آخر الأخبار
  الأردن على موعد مع انخفاض ملموس للحرارة وزخات مطرية الثلاثاء .. وتحذيرات من الغبار والضباب   توقف النفط والكهرباء بين الأردن والعراق .. هل يتعثر مشروع الـ500 ميغاواط؟   إعلان نتائج الدفعة الثانية للمستفيدين من المنح الجامعية الخارجية   البنك الأهلي الأردني يوسّع حلوله التمويلية المرنة بإطلاق "خدمتك الآن وادفع لاحقًا"   "إدارة السير" تحذر الاردنيين   الكشف عن عدد المشاركين في برنامج "أردننا جنة" منذ انطلاقه   وزير التربية والتعليم يتفقد عددا من المدارس في محافظة العقبة   أبو السمن: تسريع إنجاز مشاريع رؤية التحديث الاقتصادي والالتزام بالبرامج الزمنية   غالبية النواب والأحزاب يؤيدون التعديل على حكومة حسان   الاحصاءات: التعداد يشمل جميع الموجودين على الأراضي الأردنية   الأردن في المرتبة 60 عالميًا والـ 5 عربيًا على مؤشر الابتكار العالمي   الزعبي يسأل الحكومة: ليس ماذا تريد ان تفعل بل ماذا انجزت؟   رئيس هيئة الأركان يستقبل القائد الإقليمي للقوات الخاصة الفرنسية   الصفدي يتسلّم رسالة للملك من رئيس مجلس القيادة اليمني   بلدية إربد: السرعة بشارع عارف البطاينة 40 كم بالساعة   وزارة الداخلية تفرج عن 442 موقوفا إداريا   فريحات يدعو الأردنيين وغير الأردنيين للتعاون مع فرق التعداد السكاني   السير تحذر من مشتتات القيادة وتغيير المسارب المفاجئ   تطبيق الضمان يتجاوز 619 ألف مستخدم.. وخدمة جديدة للمغتربين قريبا   تحذير مهم من وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية للأردنيين

حساسية الربيع .. كيف تتغلب على احتقان الأنف وتهيج العين؟

Sunday
{clean_title}

يعاني كثير من الأشخاص من تهيج العين والأنف والجلد في الربيع بسبب انتشار حبوب اللقاح والأتربة في الهواء، ما يتسبب في الانزعاج وشعور بعدم الراحة والإصابة بالصداع والإرهاق. فما رأي الخبراء فيها؟

ويوضح الخبراء في موقع "ويب ميد" المعني بالشؤون الصحية أن الأعراض الأكثر انتشاراً بين مرضى الحساسية في فصل الربيع تتنوع ما بين التهاب في العين وشعور بالتهيج مع الخروج إلى الهواء الطلق بالإضافة إلى الرغبة المستمرة في حكة الأنف وتهيج البلعوم واحتقان الحلق والأنف والعطاس فضلاً عن احمرار الجلد والطفح الجلدي والرغبة في الحكة.

والسبب العلمي هو أن البكتيريا تقوم بتحفيز الجهاز المناعي على إفراز مواد كيميائية في الجسم تسمى بالهستامين ومن خلاله تظهر أعراض حساسية الربيع.

الحساسية والاكتئاب

وربما يربط البعض سوء الحالة المزاجية بتغيير فصول السنة أو بالإصابة بالحساسية، فعلى حسب ما أوضحه بول مارشال، أخصائي علم النفس العصبي مركز هينيبين كاونتي الطبي في مينيابوليس، فإن بعض الدراسات أظهرت زيادة بنسبة 50٪ في خطر الإصابة بالاكتئاب لدى من يعانون من الحساسية.

وعادة ما تختفي تغيرات المزاج المرتبطة بالحساسية إلى أعراض اكتئاب معتدلة، مثل الشعور بالحزن، السبات العميق والإرهاق، كما يقول مارشال.

ويرى بعض الأشخاص أنهم أكثر عرضة للبكاء خلال موسم الحساسية وهو ما يؤكده الخبراء، إذ أن الحساسية قد تزيد الأعراض سوءاً لدى الشخص المصاب بالاكتئاب.

طرق وقائية

وينصح الخبراء في موقع "ريدرز دايجيست" المهتم بشؤون الصحة والجسم باتباع خطوات بسيطة للتقليل من أعراض حساسية الربيع. ومن أهم الطرق الوقائية لتجنب تلك الحساسية، هي الحد من الخروج إلى المتنزهات والحدائق في فترة الربيع بقدر الإمكان، لما تسببه حبوب اللقاح من أعراض حساسية للأنف والعين والجلد.

ويوضح مايكل بلايس من مركز العلوم الصحية بجامعة تينيسي الأمريكية أنه لا يجب اللجوء إلى أي نوع من بخاخات الأنف دون وصف الطبيب، إذ أن مضادات الاحتقان التي لا تستلزم وصفة طبية لها تأثير ضئيل للغاية. من حيث الفعالية، من الأفضل الحصول على تلك المضادات بوصفة طبيب.

ويرى الخبراء أنه على من يعاني بشكل مستمر من حساسية الربيع أن يأخذ جرعات محددة من حقن مضادات الحساسية قبل فصل الربيع، لكن إذا كانت لديهم أعراض مستمرة على مدار العام، فينصح بتناولها بشكل مستمر، إذ أن نتائجها مذهلة على المدى الطويل.

وإذا اضطر المصاب للخروج، ينصح بارتداء قبعة ونظارة لحماية العين والأنف من حبوب اللقاح في الهواء، إضافة لإغلاق زجاج نوافذ السيارات عند ركوبها وتشغيل مكيف الهواء، والذي يفضل استبداله سنوياً، إضافةً إلى تزويد نوافذ الغرف بشبكة لحجب حبوب اللقاح.