آخر الأخبار
  بتمويل كامل من "البوتاس العربية" .. إحالة عطاء إنشاء مركز صحي بذان وبردى في الكرك بكلفة (1.5) مليون دينار   (الأراضي والمساحة) توضح حول مشروع قانون الملكية العقارية   لزيادة عدد الرحلات الجوية بين البلدين .. لقاء يجمع بين وزير النقل العراقي وهب الحسني والسفير الأردني في بغداد ماهر الطراونة   روبيو يثمن دور المملكة في جهود تكريس الأمن والاستقرار في المنطقة .. والصفدي يشكر نظيره الأميركي على دعم الولايات المتحدة للأردن   هل سيتم تسريح موظفين بعد دمج المؤسستين الاستهلاكية والعسكرية؟ النائب خالد أبو حسان يجيب ..   محمد حداد ينضم إلى الفيصلي   العبداللات محافظا في الداخلية   الرحاحلة: الضمان منفتح لدراسة دعم القطاعات المتضررة ويوسع مظلة الحماية الاجتماعية   نظام معدل لجائزة الحسين للعمل التطوعي   العيسوي يلتقي وفدا من عشائر قبيا   الحكومة تعدل أسس منح الإقامة والجنسيَّة للمستثمرين (تفاصيل)   أول مشروع نظام لاستحداث وزارة التربية وتنمية الموارد البشرية   ولي العهد يرعى ملتقى الأساتذة الفخريين في الجامعة الأردنية   التربية تعلن صرف رواتب مكرمة ابناء المعلمين   انخفاض التسهيلات البنكية الممنوحة للشركات الصغيرة في 3 أشهر   ضربات أميركية جديدة على إيران   الملك يغادر أرض الوطن متوجها إلى الدوحة لتقديم العزاء بوفاة الشيخ حمد   وزارتا التنمية والتربية تقرران إغلاق مركز الهدبان للتوحد   انطلاق الموسم الخامس من تحدي أورنج الصيفي تحت عنوان "الذكاء الاصطناعي لتسريع نمو الأعمال"   رئيس هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن يطلق "شهر التميز"... رؤية قيادية تستثمر في الإنسان وتصنع الإنجاز

أجواء الغضب والتوتر تخيم على الاردنيين

Wednesday
{clean_title}

خيمت مشاعر الغضب الممزوجة بالتوتر على الاردنيين مساء اليوم الاثنين ، وذلك عقب اعلان الحكومة رفعها لاسعار المحروقات والكهرباء ، وذلك في ظل ما يعيشه الكثير من الاردنيون في ظروف معيشية صعبة والمتزامنة مع التدني للراتب الشهري وانتشار البطالة .

وبحسب ما تم رصده عبر مواقع التواصل الاجتماعي المتعددة، فان التعليقات الاولية عقب اعلان الحكومة لقرارين اقتصاديين كانا الاشبة بالمفاجأة غير السارة ، قد اجمعت على ان الحكومات الأردنية المتعاقبة لم تحاول البحث عن الأسباب المركبة الاقتصادية والسياسية وعن علل اقتصادنا، بل كانت تكتفي بتطبيق مطالب صندوق النقد ، وفرض المزيد من الضرائب ورفع الدعم عن السلع الأساسية ، والتي تلمس بشكل مباشر جيب المواطن .

وكالعادة .. استاء الاردنيون من هذه الظروف الاقتصادية الصعبة والتي لربما لن ترى النور الابيض يوماً ما ، مؤكدين ان الحكومة ستبرر خلال اليومين القادميين ان ارتفاع اسعار المحروقات والكهرباء الى انها ضرورية لخفض المستوى القياسي للدين العام تدريجيا ولإعادة الاقتصاد إلى النمو مجددا، أو ان ارتفاع او انخفاض اسعار المحروقات والتي اصبحت مرتبطة بها اسعار الكهرباء يعود الى النظام العالمي الخاص بأسعار النفط وما يتبعة من تداعيات تلزمنا المضي معه .


وتسائل الاردنيون عبر صفحاتهم الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي عن دور الحكومة والذي وعدت به سابقاً بالتخفيف من حدة هذه الارتفاعات الملتهبة على الفقراء ، وخاصة بعد رفع الحكومة للدعم عن الخبز ، في ظل اقتراب حلول شهر رمضان المبارك !!!! ام هنالك موجة اخرى من رفع الاسعار ستشمل السلع والموادالتموينية قبل حلول الشهر الفضيل ؟

لم يعد المواطن الاردني يثق كل الثقة بالحكومة الحالية ولا المستقبلية ، فحال كل حكومة يأتي كحال الحكومة التي رحلت قبلها ، فالدخل الاساسي لسد عجز المديونية ، هو جيب المواطن القماشي محدود المساحة والمحتوي على بضعة دنانير ورقية او الحديدية ، هذا ان وجدت ، فان لم تكن تعلم الحكومة ان اغلب اجيب المواطنين قد باتت خاوية على عروشها ..

هذا ، وفي عشية ليلة عيد العمال ، هنأت الحكومة عمال الوطن وبناته برفعها لاسعار المحروقات وبنسب متفاوتة ، اضافة الى ذلك رفعها لاسعار الكهرباء بمقدار فلسين لكل كيلو/واط وهي قيمة فرق الوقود لتصبح 17 فلساً بدلاً من 15 فلساً.