آخر الأخبار
  الخلايلة: استثناء تعيينات حراس المسجد الأقصى من هيئة الخدمة   تحذير صادر عن "إدارة السير" للأردنيين   إغلاق مشغل مخالف لتصنيع الأطباق والعبوات الكرتونية   الحكومة توضح حول تصريحات وزير التربية عزمي محافظة بخصوص المرحلة الثانوية   هذا ما تم ضبطه داخل ناد رياضي للسيدات في عمّان   وصول الطائرة رقم 17 من عائلة إيرباص A320neo إلى أسطول الملكية الأردنية   الإبلاغ عن المشاهدات والمخالفات المرورية عبر "سند"   طلبة الأردن يسجلون أكبر تحسن عربيا في نتائج اختبار "بيزا" 2025   الأردن يدين افتتاح سفارة جمهورية ناورو في القدس   انخفاض معدل الأمية في الأردن من 11% عام 2000 إلى 4.5% في 2025   وفاة شاب بتدهور مركبة في الشونة الشمالية   ارتفاع شكاوى المستهلك إلى أكثر من الضعف خلال 8 أشهر   طهبوب تسأل عن "فرح": فزلكة ام فعالية؟   ضبط 8 اعتداءات كبيرة على المياه لتزويد مزارع في معان   كيف تخلق تقلبات أسعار النفط فرصاً جديدة للمتداولين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا   ضبط عيادة تجميل غير مرخصة داخل ناد رياضي للسيدات في عمّان   مجموعة الحوراني وأمنية تُطوّران شراكة ممتدة منذ 2010 لدعم التحول الرقمي   إنجاز دولي جديد لجامعة عمّان الأهلية في مجال البصريات وصحة العيون   التربية توضح: المرحلة الثانوية أصبحت 3 سنوات وليس الامتحان العام   إغلاق مشغل مخالف لتصنيع الأطباق والعبوات الكرتونية

وزارة الزراعة: الطقس وراء ارتفاع البندورة وليس التصدير

Tuesday
{clean_title}
أكد وزير الزراعة الدكتور صائب خريسات أن سبب ارتفاع أسعار البندورة في الأسواق يعود إلى ما وصفه "انتقال العروة من الأغوار الجنوبية"، حيث ينتهي الموسم في العاشر من الشهر الحالي، لافتا إلى استقرار أسعار أصناف الخضراوات عموما خلال شهر رمضان المبارك.

وأضاف خريسات أن ارتفاع أسعار البندورة كان بسبب برودة الأجواء، والتي انعكست على الزراعات المكشوفة، نافيا أن يكون التصدير هو السبب، ومشددا على وجود قيود على التصدير.

وأشار إلى أن الكميات التي وردت إلى السوق المركزي من أصناف البندورة خلال الفترة الماضية كانت منخفضة، مبينا أن السوق تحكمه عمليات العرض والطلب، ومتوقعا أن تبقى أسعار أصناف الخضار الأخرى مستقرة وضمن مستوياتها الطبيعية.

بدوره عزا الباحث والخبير في الشؤون الزراعية والتنموية د. حسان العسوفي ارتفاع أسعار بعض المنتجات الزراعية كالبندورة خلال هذه الفترة إلى مجموعة من العوامل المتداخلة، أبرزها الظروف المناخية التي أثرت على الإنتاج الزراعي في بعض المناطق، إلى جانب تراجع كميات المعروض في الأسواق نتيجة الفجوات الموسمية بين العروات الزراعية.

وقال العسوفي إن أي انخفاض في حجم الإنتاج يقابله عادة ارتفاع في الأسعار نتيجة زيادة الطلب مقارنة بالكميات المتوفرة في السوق.

وأضاف أن تكلفة الإنتاج الزراعي شهدت أيضا ارتفاعا في الفترة الأخيرة، سواء من حيث أسعار الأسمدة والبذور والطاقة أو أجور النقل والعمالة، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على السعر النهائي للمنتج الزراعي عند وصوله إلى الأسواق، مشيرا إلى أن تعدد حلقات التسويق بين المزارع والمستهلك قد يسهم في زيادة السعر في بعض الأحيان.

ودعا الحكومة والجهات المعنية، كوزارة الزراعة، إلى لعب دور في هذه الحالة عبر متابعة حركة الأسواق بشكل مستمر، وتعزيز الرقابة على عمليات البيع، والتأكد من عدم وجود مبالغة أو استغلال في الأسعار.

كما طالب بدعم المزارعين وتخفيف كلف الإنتاج باعتبار ذلك من أهم العوامل التي تسهم في تحقيق استقرار الإنتاج والأسعار على المدى المتوسط. وبين أن استقرار أسعار المنتجات الزراعية يتطلب تكامل الجهود بين الجهات الحكومية والمزارعين والتجار، إضافة إلى أهمية التخطيط الزراعي وتنظيم عمليات التسويق، بما يضمن تحقيق التوازن في السوق وحماية مصالح كل من المنتج والمستهلك.