آخر الأخبار
  اضطرابات جوية نادرة تضرب بلاد الشام .. وأمطار غزيرة محتملة في الأردن   نقابة المهندسين: مهندس واحد لكل 41 مواطنا   البنك المركزي يحذر: الذكاء الاصطناعي يدخل على خط الاحتيال .. لا تثقوا بصوت المتصل   بتوجيهات ملكية سامية .. إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير   الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة   نقيب المحامين: 44 ألف طالب مؤهلون لدراسة القانون .. وسوق المهنة لا يستوعب هذه الأعداد   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي المجالي والشوابكة والرشدان   "كهرباء إربد" تحذر من روابط وإعلانات وخدمات مجهولة   زراعة أكثر من 18,800 شجرة ودعم 58 مزرعة.. زين ترسّخ دورها في حماية البيئة   الأرصاد الجوية: تشغيل محطة مطرية جديدة في وادي صقرة لتعزيز شبكة الرصد   عون: بدأنا معالجة الفساد   بعد الهجوم الإرهابي الذي استهدف ولاية النيجر .. الاردن يعلن تضامنه الكامل مع حكومة وشعب نيجيريا   إغلاق مركز لياقة بدنية ثانٍ في عمّان .. وهذا ما ضبطه داخله   توقيع اتفاقية دعم بـ 300 مليون دولار من صندوق أبوظبي للموازنة   عودة 20 طفلًا و48 مرافقًا إلى غزة بعد استكمال علاجهم في الأردن   امطار الصيف تقترب من الأردن   العساف : تطوير غرف عمليات السير في الزرقاء وإربد   مرتبات الأمن العام في إقليم الجنوب تلبي نداء مريض وتتبرع له بالدم   إرادة ملكية بترفيع 8 قضاة إلى الدرجة العليا (اسماء)   مذكرة تفاهم بين الأردن والصين لدعم الجهود البيئية والمناخية

أجواء الغضب والتوتر تخيم على الاردنيين

Wednesday
{clean_title}

خيمت مشاعر الغضب الممزوجة بالتوتر على الاردنيين مساء اليوم الاثنين ، وذلك عقب اعلان الحكومة رفعها لاسعار المحروقات والكهرباء ، وذلك في ظل ما يعيشه الكثير من الاردنيون في ظروف معيشية صعبة والمتزامنة مع التدني للراتب الشهري وانتشار البطالة .

وبحسب ما تم رصده عبر مواقع التواصل الاجتماعي المتعددة، فان التعليقات الاولية عقب اعلان الحكومة لقرارين اقتصاديين كانا الاشبة بالمفاجأة غير السارة ، قد اجمعت على ان الحكومات الأردنية المتعاقبة لم تحاول البحث عن الأسباب المركبة الاقتصادية والسياسية وعن علل اقتصادنا، بل كانت تكتفي بتطبيق مطالب صندوق النقد ، وفرض المزيد من الضرائب ورفع الدعم عن السلع الأساسية ، والتي تلمس بشكل مباشر جيب المواطن .

وكالعادة .. استاء الاردنيون من هذه الظروف الاقتصادية الصعبة والتي لربما لن ترى النور الابيض يوماً ما ، مؤكدين ان الحكومة ستبرر خلال اليومين القادميين ان ارتفاع اسعار المحروقات والكهرباء الى انها ضرورية لخفض المستوى القياسي للدين العام تدريجيا ولإعادة الاقتصاد إلى النمو مجددا، أو ان ارتفاع او انخفاض اسعار المحروقات والتي اصبحت مرتبطة بها اسعار الكهرباء يعود الى النظام العالمي الخاص بأسعار النفط وما يتبعة من تداعيات تلزمنا المضي معه .


وتسائل الاردنيون عبر صفحاتهم الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي عن دور الحكومة والذي وعدت به سابقاً بالتخفيف من حدة هذه الارتفاعات الملتهبة على الفقراء ، وخاصة بعد رفع الحكومة للدعم عن الخبز ، في ظل اقتراب حلول شهر رمضان المبارك !!!! ام هنالك موجة اخرى من رفع الاسعار ستشمل السلع والموادالتموينية قبل حلول الشهر الفضيل ؟

لم يعد المواطن الاردني يثق كل الثقة بالحكومة الحالية ولا المستقبلية ، فحال كل حكومة يأتي كحال الحكومة التي رحلت قبلها ، فالدخل الاساسي لسد عجز المديونية ، هو جيب المواطن القماشي محدود المساحة والمحتوي على بضعة دنانير ورقية او الحديدية ، هذا ان وجدت ، فان لم تكن تعلم الحكومة ان اغلب اجيب المواطنين قد باتت خاوية على عروشها ..

هذا ، وفي عشية ليلة عيد العمال ، هنأت الحكومة عمال الوطن وبناته برفعها لاسعار المحروقات وبنسب متفاوتة ، اضافة الى ذلك رفعها لاسعار الكهرباء بمقدار فلسين لكل كيلو/واط وهي قيمة فرق الوقود لتصبح 17 فلساً بدلاً من 15 فلساً.