آخر الأخبار
  أبو رمان: حسان لن يجري تعديلًا وزاريًا استجابةً للضغط الإعلامي   ارتفاع الإنفاق الرأسمالي إلى 452 مليون دينار   ترامب يتراجع عن قرار رسوم سفن الشحن في مضيق هرمز   إسرائيل: مستعدون للمضي في منطقتين تجريبيتين ضمن اتفاق جنوب لبنان   الطويسي: القانون الجديد يزيد استقلالية الجامعات في تعيين رؤسائها   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر حتر والهويدي والطراونة   وفاة شاب (25) عاماً، وطفل (7) سنوات غرقاً في دير علا   الجنايات الكبرى تباشر التحقيق بمشاجرة مخيم جرش وتوجه تهمة القتل القصد للفاعل   ولي العهد يصل الدوحة لتقديم واجب العزاء بوفاة الشيخ حمد   زعل الكواليت يوضح سبب انخفاض أسعار اللحوم البلدية والرومانية في الاردن   تفاصيل إقرار 6 مواد بـ”مُعدل الجامعات”   ضُبط في أحد شوارع طبربور .. الحكم على شخص بالسجن سنة بعد حيازته "الشبو"   504 شكاوى عمالية في إربد ومخالفة 359 منشأة منذ بداية العام   العساسلة يؤدي اليمين القانونية مديرا عاما للهيئة البحرية الأردنية   الأردن يدين هجوم ميليشيا الحوثي على المنطقة الجنوبية في السعودية   العودات يوضح: مجالس امناء الجامعات لا تمارس اعمالا بعد انتهاء المدة   الكتيبة الخاصة 101 تقيم أمسية لولي العهد باختتام خدمته فيها   القاضي يرفع جلسة النواب غاضبا بسبب حسن الرياطي   أسعار الهواتف ترتفع في الأردن.. كلفة الجهاز تقفز 18% خلال عام   الضمان يدشن حملة قانونية جديدة لتحصيل مستحقات متراكمة على شركات وأفراد

الحكومة في ورطة و مجلس السياسات "أزم" الموقف بخطة تحفيز"هشة" و "حسان" اصطدم بالواقع

Tuesday
{clean_title}
مازالت حكومة الدكتور هاني الملقي تبحث عن مصادر جديدة للدخل ، وسط محاولات بائسة لايجاد طريقة للخروج من ازمة التعديلات الاخيرة التي اجريت على خطة تحفيز النمو الاقتصادي.

حكومة الدكتور 'الملقي' اصطدمت اكثر من مرة مع قطاعات عديدة ، اجبرتها على التراجع عن قراراتها الجائرة التي لا تصب في المصلحة العامة و تؤثر سلباً على الاقتصاد الاردني ، و تضعف من قوته و تزيد من تكدس البضائع لدى التجار و ترفع من غلاء مستوى المعيشة و تزيد من الاحتقان في الشارع.


قرارات الحكومة التي تراجعت عنها كان جُلها سيؤدي الى كارثة اقتصادية بمختلف القطاعات منها : الادوية و المواد الغذائية و الزراعة و غيرها من القطاعات المتضررة ، جراء قرارات غير مدروسة و غير مجدية اقتصادياً ، انتقدها محللون و خبراء اقتصاديون ابرزهم الخبير و المحلل الاقتصادي الدكتور معن القطامين ، الذي رفض تلك الخطة ووصفها بـ'الفاشلة'، حيث طالب الحكومة بالاستقالة لحفظ ماء الوجه و وقف نزيف تراكم الديون.


الحكومة لجئت لإعادة احياء خطة تحفيز النمو الاقتصادي ، فقام نائب رئيس الوزراء جعفر حسان بتبني فكرة تعديل و تطوير خطة التحفيز الاقتصادي ، حيث ادخل عليها العديد من التعديلات لكنها لم تكن ذات اهمية اقتصادية و رفعت من مجموع الاموال المرصودة لغاية عام 2022 ، و تم تحديث قيم وكلف الإنفاق المتوقعة على بعض المشاريع ، إلا ان المبلغ الاجمالي الكلي ارتفع بحوالي مليار دينار .


'حسان' جاء لحكومة الملقي بمثابة المنقذ الاقتصادي لرسم سياسات جديدة للخروج من الازمة الاقتصادية ، إلا انه اصطدم بالواقع و تفاجىء ان الحكومة قد تورطت بالعديد من الازمات مع مختلف القطاعات و يصعب اخراجها بمدة قصيرة من وحل الديون و العجز المالي المتراكم ، فأصبح حسان ينتهج سياسة الحكومة الحالية و سار على الخط الذي بدأته ، على الرغم من ان الحكومة لم تقم برفع اي سلعة او وضع ضريبة على قطاعات جديدة منذ حوالي شهرين ' ما عدا الكهرباء و المحروقات'.