آخر الأخبار
  محافظة: الحكومة ستتكفل بتكلفة مشروع النقل المدرسي البالغة 27 دينارا للطالب شهريا   إطلاق النقل المدرسي المجاني في الأردن بدءاً من آب 2026   هاشم العامر: خطر لي قبل النوم، أن ملكنا طيب جدا، قلبه صافي هذا الرجل   تنبيه أمني صادر عن السفارة الامريكية في الاردن   القاضي: المرأة تمثل شريكا أساسيا في تحقيق التنمية الإقتصادية   إعلامي اردني: لست محللًا استراتيجيًا ولا عسكريًا .. لا يوجد على قيد الحياة شخص اسمه مجتبى خامنئي   أمانة عمّان تعلن دوام السوق المركزي خلال عطلة عيد الفطر   تنظيم الاتصالات: محاولات احتيال إلكتروني عبر عروض وهمية   عطية: متجهون لإجراء تعديلات تحقق العدالة في الضمان الاجتماعي   الجيش يحبط محاولات تهريب مخدرات في المنطقتين الشرقية والجنوبية   الأردن يدين الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان والتوغّل البرّيِّ في الجنوب   مطالبة نسائية بتخفيض عدد اشتراكات التقاعد المبكر في معدل الضمان   القضاة: كميات من القمح في طريقها إلى الأردن   المدعي العام يوقف سائق حافلة ألقى طفلته أرضا 7 أيام   الملك وأمير دولة قطر يبحثان المستجدات الخطيرة في المنطقة   الأردن: نرفض أي محاولة تخريبية في الكويت   توضيح هام من الإفتاء حول موعد ليلة القدر   قروض حسنة لمشاريع زراعية للباحثين عن عمل تصل إلى 15 ألف دينار   " تمريض" عمان الأهلية تُنظّم ندوتين توعويتين بالمركز الصحي بعين الباشا   ورشة عمل في عمان الاهلية لتعزيز القدرات البحثية لطلبة الدراسات العليا بالعلوم الصيدلانية

عاش فقيراً مع عائلته في عمان وبعد وفاته كانت الصدمة .!

{clean_title}
 اصيبت عائلة في العاصمة عمان الاسبوع الماضي بحالة من الذهول و الصدمة عقب معرفتها ان رب الاسرة الذي توفي قبل نحو الشهر قد حرمهم من ابسط درجات المعيشة وعلى مدى 35 عاماً عام مضى .

وفي تفاصيل الحادثة ، وبحسب ما اورده مقربون من العائلة   ان رب الاسرة المتوفي  قد توفي قبل شهر وهو يبلغ من العمر 55 عاماً ، وكان يقطن وعائلته في منطقة الجوفة ، شرقي العاصمة عمان ، منذ تسعينيات القرن الماضي .

واوضح المقربون ، ان رب الاسرة كان يعمل طيلة حياته على جمع الحديد واوعية النحاس والالمنيوم ، وبيعها لمحال الخردة ، وانه كان دائماً يشكو الفقر وقلة الحال ، حتى انه منع اولاده الثلاثة من اكمال دراستهم المدرسية بذريعة انه لا يملك المال الكافي لاكمالها ، وان دخله المعيشي ليس من بيع الخردة وانما على المبلغ المالي القليل الذي يتقاضاه من صندوق المعونة الوطنية .

واضافوا ، انه وبعد وفاته قام احد ابنائه بمراجعة الصندوق للاستفسار عن امكانية استمرار الحصول على المبلغ الشهري لوالدته ، الا انه تفاجأ وبعد مراجعته المتكررة للصندوق بعدم وجود اسم لوالده ، وانه لم يأخد اي مستحقات او راتب شهري من الصندوق طيلة حياته ، وانه وبحسب الاسم انه لا يحق له الحصول وذلك لوجود ممتلكات عقارية ورصيد بنكي بأسمه .

وهنا وبعد قيام الابن بالبحث في دائرة الاراضي والمساحة والبنوك ودائرة ضريبة الدخل والمبيعات، تبين ان والده لديه 3 مجمعات تجارية وسوبر ماركت ورصيد بنكي بقيمة 242 الف دينار وشاحنة تعمل على النقل الخارجي ، وهو الامر الذي تسبب للعائلة واقربائهم بالصدمة والذهول من اخفاء المتوفي لهذه الممتلكات وعيشه وعائلته بالفقر على مدى 35 عاماً ، وما تسبب به من حرمانه لأولاده من اكمال تعليمهم والدفع بهم للعمل في السوق ،وحرمانهم من متطلبات المعيشة من مأكل ومشرب وملبس .