آخر الأخبار
  هل يحق للنواب رد القوانين بعد إحالتها للجان المختصة؟ .. جدل تحت القبة   ترشيح 4500 طالب جديد للقروض الجامعية بدل طلبة مستنكفين   الحكومة توضح: وزارة جديدة تحل محل وزارتي “التربية” و”التعليم العالي”   العرموطي يشكك بموقف وزير التربية من القانون الجديد .. ومحافظة ينفي: "لم أُدلِ بهذا التصريح مطلقًا"   “المركزي” يطلق حزمة إجراءات احترازية لتعزيز منعة الاقتصاد الوطني   هام من "الضريبة" بشأن إقرارات ضريبة الدخل 2025   كلية الحقوق في عمان الأهلية تنظم ندوة علمية حول التعديلات الحديثة على قانون الضمان الاجتماعي   تأهل مشروعين من كلية التكنولوجيا الزراعية في عمان الأهلية ضمن أفضل 10 مشاريع في جائزة “انطلق   مهم من التربية بشأن موعد امتحان الثانوية العامة لعام 2026   "الأمانة" توضح: شركة رؤية عمان مملوكة للامانه بالكامل وتخضع لعمليات رقابه مستمره ووجود اسم الامين فيها لهذا السبب   بعثة صندوق النقد تبدأ المراجعة الخامسة لبرنامج الأردن تمهيداً لصرف تمويل جديد   حادث سير بين أربع مركبات يسبب تباطؤاً في حركة السير على جسر سلحوب باتجاه عمان   إغلاقات وتحويلات في البحر الميت الجمعة   الاحد .. أجواء مغبرة وباردة نسبيًا وتحذيرات من تدني الرؤية الأفقية   أمانة عمّان توضح: شركة “رؤية عمّان” مملوكة بالكامل وتدير ملف النفايات   وزيرة سابقة: لا نعتمد على الغاز فقط ولدينا خيارات متعددة   الهند تشتري نفطاً إيرانياً لأول مرة منذ 7 سنوات دون مشكلات سداد   الحكومة تنهي الجدل حول التعليم عن بعد   الجغبير: المعاملة بالمثل مع سوريا تقوم على الأرقام الكاملة لا الاجتزاء   التمور الأردنية تصل إلى 55 سوقا دوليا

قصة الجندي الذي قتل 21 ضابطاَ وجندياً اسرائيلياً .. تفاصيل

{clean_title}

-

في محافظة الشرقية وفى الثامن عشر من نوفمبر ١٩٦٧ ولد، أي بعد النكسة بخمسة أشهر واسمه كاملا أيمن محمد حسن محمد، والذى نعرفه باسم شهرته (أيمن حسن)، كما لقب ببطل سيناء، ونشأ في مدينة الزقازيق وفى أثناء فترة تجنيده في الجيش المصرى، في صحراء النقب على الحدود بين مصر وإسرائيل قام «زي النهارده» في ٢٦ نوفمبر ١٩٩٠ بتنفيذ عملية عسكرية على الحدود المصرية الإسرائيلية حيث هاجم سيارة جيب وأتوبيسين إسرائيليين وأصيب في رأسه، بعد أن قتل ٢١ ضابطاً وجنديا إسرائيليا وجرح ٢٠ آخرين ثم عاد إلى الحدود المصرية ليسلم نفسه.


وحُكم عليه في ٦ أبريل ١٩٩١م، بالسجن لمدة ١٢ عاما، وقد قام أيمن حسن بهذه العملية على خلفية إهانة العلم المصرى من قبل إسرائيليين وارتكاب الإسرائيليين مذبحة المسجد الأقصى الأولى التي راح ضحيتها ٢١ فلسطينياً، وكان أيمن- ضمن تجاوزات إسرائيلية كثيرة تحدث على الحدود المصرية مع إسرائيل- قد رأى أحد الجنود الإسرائيليين في ١٩٩٠، وهو يمسح حذاءه بالعلم المصرى، وتعاظم غضبه بعد أن رأى الجندى الإسرائيلى وهو يمارس الجنس مع جندية إسرائيلية على العلم المصرى، ما دفعه إلى التفكير في رد الاعتبار للجميع، وكان يعمل بفريق الرماية بمنطقة رأس النقب بجنوب سيناء فقام بعبور الأسلاك الشائكة على الحدود مع إسرائيل.

وأعد كمينا للاختفاء بداخله، وعندها لمحته سيارة تحمل إمدادات وأغذية، فقام بقتل سائقها، ثم فوجئ بعدها بسيارة أخرى تابعة للمخابرات الإسرائيلية تحمل جنودًا وفنيين عاملين بمطار النقب العسكري الإسرائيلى يمر عبر بوابة أمن المطار الخارجية في طريقها نحوه، ومن هنا اتخذ البطل المصرى أيمن حسن من هذا الأتوبيس هدفًا لعمليته العسكرية وأطلق الرصاص على سائقه ثم وصل الأتوبيس الثانى، ويحمل بداخله ضباط مطار النقب العسكري الإسرائيلى، وقام بإجراء مناورة للتمويه حتى يشاهد الضباط الأتوبيس الأول المضروب، فيتوقفوا ليحاولوا إنقاذ ركابه الجرحى، وبالفعل توقف الأتوبيس، فقام بإطلاق النيران عليهم إلى أن لقي السائق مصرعه، كما لقي أربعة ضباط آخرين حتفهم ولم يتوقف أيمن عن إطلاق الرصاص إلا بعد إصابته بطلقة سطحية بفروة رأسه، وبعدها تماسك حتى نجح في الاختباء ومواصلة إطلاق النيران عليهم، وبعد تنفيذها سلم نفسه وتمت بعدها محاكمته وحكم عليه بالسجن وخرج في ٢٠٠٠.