آخر الأخبار
  ترمب: الأمر في فرنسا يتعلق برغبة الإسلام في السيطرة على البلاد   فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الاربعاء   الأمانة: تحويلات مرورية في في شارع القدس   البنك الدولي يتوقع أن يسجل الأردن نموا عند 2.7% العام الحالي   التربية تصرف رواتب معلمي الإضافي   منصور للحكومة: مكاسب الأراجيل لا تعوض خسائر علاج السرطان   الأرصاد: انتهاء عدم الاستقرار في شمال ووسط المملكة واستمراره جنوبا وشرقا   الذهب أم النفط أم الفوركس: ما هي الأسواق التي تجذب انتباه المتداولين اليوم؟   الغذاء والدواء تتلف 1.45 مليون كغم من مواد غذائية مخالفة حتى آب   زين كاش تطلق خدمة المرابحة بالتقسيط على بطاقاتها   أمانة عمّان : سنتعامل مع 7 آلاف شجرة   إرادة ملكية بتعيين القاضي الربيع عضوًا في المحكمة الدستورية   مجموعة البنك الأردني الكويتي تصدر تقريرها المناخي الأول لعام 2025 وتعزز نهجها في العمل المناخي   وزارة الصحة تكشف سبب انفجار جهاز التعقيم في مستشفى السلط   بالصور ... الأميرة عالية بنت الحسين ترعى احتفال عمان الأهلية بتخريج طلبة الفصل الصيفي (الفوج 33)   فريق "إمكان الإسكان" يشارك في فعاليات "سبتمبر الذهبي" لدعم أطفال مركز الحسين للسرطان   الأردن يؤكد وقوفه المطلق مع السعودية في حماية أمنها وسيادتها   الصناعة والتجارة تطلق 3 استراتيجيات قطاعية للأعوام 2027–2029   الثلاثاء .. عدم استقرار جوي وزخات مطرية   وفاة شخص وإصابة أربعين آخرين َ إثر تدهور حافلة بمحافظة العاصمة

يوسف الشواربة : المستثمرين بعضهم رحل والأخر يصعد والتاريخ يسجل

Wednesday
{clean_title}
جراءة نيوز - المحامي سامر برهم يكتب ..

رغم كل التحذيرات والنصائح التي وجهت إلى أمانة عمان بخصوص التعديلات الباهظة التي فرضت على المستثمرين في قطاع العقار إلا أن أمانة عمان بقيت مصرة على التعديلات المجحفة والتي اقرتها دون اللجوء إلى نقاش او الاستماع إلى نصيحة من قبل المختصين والخبراء والذي يهمهم امر الاستثمار في عمان.
ووفق رصد رصدناه فإن العشرات من الشركات والتي تستثمر في قطاع العقار والتي تتوفر اسماؤها لدينا رحلت الى خارج البلاد ووجدوا كل ترحيب من تلك الدول لدرجة وصلت ببعضها إلى خروج وزراء بدرجتك لاستقبال اؤلئك المستثمرين والترحيب بهم في بلادهم وتقديم كل التسهيلات اللازمة للبدء بتلك المشاريع و في العديد من دول العالم مثل مصر والامارات وتركيا وحتى كرواتيا.
نظام الابنية الجديد وكما يبدو هو نظام جبائي بامتياز فهو لا يقدم حلولا بل يقدم مشاكل إضافية إذ لا يعقل لبناية مكونة من خمس طوابق أن يكون هناك ما يقابلها عددا تحت الأرض كمواقف سيارات لان الحكومة عجزت عن توفير حلول لأزمات السير والكتافة السكانية فقررت بجرة قلم تحميلها للمواطن سواء كان مستثمرا أو مشتريا لان مساحة الشقة والتي يتراوح حجمها من ٢٠٠ إلى ٥٠٠ متر لا يستطيع شراؤها سوى الأغنياء ممن يملكون أعدادا كبيرة من السيارات مما يضاعف من المشكلة ولا يحلها ولن يستطيع الشباب والتي ينادي جلالة الملك في جميع اوراقه النقاشية بتقديم كل التسهيلات لهم فهم لن يستطيعوا امتلاك شقق في عمان بحسب النظام الجديد وسيضطرون إلى الابتعاد بعيدا وهو ما يكلفهم من المال والجهد الكثير.
معالي الأمين لن ننظر إلى ازمات السير الطارئة ولا إلى ازمات الحاويات والنقابات المكدسة في الشوارع ولكننا نقول لك أن ما يجب فعله هو مناقشة الأنظمة والقوانين مع أصحاب العلاقة ممن هم على أرض الواقع لا الاعتماد على مجموعة من الفنيين الذين لم يمارسوا العمل وإنما خبروه نظريا وهو لا يصلح لتنظيم عاصمة كعمان