آخر الأخبار
  الصبيحي: فرصة التحول من تقاعد النقابات إلى تقاعد الضمان كخيار استراتيجي   قروض حسنة لمشاريع زراعية للباحثين عن عمل تصل إلى 15 ألف دينار   الصناعة والتجارة: أهمية الإبلاغ عن أي مخالفات أو ممارسات غير قانونية في الأسواق   عطية: متجهون لإجراء تعديلات تحقق العدالة في الضمان الاجتماعي   الفلكية الأردنية: 36 دقيقة مدة مكث هلال شوال و15 ساعة عمره عند التحري   تفاصيل حول البرنامج الحكومي لنقل طلبة المدارس الحكومية مجانًا   منحة أمريكية لمشروع الناقل الوطني بقيمة 203 ملايين دولار   خطة بيئية لمواقع التنزه والأماكن السياحية خلال عيد الفطر   وزير النقل يبحث تعزيز التعاون بين مشغلي المطارات في الأردن   ترامب: تم القضاء على قادة إيران ومشكلتنا هي أننا لا نعرف مع من نتعامل فيها   محافظة: الحكومة ستتكفل بتكلفة مشروع النقل المدرسي البالغة 27 دينارا للطالب شهريا   إطلاق النقل المدرسي المجاني في الأردن بدءاً من آب 2026   هاشم العامر: خطر لي قبل النوم، أن ملكنا طيب جدا، قلبه صافي هذا الرجل   تنبيه أمني صادر عن السفارة الامريكية في الاردن   القاضي: المرأة تمثل شريكا أساسيا في تحقيق التنمية الإقتصادية   إعلامي اردني: لست محللًا استراتيجيًا ولا عسكريًا .. لا يوجد على قيد الحياة شخص اسمه مجتبى خامنئي   أمانة عمّان تعلن دوام السوق المركزي خلال عطلة عيد الفطر   تنظيم الاتصالات: محاولات احتيال إلكتروني عبر عروض وهمية   عطية: متجهون لإجراء تعديلات تحقق العدالة في الضمان الاجتماعي   الجيش يحبط محاولات تهريب مخدرات في المنطقتين الشرقية والجنوبية

أجواء الغضب والتوتر تخيم على الاردنيين

{clean_title}

خيمت مشاعر الغضب الممزوجة بالتوتر على الاردنيين مساء اليوم الاثنين ، وذلك عقب اعلان الحكومة رفعها لاسعار المحروقات والكهرباء ، وذلك في ظل ما يعيشه الكثير من الاردنيون في ظروف معيشية صعبة والمتزامنة مع التدني للراتب الشهري وانتشار البطالة .

وبحسب ما تم رصده عبر مواقع التواصل الاجتماعي المتعددة، فان التعليقات الاولية عقب اعلان الحكومة لقرارين اقتصاديين كانا الاشبة بالمفاجأة غير السارة ، قد اجمعت على ان الحكومات الأردنية المتعاقبة لم تحاول البحث عن الأسباب المركبة الاقتصادية والسياسية وعن علل اقتصادنا، بل كانت تكتفي بتطبيق مطالب صندوق النقد ، وفرض المزيد من الضرائب ورفع الدعم عن السلع الأساسية ، والتي تلمس بشكل مباشر جيب المواطن .

وكالعادة .. استاء الاردنيون من هذه الظروف الاقتصادية الصعبة والتي لربما لن ترى النور الابيض يوماً ما ، مؤكدين ان الحكومة ستبرر خلال اليومين القادميين ان ارتفاع اسعار المحروقات والكهرباء الى انها ضرورية لخفض المستوى القياسي للدين العام تدريجيا ولإعادة الاقتصاد إلى النمو مجددا، أو ان ارتفاع او انخفاض اسعار المحروقات والتي اصبحت مرتبطة بها اسعار الكهرباء يعود الى النظام العالمي الخاص بأسعار النفط وما يتبعة من تداعيات تلزمنا المضي معه .


وتسائل الاردنيون عبر صفحاتهم الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي عن دور الحكومة والذي وعدت به سابقاً بالتخفيف من حدة هذه الارتفاعات الملتهبة على الفقراء ، وخاصة بعد رفع الحكومة للدعم عن الخبز ، في ظل اقتراب حلول شهر رمضان المبارك !!!! ام هنالك موجة اخرى من رفع الاسعار ستشمل السلع والموادالتموينية قبل حلول الشهر الفضيل ؟

لم يعد المواطن الاردني يثق كل الثقة بالحكومة الحالية ولا المستقبلية ، فحال كل حكومة يأتي كحال الحكومة التي رحلت قبلها ، فالدخل الاساسي لسد عجز المديونية ، هو جيب المواطن القماشي محدود المساحة والمحتوي على بضعة دنانير ورقية او الحديدية ، هذا ان وجدت ، فان لم تكن تعلم الحكومة ان اغلب اجيب المواطنين قد باتت خاوية على عروشها ..

هذا ، وفي عشية ليلة عيد العمال ، هنأت الحكومة عمال الوطن وبناته برفعها لاسعار المحروقات وبنسب متفاوتة ، اضافة الى ذلك رفعها لاسعار الكهرباء بمقدار فلسين لكل كيلو/واط وهي قيمة فرق الوقود لتصبح 17 فلساً بدلاً من 15 فلساً.