آخر الأخبار
  براتب 2388 دينارًا .. الحكومة تعلن شاغرًا قياديًا رفيعًا وتفتح باب التقديم   القبض على رجل الأعمال المصري صبري نخنوخ   رسالة "شكر"و"عتاب" من والد موسى التعمري للجماهير الأردنية الحبيبة   القبة الحرارية تتعاظم وتشتد .. فهل تضرب الأردن أول موجة حارة؟   وزير التربية يشيد بتوظيف الذكاء الاصطناعي في تعليم طلبة المدارس   الكشف عن عدد اللاجئين السوريين ممن عادوا لبلادهم طوعاً من الاردن   مدرب النمسا يصرح حول مواجهة النشامى في افتتاح كأس العالم   الكشف عن عدد المتوفين في الأردن نتيجة الإصابة بالأمراض المرتبطة بالتدخين   طرح أراضٍ سكنية وتجارية وصناعات خفيفة بالمزاد في محافظات عدة   29 ألف رحلة في المطارات الأردنية و42 ألف طائرة عابرة منذ بداية 2026   بني مصطفى تفتتح وحدة التدخل المبكر في لواء المزار الشمالي   أورنج الأردن تُنفذ مجموعة من المبادرات في اليوم العالمي للصحة والسلامة المهنية   الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تنفّذ برامج إنسانية واسعة خلال عيد الأضحى داخل الأردن وقطاع غزة   حظر النشر بقضة مطلق النار في الاشرفية   المدير العام للمواصفات والمقاييس تتفقد سير العمل بمركز التحقق المترولوجي   الأمن يحذر: القيادة عكس الاتجاه سبب رئيس للوفيات والإصابات البليغة   الصبيحي يقترح أجندة رقابية أمام لجنة العمل النيابية لمواجهة البطالة والفقر   الإدارة المحلية تدعو للاستفادة من خصومات وإعفاءات ضريبة المسقفات   ضبط اعتداءات على المياه وتمديد خطوط مخالفة في الجيزة والرصيفة   إصابتان بحريق مصنع بلاستيك في إربد

بالفيديو مؤثر أم تبحث عن ابنها الضائع منذ 22 عاماً .. !

Wednesday
{clean_title}
لا تزال قصة الام المصرية التي تبحث عن ابنها الضائع تشغل مواقع التواصل الاجتماعي، لا سيما وانه ضاع منذ 22 عاماً.

وكان الاعلامي عمرو الليثي استضاف الام التي وجدت صورة ابنها الضائع على "فايسبوك"، في برنامجه "واحد من الناس"، ليتبين في ما بعد ان الشاب ليس ابنها لعدم تطابق فحص DNA.

وقالت الأم: "عانينا كثيرا من خطف ابننا ومرض الأب، وأصابنا الحزن والهمّ. وكنت أقوم بزيارات إلى دار رعاية الايتام، واتسلح بالأمل لرؤيته".

وروت الام ما حصل معها، مؤكدة أنها شاهدت شابا اسمه خالد تنطبق عليه معظم مواصفات ابنها، وحتى فصيلة الدم تطابقت مع نفس الفصيلة، ولكن بعد إجراء تحليل "دي إن إيه" تبين أن التحليل سلبي، فكانت الصدمة للأسرة.

أما الشاب خالد فقال: "وعيت على الدنيا ووجدت نفسي في دار أيتام بطنطا، ونشأت وسط إخوتي في الدار، وحاولت مرارًا أن أعثر على أهلي، حتى جاء الأمل عن طريق "فايسبوك"، وأن أسرتي ظهرت وأني شعرت بسعادة بالغة لتطابق المواصفات وشعرت أنهم أهلي بعد أن عشت معهم لفترة".

واستطرد: لكن جاءت الصدمة أن تحليل الدي إن إيه جاء سلبيًا، وكان إحساسا صعبا، وانهرت تمامًا بعد أن ضاع الأمل مرة أخرى، وكنت مقتنعا تماما أنهم أهلي.

ووسط حالة من الألم والأمل من خلال البرنامج، أصرت الأم أن يبقى الولد بجوارها، وتمنى الولد أن يكون معهم.