آخر الأخبار
  تقرير أرجنتيني: فلسفلة سلامي انعكست على تنظيم وانضباط منتخب الأردن   العمل: طورنا منظومة التفتيش والصحة المهنية   برنامج أممي: سحاب تعاني من عدم توازن في توزيع المساحات العامة   أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء الخميس لإعادة تأهيل إنارته   تنظيم النقل: رفع أجور النقل العام بين 5 - 10 قروش   بمناسبة يومهم العالمي .. العامل الأردني أساس الإنتاج والبناء والإنجاز   وزير الزراعة يهنئ عمال القطاع بعيد العمال   وزارة العمل تتأهل للمراحل النهائية لجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026   وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم   البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026   خبير: انخفاض معدل البطالة لا يعكس تحسنًا في سوق العمل   العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لأعلى مستوى في 4 سنوات   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   رفع أسعار البنزين والسولار وتثبيت الكاز والغاز لشهر أيار   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   توقف خدمات مركز الاتصال الوطني 12 ساعة   خبير في مجال الطاقة: يتوقع زيادة 90 فلسًا على سعر لتر البنزين و75 فلسًا على "الديزل"   13 ألف مشارك في "أردننا جنة" بعطلة عيد العمال   بالأسماء ... المستحقون لقرض الاسكان العسكري   البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة

بالتفاصيل عادت من العمل مبكرًا لتجد زوجها في أحضان صديقة عمرها

{clean_title}

شهدت محكمة الأسرة بالقاهرة الجديدة، دعوى خلع أقامتها الزوجة (و. م) في العقد الثاني من عمرها دعوى قضائية، بعد زواج استمر 3 سنوات، ضد زوجها (ع. أ) لخيانته لها مع صديقتها المقربة إليها.

تقدمت الزوجة والتي تعمل مدرسة، بطلب الخلع متهمة زوجها بضربها وإلحاق إصابات بها، وذلك بعد أن قادتها الصدفة لأن تضبطه وهو يخونها مع صديقتها في منزلها وعلى فراشها، فجن جنونها وعندما حاولت أن تنتقم من صديقتها، قام الزوج بضربها علقة ساخنة وهو ما دفعها لأن تشتكيه وتطلب الخلع وتنتهى من زوجها الخائن.

وقالت الزوجة أمام المحكمة: "لم أتخيل ما حدث بعد أن فوجئت بأن زوجي يخونني مع صديقتي على فراشي"، وكل ما فعلته هو التوجه لمحكمة الأسرة بالقاهرة الجديدة، وأقمت دعوى طلبت فيها الخلع".

وأضافت: "تعرفت على زوجي بإحدى الحفلات المدرسية، وهو يعمل بإحدى المصانع الخاصة، ورزقنا الله بطفل، ومن حبي له سميته بإسمه، وكانت صديقتى تتردد لمنزلي، وكنت أقص لها على أدق تفاصيل حياتي، ولم أكتف بل وقد قصصت لزوجي عن صديقتي أيضا، لأقرب بين القلبين وأجمعهم على فراش الرغبة بدون قصد، فكلاهما أصبح يعرف الآخر من خلال حبي لهم، وكنت أنا همزة الوصل بين الإثنين".

وتابعت: "استغلت صديقتي ذهابي إلى العمل وعلمها بمواعيد عملي، وقامت بخيانتي وشاركتني في زوجي".

وكانت البداية بعد أن لاحظت إحدى جيران الزوجة بتردد صديقتها إلى منزلها بعد ذهابها إلى المدرسة فأخبرتها، وعلى ذلك قامت (و. م) بالذهاب إلى عملها مبكرًا، وعادت لمنزلها مبكرًا، لتجد صديقتها وزوجها بوضع مخل، لتفقد الزوجه الوعي ولم تفق إلا بإحدى المستشفيات، لينكر الزوج ما قد اتهمته به زوجته، ولم يصدق أحد ما قالته الزوجة، لتتجه إلى المحكمة، وتطلب الخلع من زوجها أمام محكمة الأسرة بالقاهرة الجديدة.

وقضت المحكمة بعد رفض الزوجة لمحاولات الصلح، بقبول الدعوى.