آخر الأخبار
  الملكية الأردنية تعتذر عن إلغاء رحلتها الصباحية إلى أبوظبي   رقم قياسي .. 7 آلاف زائر لتلفريك عجلون الخميس   إصابة 6 أشخاص بحادث تصادم على شارع البترا   عمان الأهلية تهنئ بعيد العمال العالمي   وفاة عقيد جمارك متأثراً بإصابته بحادث العقبة وارتفاع عدد الوفيات إلى اثنتين   ولي العهد :بناة الوطن يعطيكم العافية   الخط الحديدي الحجازي يعيد تشغيل رحلاته إلى الجيزة   انخفاض طفيف على الحرارة مع بقاء الأجواء معتدلة الجمعة   تقرير أرجنتيني: فلسفلة سلامي انعكست على تنظيم وانضباط منتخب الأردن   العمل: طورنا منظومة التفتيش والصحة المهنية   برنامج أممي: سحاب تعاني من عدم توازن في توزيع المساحات العامة   أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء الخميس لإعادة تأهيل إنارته   تنظيم النقل: رفع أجور النقل العام بين 5 - 10 قروش   بمناسبة يومهم العالمي .. العامل الأردني أساس الإنتاج والبناء والإنجاز   وزير الزراعة يهنئ عمال القطاع بعيد العمال   وزارة العمل تتأهل للمراحل النهائية لجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026   وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم   البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026   خبير: انخفاض معدل البطالة لا يعكس تحسنًا في سوق العمل   العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لأعلى مستوى في 4 سنوات

من هي المربية الرفاعي التي نعاها الملك عبدالله تفاصيل عن حياة الملك وهو صغير مع مربيته

{clean_title}
المربية الفاضلة السيدة اميمة الرفاعي عرفات رحمها الله ، هي التي أسست رياض الاطفال في الكلية العلمية الاسلامية ، و كان جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم هو تلميذها .

في عام 1962 - 1963 زار المغفور له باذن الله جلالة الملك الحسين بن طلال المعظم الكلية العلمية الاسلامية حيث زار الروضة والرئاسة وكانت اميمة آنذاك مديرة الروضة ، و كانت الكلية عند افتتاح الروضة قد تم تزويدها من بريطانيا وسائل ايضاح و تم تطويرها باللغة العربية ، و اعجب الملك الراح الحسين بوسائل الايضاح تلك واساليب التدريس بالروضة ، وعندها قال جلالته رحمه الله لرئيس الكلية المرحوم بشير الصباغ: سوف احضر ابنائي للدراسة في الروضة في مدارس الكلية العلمية الاسلامية.

وروت المربية اميمة الرفاعي كيف حضر جلالة الملك عبدالله الى الروضة قائلة : انني اتذكر اول يوم في بداية العام الدراسي عندما جاء المغفور له باذن الله جلالة الملك الحسين المعظم الى الكلية واحضر معه ابنيه سمو الامير آنذاك عبدالله بن الحسين وكان عمره 4 سنوات وسمو الامير فيصل وكان عمره سنتين ، وكان ذلك عام 1966 ومكث عندي في الروضة حتى عام ,1970 ، وكأي ولي امر ، سلم ابنيه لمديرة المدرسة آنذاك (انا اميمة الرفاعي عرفات) ، ودخل الى مكتبي في الادارة وقلت له: اهلا وسهلا ، ثم غادر وقال مع السلامة.

و اضافت الرفاعي : عندما زارنا جلالته رحمه الله ، في اول ايام الدوام عند تسجيل ابنيه طلب مني ان اعاملهما مثل باقي الاطفال في الكلية دون تمييز ، فكانا يصطفان بالطابور مع الاطفال ، وكانا يلعبان معهم في الساحة ، ولم يكن معهما شرطي ولا مرافق داخل المدرسة. كانوا يسلمون صاحبي السمو الاميرين آنذاك لي بوصفي مديرة رياض الاطفال وبعد ذلك يغادرون الى خارج حرم الكلية.


وعند انتهاء الدوام كانوا يستلمون الاميرين فيذهبان الى داخل السيارة التي تقلهما الى القصر الملكي ، فلم يكن هناك تمييز في معاملتهما وهذه كانت تعليمات جلالة الحسين رحمه الله.


- كان نشيطا وذكيا ومحبا لرفاقه وكان يحب المدرسة بشكل عجيب جدا فكان لا يقبل ان يجلس في البيت يوم الجمعة فيأتي الى المدرسة ويراها مغلقة يوم الجمعة حتى يطمئن بأنه لا دوام في هذا اليوم. كان جلالته يتمتع بشخصية قوية منذ الصغر وكان متواضعا جدا.


وفي احدى المرات كنت اتفقد جميع الاطفال عند تناول الغداء فوجدته لا يمسك الساندويش التي تخصه فسألته: عبدالله لماذا لا تأكل؟ فأجاب: لا ست اميمة انا معي ساندويش لكن زميلي الذي بجانبي لم يحضر معه ساندويش فأعطيته نصف الساندويش والنصف الاخر كان من نصيبي فأكلته بسرعة.


فقلت له: عفية عليك شاطر بس تاني مرة رفيقك لازم يجيب معه ساندويش لأنو هاي السندويش الك وما بصير انت تظل بدون ساندويش.