آخر الأخبار
  روبيو: العالم ليس بحاجة إلى ازمة جديدة في الضفة الغربية   الخطيب: تأخير إصدار قائمة قبول الطلبة ذوي الإعاقة في الجامعات   الأردن يترأس اجتماعًا في الأمم المتحدة بشأن أطفال فلسطين   الملك يهنئ خادم الحرمين الشريفين باليوم الوطني لبلاده   العيسوي: المبادرات الملكية تنطلق من احتياجات المواطنين وأولويات المجتمعات المحلية   كيف علقت "الصحف العالمية" على خطاب الملك في الامم المتحدة ؟   محافظ البنك المركزي ينعى المصرفي عصام سلفيتي   تثبيت 67 عامل وطن في بلدية الرصيفة   تقرير يتوقع تراجع التضخم في الأردن إلى 2.2% خلال 2027 وخفض الفائدة   العساف يعلن عدم مسؤوليته في قضية الألعاب النارية عام 2015   أكسيوس: مجلس السلام سيعلن خطة تعاف لغزة بقيمة 2.45 مليار دولار   الكشف عن موعد إعلان نتائج القبول الموحد للبكالوريوس   الصفدي: كلفة النزاعات المسلحة تجاوزت الحد ولا وقت لتأخير التحرك   بني مصطفى: مواجهة الفقر تتطلب الانتقال من معالجة آثاره إلى معالجة أسبابه   15.6 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان   فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الخميس   معدّل قانون مكافحة غسل الأموال يُخضع الأصول الافتراضية لأحكامه   تقرير يتوقع تراجع التضخم في الأردن إلى 2.2% خلال 2027 وخفض الفائدة   طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس /12 تصل أرض المهمة   الترخيص تطرح أرقام مركبات مميزة جديدة للبيع بدءا من 800 دينار

يوسف الشواربة : المستثمرين بعضهم رحل والأخر يصعد والتاريخ يسجل

Wednesday
{clean_title}
جراءة نيوز - المحامي سامر برهم يكتب ..

رغم كل التحذيرات والنصائح التي وجهت إلى أمانة عمان بخصوص التعديلات الباهظة التي فرضت على المستثمرين في قطاع العقار إلا أن أمانة عمان بقيت مصرة على التعديلات المجحفة والتي اقرتها دون اللجوء إلى نقاش او الاستماع إلى نصيحة من قبل المختصين والخبراء والذي يهمهم امر الاستثمار في عمان.
ووفق رصد رصدناه فإن العشرات من الشركات والتي تستثمر في قطاع العقار والتي تتوفر اسماؤها لدينا رحلت الى خارج البلاد ووجدوا كل ترحيب من تلك الدول لدرجة وصلت ببعضها إلى خروج وزراء بدرجتك لاستقبال اؤلئك المستثمرين والترحيب بهم في بلادهم وتقديم كل التسهيلات اللازمة للبدء بتلك المشاريع و في العديد من دول العالم مثل مصر والامارات وتركيا وحتى كرواتيا.
نظام الابنية الجديد وكما يبدو هو نظام جبائي بامتياز فهو لا يقدم حلولا بل يقدم مشاكل إضافية إذ لا يعقل لبناية مكونة من خمس طوابق أن يكون هناك ما يقابلها عددا تحت الأرض كمواقف سيارات لان الحكومة عجزت عن توفير حلول لأزمات السير والكتافة السكانية فقررت بجرة قلم تحميلها للمواطن سواء كان مستثمرا أو مشتريا لان مساحة الشقة والتي يتراوح حجمها من ٢٠٠ إلى ٥٠٠ متر لا يستطيع شراؤها سوى الأغنياء ممن يملكون أعدادا كبيرة من السيارات مما يضاعف من المشكلة ولا يحلها ولن يستطيع الشباب والتي ينادي جلالة الملك في جميع اوراقه النقاشية بتقديم كل التسهيلات لهم فهم لن يستطيعوا امتلاك شقق في عمان بحسب النظام الجديد وسيضطرون إلى الابتعاد بعيدا وهو ما يكلفهم من المال والجهد الكثير.
معالي الأمين لن ننظر إلى ازمات السير الطارئة ولا إلى ازمات الحاويات والنقابات المكدسة في الشوارع ولكننا نقول لك أن ما يجب فعله هو مناقشة الأنظمة والقوانين مع أصحاب العلاقة ممن هم على أرض الواقع لا الاعتماد على مجموعة من الفنيين الذين لم يمارسوا العمل وإنما خبروه نظريا وهو لا يصلح لتنظيم عاصمة كعمان