آخر الأخبار
  وجهاء خان يونس: المستشفى الأردني سند لأهالي غزة   الجيش: إجلاء الدفعة 24 من أطفال غزة المرضى للعلاج في الأردن   رؤساء جامعات: تراكم ديون الجامعات يعود لأزمة إدارة وتخطيط مالي وليس التمويل فقط   افتتاح ندوة متخصصة حول السردية التاريخية لواجهة الخزنة في البترا   بعد تزايد الاستفسارات… النائب فريحات يوضح حقيقة “كوبونات النواب”   فايننشال تايمز تسلط الضوء على نُزل اليرموك وتبرز جمال الطبيعة للسياحة الأردنية   هلالات رئيسا لمجلس ادارة جمعية الفنادق الاردنية والدباس نائبا   الشواربة في دائرة المسالخ: استعدوا لتلبية متطلبات السوق من اللحوم والدواجن   النائب الطوباسي: "ما أُثير حول فصلي من حزب العمال لا يستند إلى قرار إداري قطعي"   بالصور بحضور رجال اعمال ، ومستثمرين ، فندق الف ليله يقيم حفل استقبال بمرور 10 سنوات على تأسيسه   الحكومة الاردنية تصرح حول ارتفاع أسعار المشتقات النفطية عالمياً   الملك من بريطانيا: الإجراءات الإسرائيلية تنذر بتفاقم الصراع   إعلان هام من البنك المركزي لحاملي تطبيق "سند"   اللوزي: إعفاء 1.2 مليون مستخدم لكبار السن الذي يزيد أعمارهم عن 65 عاما من اجرة النقل   "الصناعة والتجارة": إجراءات جديدة لفتح آفاق التصدير أمام الصناعات الغذائية   أصحاب مكاتب تأجير السيارات: 60% من القطاع معرضون للإفلاس   بورصة عمّان تعدل ساعات الدوام خلال رمضان   الرئيس الألماني يزور الأردن الأربعاء لبحث الاستقرار والتعاون الثنائي   تمويل سعودي بقيمة 28 مليون دولار لاستكمال تجهيزات مستشفى بسمة   الخرابشة: لا نستطيع الحديث عن أرقام الغاز الطبيعي بالعلن

عاش فقيراً مع عائلته في عمان وبعد وفاته كانت الصدمة .!

{clean_title}
 اصيبت عائلة في العاصمة عمان الاسبوع الماضي بحالة من الذهول و الصدمة عقب معرفتها ان رب الاسرة الذي توفي قبل نحو الشهر قد حرمهم من ابسط درجات المعيشة وعلى مدى 35 عاماً عام مضى .

وفي تفاصيل الحادثة ، وبحسب ما اورده مقربون من العائلة   ان رب الاسرة المتوفي  قد توفي قبل شهر وهو يبلغ من العمر 55 عاماً ، وكان يقطن وعائلته في منطقة الجوفة ، شرقي العاصمة عمان ، منذ تسعينيات القرن الماضي .

واوضح المقربون ، ان رب الاسرة كان يعمل طيلة حياته على جمع الحديد واوعية النحاس والالمنيوم ، وبيعها لمحال الخردة ، وانه كان دائماً يشكو الفقر وقلة الحال ، حتى انه منع اولاده الثلاثة من اكمال دراستهم المدرسية بذريعة انه لا يملك المال الكافي لاكمالها ، وان دخله المعيشي ليس من بيع الخردة وانما على المبلغ المالي القليل الذي يتقاضاه من صندوق المعونة الوطنية .

واضافوا ، انه وبعد وفاته قام احد ابنائه بمراجعة الصندوق للاستفسار عن امكانية استمرار الحصول على المبلغ الشهري لوالدته ، الا انه تفاجأ وبعد مراجعته المتكررة للصندوق بعدم وجود اسم لوالده ، وانه لم يأخد اي مستحقات او راتب شهري من الصندوق طيلة حياته ، وانه وبحسب الاسم انه لا يحق له الحصول وذلك لوجود ممتلكات عقارية ورصيد بنكي بأسمه .

وهنا وبعد قيام الابن بالبحث في دائرة الاراضي والمساحة والبنوك ودائرة ضريبة الدخل والمبيعات، تبين ان والده لديه 3 مجمعات تجارية وسوبر ماركت ورصيد بنكي بقيمة 242 الف دينار وشاحنة تعمل على النقل الخارجي ، وهو الامر الذي تسبب للعائلة واقربائهم بالصدمة والذهول من اخفاء المتوفي لهذه الممتلكات وعيشه وعائلته بالفقر على مدى 35 عاماً ، وما تسبب به من حرمانه لأولاده من اكمال تعليمهم والدفع بهم للعمل في السوق ،وحرمانهم من متطلبات المعيشة من مأكل ومشرب وملبس .