بالتخفيف من حدة هذه الارتفاعات الملتهبة على الفقراء ، وخاصة بعد رفع الحكومة للدعم عن الخبز ، في ظل اقتراب حلول شهر رمضان المبارك !!!! ام هنالك موجة اخرى من رفع الاسعار ستشمل السلع والموادالتموينية قبل حلول الشهر الفضيل ؟

لم يعد المواطن الاردني يثق كل الثقة بالحكومة الحالية ولا المستقبلية ، فحال كل حكومة يأتي كحال الحكومة التي رحلت قبلها ، فالدخل الاساسي لسد عجز المديونية ، هو جيب المواطن القماشي محدود المساحة والمحتوي على بضعة دنانير ورقية او الحديدية ، هذا ان وجدت ، فان لم تكن تعلم الحكومة ان اغلب اجيب المواطنين قد باتت خاوية على عروشها ..

هذا ، وفي عشية ليلة عيد العمال ، هنأت الحكومة عمال الوطن وبناته برفعها لاسعار المحروقات وبنسب متفاوتة ، اضافة الى ذلك رفعها لاسعار الكهرباء بمقدار فلسين لكل كيلو/واط وهي قيمة فرق الوقود لتصبح 17 فلساً بدلاً من 15 فلساً.