آخر الأخبار
  وزارة الزراعة: الطقس وراء ارتفاع البندورة وليس التصدير   هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي لعام 2026   الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة الأحد   الفرجات: المطارات الأردنية تشهد استقرارا تدريجيا   هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي لعام 2026   مبادرة تطوعية في عجلون.. تنظيف 180 مسجدا عن روح موتى المسلمين   الأمن العام: نتابع المحتوى الإعلامي والرقمي للتعامل مع الأنباء المضللة   "تجارة الأردن" تدعو لاجتماع عاجل لـ"الغرف العربية"   موقع عالمي يشيد بالتعمري ويؤكد دوره المؤثر مع المنتخب   "نقابة الألبسة": اضطراب توريد الطرود البريدية قد يؤخر الشحنات قبل عيد الفطر   "صناعة الأردن" : مواصلة إنتاج مختلف أصناف الملابس والأحذية والمنتجات الجلدية لتلبية السوق   نقابة الصحفيين توافق مبدئيا على أحد عروض التأمين الصحي   أمانة عمّان تطلق مشاريع بيئية ورياضية لتعزيز جودة الحياة   السفارة الأمريكية تحث رعاياها على مغادرة الأردن إذا كان السفر آمنا   بن زايد: لسنا فريسة سهلة والإمارات ستحمي جميع من على أرضها   بعد زيارات ميدانية مفاجئة .. توجيه صادر عن وزير الصحة الدكتور ابراهيم البدور   الحكومة الاردنية تطالب السلطات الروسية بالتوقّف عن تجنيد الأردنيين وإنهاء تجنيد أيّ مواطن أردني جُنِّد سابقًا   جمعية اهالي رامين تقيم حفل افطارها الرمضاني في الصالة الدمشقية بعمان ... شاهد الصور   الأمن العام: تجمهر المواطنين حول الأجسام المتساقطة يعيق عمل الأجهزة الأمنية   تنسيق حكومي مع قطاعات التجارة والخدمات لضمان انسياب حركة البضائع للمملكة

بولا والرجل الغامض في المشهد وشخص ما اسمه سعد

{clean_title}
لولا الرجل الغامض خلف بولا يعقوبيان لمرت مقابلة رئيس الوزراء اللبناني الشيخ سعد الحريري باعتبارها نقطة تحول في غيابه. في المقابلة قبض الخصوم على مبرر موقفهم.

نظرة الغضب في عيني رئيس وزراء لبنان على الصورة، انهت هدف الحوار في رأس الخصوم. قالوا لبعضهم: لولا نظرة الغضب في عيني الحريري، لكانت احتفالات المشتاقين لعودته في شوارع طرابلس في محلها.

هنا يصبح 'كادر' المشهد هو الجوهر، وما يقال مجرد كومبارس صوتي.

الحريري نفسه تحوّل، عند الخصوم، في مشهد الرجل الغامض الى كومبارس.

لدى من يريد الخصومة، العين تَعْقِل قبل العقل أحيانا، مهما كان وكان.

أما بولا فقد أجهدت نفسها، وهي تحاول أن تكون مهنية. نجحت 'بولا'.

حاورت. ناورت. جاكرت. دخلت في الخطوط الحمراء. كان أداء رفيعا نفتقده في مقابلات الزعماء.

لكن. لم تنته المقابلة حتى سلب الخصوم الهدف من المقابلة. 'من الرجل الذي كان يقف خلف بولا'. هم لم يسمعوا ما قاله الحريري.


في الجزء الاول من المقابلة، انشغل الخصوم بلغة جسد الحريري. فاذا ما دخل الرجل الغامض في الصورة، رأوا في المشهد فرصة سانحة ليهزوا رؤوسهم، وهم يصرخون: كنّا على حق منذ بداية الحوار. 'الرجل مخطوف'، 'يقول ما لا يريد قوله'، 'لماذا بكى الحريري؟'.

في الجزء الثاني من المقابلة، بدأ غضب خصوم الحريري يتسرب الى رؤوسهم. بدا ان رئيس وزراء لبنان متماسك، ولديه ما يقوله. لولا رجل غامض برز في 'الكادر'.

في المقابلة تأكد للخصوم ان الحريري لن يعود الى لبنان ليقول: 'لقد خطفوني'، بل ليبدأ مارثون مفاوضات مع الخصوم عن خطف حزب الله للدولة اللبنانية. هذا أغضبهم.

كانت 'النأي بالنفس' كلمتين خفيفتين على الحريري ثقيلتين على قلب حزب الله وانصاره. وفي الحوار راح رئيس الوزراء يكررهما مرة بعد أخرى. هنا اشتعل غضب الخصوم شيبا.

هل نجح الحريري في الحوار؟ نعم، ونجحت بولا معه، لكن كل ذلك لن يكون مجديا، فالخصوم قالوها مسبقا 'انه مخطوف'، وسيعززون ذلك بالأحاجي، حتى لو اضطروا لخطفه بأنفسهم.