آخر الأخبار
  إدارة السير تضبط سائقًا يدخن الأرجيلة أثناء القيادة   الملك يترأس اليوم جولة جديدة من مبادرة "اجتماعات العقبة" في المملكة المتحدة   الدوريات الخارجية : ضبط مركبة تسير بسرعة كبيرة جدًا تقدر بـ 204 كم/ ساعة صباح الثلاثاء   موسى التعمري بالتشكيلة المثالية للجولة 22 من الدوري الفرنسي   منطقة في الأردن تسجّل أعلى درجة حرارة في شباط منذ 10 سنوات   وزارة الشباب تعدّل أسس دعم الأندية لتعزيز الفاعلية   وجهاء خان يونس: المستشفى الأردني سند لأهالي غزة   الجيش: إجلاء الدفعة 24 من أطفال غزة المرضى للعلاج في الأردن   رؤساء جامعات: تراكم ديون الجامعات يعود لأزمة إدارة وتخطيط مالي وليس التمويل فقط   افتتاح ندوة متخصصة حول السردية التاريخية لواجهة الخزنة في البترا   بعد تزايد الاستفسارات… النائب فريحات يوضح حقيقة “كوبونات النواب”   فايننشال تايمز تسلط الضوء على نُزل اليرموك وتبرز جمال الطبيعة للسياحة الأردنية   هلالات رئيسا لمجلس ادارة جمعية الفنادق الاردنية والدباس نائبا   الشواربة في دائرة المسالخ: استعدوا لتلبية متطلبات السوق من اللحوم والدواجن   النائب الطوباسي: "ما أُثير حول فصلي من حزب العمال لا يستند إلى قرار إداري قطعي"   بالصور بحضور رجال اعمال ، ومستثمرين ، فندق الف ليله يقيم حفل استقبال بمرور 10 سنوات على تأسيسه   الحكومة الاردنية تصرح حول ارتفاع أسعار المشتقات النفطية عالمياً   الملك من بريطانيا: الإجراءات الإسرائيلية تنذر بتفاقم الصراع   إعلان هام من البنك المركزي لحاملي تطبيق "سند"   اللوزي: إعفاء 1.2 مليون مستخدم لكبار السن الذي يزيد أعمارهم عن 65 عاما من اجرة النقل

من هي المربية الرفاعي التي نعاها الملك عبدالله تفاصيل عن حياة الملك وهو صغير مع مربيته

{clean_title}
المربية الفاضلة السيدة اميمة الرفاعي عرفات رحمها الله ، هي التي أسست رياض الاطفال في الكلية العلمية الاسلامية ، و كان جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم هو تلميذها .

في عام 1962 - 1963 زار المغفور له باذن الله جلالة الملك الحسين بن طلال المعظم الكلية العلمية الاسلامية حيث زار الروضة والرئاسة وكانت اميمة آنذاك مديرة الروضة ، و كانت الكلية عند افتتاح الروضة قد تم تزويدها من بريطانيا وسائل ايضاح و تم تطويرها باللغة العربية ، و اعجب الملك الراح الحسين بوسائل الايضاح تلك واساليب التدريس بالروضة ، وعندها قال جلالته رحمه الله لرئيس الكلية المرحوم بشير الصباغ: سوف احضر ابنائي للدراسة في الروضة في مدارس الكلية العلمية الاسلامية.

وروت المربية اميمة الرفاعي كيف حضر جلالة الملك عبدالله الى الروضة قائلة : انني اتذكر اول يوم في بداية العام الدراسي عندما جاء المغفور له باذن الله جلالة الملك الحسين المعظم الى الكلية واحضر معه ابنيه سمو الامير آنذاك عبدالله بن الحسين وكان عمره 4 سنوات وسمو الامير فيصل وكان عمره سنتين ، وكان ذلك عام 1966 ومكث عندي في الروضة حتى عام ,1970 ، وكأي ولي امر ، سلم ابنيه لمديرة المدرسة آنذاك (انا اميمة الرفاعي عرفات) ، ودخل الى مكتبي في الادارة وقلت له: اهلا وسهلا ، ثم غادر وقال مع السلامة.

و اضافت الرفاعي : عندما زارنا جلالته رحمه الله ، في اول ايام الدوام عند تسجيل ابنيه طلب مني ان اعاملهما مثل باقي الاطفال في الكلية دون تمييز ، فكانا يصطفان بالطابور مع الاطفال ، وكانا يلعبان معهم في الساحة ، ولم يكن معهما شرطي ولا مرافق داخل المدرسة. كانوا يسلمون صاحبي السمو الاميرين آنذاك لي بوصفي مديرة رياض الاطفال وبعد ذلك يغادرون الى خارج حرم الكلية.


وعند انتهاء الدوام كانوا يستلمون الاميرين فيذهبان الى داخل السيارة التي تقلهما الى القصر الملكي ، فلم يكن هناك تمييز في معاملتهما وهذه كانت تعليمات جلالة الحسين رحمه الله.


- كان نشيطا وذكيا ومحبا لرفاقه وكان يحب المدرسة بشكل عجيب جدا فكان لا يقبل ان يجلس في البيت يوم الجمعة فيأتي الى المدرسة ويراها مغلقة يوم الجمعة حتى يطمئن بأنه لا دوام في هذا اليوم. كان جلالته يتمتع بشخصية قوية منذ الصغر وكان متواضعا جدا.


وفي احدى المرات كنت اتفقد جميع الاطفال عند تناول الغداء فوجدته لا يمسك الساندويش التي تخصه فسألته: عبدالله لماذا لا تأكل؟ فأجاب: لا ست اميمة انا معي ساندويش لكن زميلي الذي بجانبي لم يحضر معه ساندويش فأعطيته نصف الساندويش والنصف الاخر كان من نصيبي فأكلته بسرعة.


فقلت له: عفية عليك شاطر بس تاني مرة رفيقك لازم يجيب معه ساندويش لأنو هاي السندويش الك وما بصير انت تظل بدون ساندويش.