آخر الأخبار
  الخطيب: المكارم الملكية السامية أربعة ولا يلغيها إلا صاحب المكرمة   إدارة ترمب تدرس ضربات محدودة في مضيق هرمز   أبناء عمومة بشار الأسد في البرازيل .. كيف تعرقل سفارة دمشق ملاحقتهم؟   الإفتاء الأردني يوضح حكم التبرع بالأعضاء .. وهذه الشروط   أمطار رعدية تضرب 13 دولة عربية خلال الأسبوع الأول من أيلول   "العمل": يمنع عودة العامل المخالف إلى الأردن إلا بعد 5 سنوات من قرار تسفيره   اتفاق مكة .. السعودية وتركيا وباكستان تتفق على إنشاء بنية أمنية إقليمية   كاظم الساهر يشكر ولي العهد   مصدر رسمي يوضح حول حالتي إعتداء فرديتان وقعتا بحق شاحنات أردنية خلال مرورها في الاراضي السورية   أسعار الذهب في الاردن تنخفض .. تفاصيل   الاردن.. الحكومة تقرر تثبيت أسعار المحروقات لشهر أيلول   "المفوضية": 70 دينارًا لكل لاجئ سوري في الأردن لدعم عودتهم   مجمع المحطة الجديد.. 45 ألف متر على 3 طوابق   "الشعر والتجميل" تخصصات مستحدثة في جامعة البلقاء   الصوافين: 11 ألف فرصة عمل متوقعة في الناقل الوطني وسكك الحديد   احترقت السيارة وشركة التأمين رفضت الدفع.. والقضاء الأردني يحسم النزاع   هام للأردنيين الراغبين بشراء وإنشاء وحدات سكنية   القبول الموحد للنواب: سنعالج الملاحظات في المرحلة المقبلة   بعد الهجوم الايراني على القوات الامريكية في الاردن .. ترامب يتوعد إيران   ولي العهد للملكة: كل عام وأنتِ بألف خير يا أمي الغالية

قصة الجندي الذي قتل 21 ضابطاَ وجندياً اسرائيلياً .. تفاصيل

Monday
{clean_title}

-

في محافظة الشرقية وفى الثامن عشر من نوفمبر ١٩٦٧ ولد، أي بعد النكسة بخمسة أشهر واسمه كاملا أيمن محمد حسن محمد، والذى نعرفه باسم شهرته (أيمن حسن)، كما لقب ببطل سيناء، ونشأ في مدينة الزقازيق وفى أثناء فترة تجنيده في الجيش المصرى، في صحراء النقب على الحدود بين مصر وإسرائيل قام «زي النهارده» في ٢٦ نوفمبر ١٩٩٠ بتنفيذ عملية عسكرية على الحدود المصرية الإسرائيلية حيث هاجم سيارة جيب وأتوبيسين إسرائيليين وأصيب في رأسه، بعد أن قتل ٢١ ضابطاً وجنديا إسرائيليا وجرح ٢٠ آخرين ثم عاد إلى الحدود المصرية ليسلم نفسه.


وحُكم عليه في ٦ أبريل ١٩٩١م، بالسجن لمدة ١٢ عاما، وقد قام أيمن حسن بهذه العملية على خلفية إهانة العلم المصرى من قبل إسرائيليين وارتكاب الإسرائيليين مذبحة المسجد الأقصى الأولى التي راح ضحيتها ٢١ فلسطينياً، وكان أيمن- ضمن تجاوزات إسرائيلية كثيرة تحدث على الحدود المصرية مع إسرائيل- قد رأى أحد الجنود الإسرائيليين في ١٩٩٠، وهو يمسح حذاءه بالعلم المصرى، وتعاظم غضبه بعد أن رأى الجندى الإسرائيلى وهو يمارس الجنس مع جندية إسرائيلية على العلم المصرى، ما دفعه إلى التفكير في رد الاعتبار للجميع، وكان يعمل بفريق الرماية بمنطقة رأس النقب بجنوب سيناء فقام بعبور الأسلاك الشائكة على الحدود مع إسرائيل.

وأعد كمينا للاختفاء بداخله، وعندها لمحته سيارة تحمل إمدادات وأغذية، فقام بقتل سائقها، ثم فوجئ بعدها بسيارة أخرى تابعة للمخابرات الإسرائيلية تحمل جنودًا وفنيين عاملين بمطار النقب العسكري الإسرائيلى يمر عبر بوابة أمن المطار الخارجية في طريقها نحوه، ومن هنا اتخذ البطل المصرى أيمن حسن من هذا الأتوبيس هدفًا لعمليته العسكرية وأطلق الرصاص على سائقه ثم وصل الأتوبيس الثانى، ويحمل بداخله ضباط مطار النقب العسكري الإسرائيلى، وقام بإجراء مناورة للتمويه حتى يشاهد الضباط الأتوبيس الأول المضروب، فيتوقفوا ليحاولوا إنقاذ ركابه الجرحى، وبالفعل توقف الأتوبيس، فقام بإطلاق النيران عليهم إلى أن لقي السائق مصرعه، كما لقي أربعة ضباط آخرين حتفهم ولم يتوقف أيمن عن إطلاق الرصاص إلا بعد إصابته بطلقة سطحية بفروة رأسه، وبعدها تماسك حتى نجح في الاختباء ومواصلة إطلاق النيران عليهم، وبعد تنفيذها سلم نفسه وتمت بعدها محاكمته وحكم عليه بالسجن وخرج في ٢٠٠٠.