آخر الأخبار
  بوتين وأردوغان يدعوان إلى وقف فوري لإطلاق النار بالشرق الأوسط   أكسيوس: إيران تسقط مقاتلة أمريكية والبحث جارٍ عن طياريها   مصدر مسؤول: استئناف ضخ الغاز الطبيعي للأردن من حقل ليفياثان   فاو: أسعار الغذاء العالمية واصلت ارتفاعها في آذار   الدوي الأردني لكرة القدم في المرتبة 100 عالميًا   بيان صادر عن القوات المسلحة الأردنية ومديرية الأمن العام   إرجاء موعد مؤتمر الاستثمار الأردني - الأوروبي 2026   توصية لشمول ذوي الإعاقة براتب اعتلال الضمان دون النظر لوقت الاشتراك   تفاصيل حالة الطقس لأربعة أيام   "الكهرباء الوطنية": لدينا احتياطي كاف يضمن استمرارية المنظومة الكهربائية   العضايلة في جامعة الدول العربية: الأردن يرفض كل ماتُقدم عليه إسرائيل   السفير العراقي: لن نعطي الفرصة لتعكير العلاقة بين عمان وبغداد   إرجاء مؤتمر الاستثمار الأردني الاوروبي إلى نهاية عام 2026   حجازين: حملة لاستقطاب السياح إلى الأردن خلال منافسات كأس العالم   انتهاء سلسلة الحالات الماطرة "غيث"… وفرص الأمطار مستمرة خلال شهر نيسان   زيارة ميدانية لوزير الداخلية في محافظة العقبة   توقيع اتفاقية تعاون بين كلية عمون الجامعية وجمعية الفنادق الأردنية لتعزيز التعليم السياحي والتطبيقي   السفارة الامريكية في الاردن: سلامة وأمن المواطنين الأمريكيين هي أولوية قصوى   الأشغال تباشر بمشروع صيانة لـ 11 طريقًا   38 مليون دولار لأكثر من 214 ألف لاجئ بالأردن

بدلاً من المناديل الورقية.. ماذا كانت الشعوب القديمة تستخدم؟

{clean_title}

لا يمكن الاستغناء عن ورق التواليت نهائياً في أيامنا هذه، فالمجتمع الأميركي -على سبيل المثال- يستعمل حالياً أكثر من 7 مليارات لفة من ورق التواليت سنوياً.

وهنا يأتي السؤال: كيف كان الحال قبل استعمال المناديل الورقية؟ وما الذي كانت تستعمله الشعوب القديمة بدلاً منها؟

استخدم الإغريق الطين والحجارة والمياه المالحة بغرض النظافة بعد الانتهاء من قضاء حاجاتهم، أما الرومان القدماء فكانوا أكثر تطوراً من الإغريق بقليل، فقد استخدموا عصا طويلة في نهايتها قطعة من الإسفنج، وبعد الانتهاء من استعمالها كان عليهم وضع هذه العصا في دلو من مياه البحر المملحة.

أما الرومان فعمدوا إلى إنشاء "الحمّامات" العامة، وكان بها مساحة كبيرة من الرخام بها ثقوب يقضي فيه الناس حاجاتهم وثقوب أخرى يوضع بها العصا الطويلة التي تحتوي على إسفنجة في نهايتها.

في نحو عام 1391، خلال عهد أسرة سونغ، أمر الإمبراطور الصيني بتوفير ورقة كبيرة "2 قدم * 3 أقدام"؛ كي يستخدمها في أثناء دخوله الحمام، إلا أنها اقتصرت فقط على الإمبراطور وحاشيته، ولم تكن لعامة الشعب.

خلال القرن الـ16، عرف البلاط الملكي الفرنسي استخدام الحرير والقماش المطرز لتأدية الغرض من النظافة الشخصية، وفي التاريخ نفسه لجأت الطبقات الغنية إلى ورق القنب.

في أثناء الفترة الاستعمارية لأميركا تحت الحكم البريطاني، كانوا يستخدمون النواة الصلبة للذرة "من دون حبات الذرة" في عملية التنظيف، وبعد ذلك استخدموا الصحف والأوراق القديمة.

وفي العصر الحديث، اخترع الأميركي جوزيف جايتي أول ورق تواليت يشبه المواصفات الحديثة، أطلق عليه "ورق جايتي الطبي"، وكان في علبة وليس على شكل لولب، وتمت تعبئته تجارياً عام 1857، ولكن جايتي لم يحقق نجاحاً كبيراً.

وقد أسس الأخوان "آرثر، إيرفين" صاحبا شركة سكوت بيبر، تم تأسيسها عام 1879 وكان مقرها في بنسلفانيا، وأصبحت هذه الشركة متخصصة في صناعة ورق الحمام "التواليت" عام 1907، وكانت أول شركة تبيع ورق التواليت على شكل لفات.

وبدأت تتطور صناعة أوراق التواليت شيئاً فشيئاً، وتنتشر الشركات المنتجة لها حول العالم حتى أصبحت بهذه الجودة التي هي عليها في وقتنا الحالي.