آخر الأخبار
  ترامب: تم القضاء على قادة إيران ومشكلتنا هي أننا لا نعرف مع من نتعامل فيها   محافظة: الحكومة ستتكفل بتكلفة مشروع النقل المدرسي البالغة 27 دينارا للطالب شهريا   إطلاق النقل المدرسي المجاني في الأردن بدءاً من آب 2026   هاشم العامر: خطر لي قبل النوم، أن ملكنا طيب جدا، قلبه صافي هذا الرجل   تنبيه أمني صادر عن السفارة الامريكية في الاردن   القاضي: المرأة تمثل شريكا أساسيا في تحقيق التنمية الإقتصادية   إعلامي اردني: لست محللًا استراتيجيًا ولا عسكريًا .. لا يوجد على قيد الحياة شخص اسمه مجتبى خامنئي   أمانة عمّان تعلن دوام السوق المركزي خلال عطلة عيد الفطر   تنظيم الاتصالات: محاولات احتيال إلكتروني عبر عروض وهمية   عطية: متجهون لإجراء تعديلات تحقق العدالة في الضمان الاجتماعي   الجيش يحبط محاولات تهريب مخدرات في المنطقتين الشرقية والجنوبية   الأردن يدين الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان والتوغّل البرّيِّ في الجنوب   مطالبة نسائية بتخفيض عدد اشتراكات التقاعد المبكر في معدل الضمان   القضاة: كميات من القمح في طريقها إلى الأردن   المدعي العام يوقف سائق حافلة ألقى طفلته أرضا 7 أيام   الملك وأمير دولة قطر يبحثان المستجدات الخطيرة في المنطقة   الأردن: نرفض أي محاولة تخريبية في الكويت   توضيح هام من الإفتاء حول موعد ليلة القدر   قروض حسنة لمشاريع زراعية للباحثين عن عمل تصل إلى 15 ألف دينار   " تمريض" عمان الأهلية تُنظّم ندوتين توعويتين بالمركز الصحي بعين الباشا

هذه حكاية الطفلة "ايناس"

{clean_title}
في عينيها ملامح الطفولة المسلوبة بفعل الفقر والهم ، طفلة في الصف الخامس ، حملت همّ أبيها الذي يعيش بكلية واحدة فقط ، وأقعده المرض عن العمل ، ولا أحد يعمل لديه سوى هذه الطفلة برفقة والدتها ، المفعمة بآهات الضنك ، ولكن عزة النفس تأبى عليهم إلا أن يقتاتوا ويعيلوا الأسرة من عرق جبينهم ، ولو بالفتات .

تلك حكاية الطفلة "ايناس " ووالدتها " أم أنس " ، الذين صادفناهم بشارع الجاردنز ، يبيعون بعض مستلزمات التنظيف ، علهم يطعمون أسرتهم لقمة خبز ، حلموا بها من سنين طوال .

" عمو خوذ مني حق الممسحة ، يا عمو ما برضى فلوس بدون ما تشتري " بهذا الإصرار ، واجهتنا الطفلة وأمها ، لكن اصرارنا والحاحانا عليهم كان أقوى ، فأخذت الطفلة المبلغ ، والدموع تملأ وجنتيها حرّى .

ولدى سؤالها عن أحوالها وأحوال أسرتها ، أجابت "ايناس" ، أن والدي مريض منذ الصغر ، حيث لا يعيش إلا بكلية واحدة ، بفعل حادث تعرض له ، وأنهم يقطنون في منزل متواضع ، يستر عنهم برد الليل وظلمته ، ولفحة الشمس وحرقتها ، ولا نتقاضى سوى راتب ضئيل جدا من التنمية الاجتماعية .

الطفلة متفوقة في دراستها ، وشقيقتها كذلك في الصف السابع ، ولديهم أخ شقيق يبلغ من العمر سنتان ونصف ، و لكنّ شظف العيش ، ولئامة اللئام دفعتهم لكسب القوت من عمل شاق ، لكنه الأشهى على النفس لأنه بالحلال ، لا بسرقة الثروات والعمل الحرام.