آخر الأخبار
  وزارة الزراعة: الطقس وراء ارتفاع البندورة وليس التصدير   هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي لعام 2026   الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة الأحد   الفرجات: المطارات الأردنية تشهد استقرارا تدريجيا   هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي لعام 2026   مبادرة تطوعية في عجلون.. تنظيف 180 مسجدا عن روح موتى المسلمين   الأمن العام: نتابع المحتوى الإعلامي والرقمي للتعامل مع الأنباء المضللة   "تجارة الأردن" تدعو لاجتماع عاجل لـ"الغرف العربية"   موقع عالمي يشيد بالتعمري ويؤكد دوره المؤثر مع المنتخب   "نقابة الألبسة": اضطراب توريد الطرود البريدية قد يؤخر الشحنات قبل عيد الفطر   "صناعة الأردن" : مواصلة إنتاج مختلف أصناف الملابس والأحذية والمنتجات الجلدية لتلبية السوق   نقابة الصحفيين توافق مبدئيا على أحد عروض التأمين الصحي   أمانة عمّان تطلق مشاريع بيئية ورياضية لتعزيز جودة الحياة   السفارة الأمريكية تحث رعاياها على مغادرة الأردن إذا كان السفر آمنا   بن زايد: لسنا فريسة سهلة والإمارات ستحمي جميع من على أرضها   بعد زيارات ميدانية مفاجئة .. توجيه صادر عن وزير الصحة الدكتور ابراهيم البدور   الحكومة الاردنية تطالب السلطات الروسية بالتوقّف عن تجنيد الأردنيين وإنهاء تجنيد أيّ مواطن أردني جُنِّد سابقًا   جمعية اهالي رامين تقيم حفل افطارها الرمضاني في الصالة الدمشقية بعمان ... شاهد الصور   الأمن العام: تجمهر المواطنين حول الأجسام المتساقطة يعيق عمل الأجهزة الأمنية   تنسيق حكومي مع قطاعات التجارة والخدمات لضمان انسياب حركة البضائع للمملكة

بالفيديو مؤثر أم تبحث عن ابنها الضائع منذ 22 عاماً .. !

{clean_title}
لا تزال قصة الام المصرية التي تبحث عن ابنها الضائع تشغل مواقع التواصل الاجتماعي، لا سيما وانه ضاع منذ 22 عاماً.

وكان الاعلامي عمرو الليثي استضاف الام التي وجدت صورة ابنها الضائع على "فايسبوك"، في برنامجه "واحد من الناس"، ليتبين في ما بعد ان الشاب ليس ابنها لعدم تطابق فحص DNA.

وقالت الأم: "عانينا كثيرا من خطف ابننا ومرض الأب، وأصابنا الحزن والهمّ. وكنت أقوم بزيارات إلى دار رعاية الايتام، واتسلح بالأمل لرؤيته".

وروت الام ما حصل معها، مؤكدة أنها شاهدت شابا اسمه خالد تنطبق عليه معظم مواصفات ابنها، وحتى فصيلة الدم تطابقت مع نفس الفصيلة، ولكن بعد إجراء تحليل "دي إن إيه" تبين أن التحليل سلبي، فكانت الصدمة للأسرة.

أما الشاب خالد فقال: "وعيت على الدنيا ووجدت نفسي في دار أيتام بطنطا، ونشأت وسط إخوتي في الدار، وحاولت مرارًا أن أعثر على أهلي، حتى جاء الأمل عن طريق "فايسبوك"، وأن أسرتي ظهرت وأني شعرت بسعادة بالغة لتطابق المواصفات وشعرت أنهم أهلي بعد أن عشت معهم لفترة".

واستطرد: لكن جاءت الصدمة أن تحليل الدي إن إيه جاء سلبيًا، وكان إحساسا صعبا، وانهرت تمامًا بعد أن ضاع الأمل مرة أخرى، وكنت مقتنعا تماما أنهم أهلي.

ووسط حالة من الألم والأمل من خلال البرنامج، أصرت الأم أن يبقى الولد بجوارها، وتمنى الولد أن يكون معهم.