آخر الأخبار
  الامن العام ومفوضية سلطة العقبة يوضحون حول اصابات في المنطقة الصناعية الجنوبية في العقبة   الشيباني: لن نتسامح مع أي محاولة للتأثير سلبًا على العلاقة بين الأردن وسوريا   خصومات 40% على التخزين في الصوامع لتحفيز استيراد المواد الأساسية   الأمن: مواطن عرّض حياته للخطر ونقل أجزاء مسيّرة في مركبته لتسليمها   إعفاء شحنات الغاز المسال المتعاقد عليها من الكهرباء الوطنية من الضرائب والرسوم   الحكومة : تعويض المواطنين المتضررين من سقوط الشظايا والمسيّرات   بعد الإساءات للأردن خلال تجمّع شهدته العاصمة السورية دمشق .. بيان أردني يطالب بمحاسبة المسيئين للأردن   إعلان صادر عن "امانة عمان" لسالكي طريق نفق صهيب باتجاه شارع المدينة المنورة   الامن العام يكشف تفاصيل وفاة ستيني في جرش   الأشغال: بدء العمل بمشروع صيانة وتعبيد 4 طرق في الزرقاء   دخول القانون المعدل لقانون الكاتب العدل حيّز التنفيذ   ترشيح 4500 طالب جديد لقروض صندوق دعم الطالب الجامعي بدل المستنكفين   حازم الرحاحلة يقدم مقترحات إصلاحية بشأن قانون الضمان الاجتماعي   أبو رمان يحتج تحت القبة: "تقطيع المايكروفون أمر "معيب" ويعيق النقاش"   النائبان "القطاونة" و"الحراحشة" عقب جلسة تشريعية: الأردني هو رأس مالنا الحقيقي   نواب يطالبون بمناقشة قرارات مجلس الوزراء المتعلقة بالمناطق الحرة ومركبات الـ "هايبرد"   الحكومة الاردنية توضح حول إنشاء "وزارة جديدة" تخلف التربية و"التعليم العالي"   وزير المالية: ارتفاع الإيرادات المحلية 34 مليون دينار في 3 اشهر   نقل ترخيص جسر مأدبا المسائي إلى مركز الخدمات الحكومي الشامل   العيسوي: أبواب الديوان الملكي ستبقى مفتوحة أمام الأردنيين

قصة حسین إبن الـ26 غریبة جداً .. تزوج خطیبته بالتقسیط!

{clean_title}
قرر شاب مصري الزواج بالتقسیط من فتاة سعودیة في منطقة الریاض، لیستطیع كسر حاجز الرضوخ للعادات والتقالید المجتمعیة وینطلقا نحو تحقیق حلم الزواج عن طریق مؤسسات الزواج بالتقسیط ، وفق صحیفة ”عاجل" السعودیة.

یقول حسین، الشاب بطل التجربة: ”لم أترك الظروف المادیة والمعیشیة لتشكل مصیري حسب ھواھا، ورفضت أن أكون عالة على أھلي، فحین أردت الزواج فوجئت بقائمة مطالب كبیرة لا أقوى علیھا، فما كان مني إلا أن ذھبت لإحدى مؤسسات الزواج بالتقسیط".

وأضاف الشاب المصري (26 عاما) المولود في السعودیة لأبوین مصریین: في البدایة اعتقدت أن الأمر مزحة لا ترتقي لمستوى الواقع المعاش، إلا أن فضولي دفعني للذھاب إلى مقر ھذه المؤسسة التي أعلنت عن نفسھا وقابلت المسئول ھناك، وشرحت له قصتي، وإذ بھم یرحبون ویبادرون بمساعدتي بتحمل بعض تكالیف الزواج.

وتابع: وعلى الفور كلمت خطیبتي ”أمیرة" وذھبنا سویا إلى المؤسسة حسبما طلب منا القائمون علیھا؛ حیث التقت إحدى العاملات بھا خطیبتي واستمعت لھا جیدا وتناقشا سویا في كل التفاصیل المتعلقة بالزواج وتكالیفه وطرق السداد بعد ذلك في ضوء الدخول الخاصة بنا بما لا تترتب علیھ أعباء إضافیة.