
اكتشفت الإسبانية أماندا مورينو إدواردز أخيراً أن ابنها أبراهام مصاب بمرض السرطان.
وفي التفاصيل، فإن الطفل بدأ يشكو من أعراض تشبه أعراض الزكام. وبعد خضوعه لفحوصات عدة، توصل الأطباء إلى أنه يعاني من أحد أنواع سرطان الدم.
وسرعان ما تدهورت حالته مع عدم استجابة جسمه للعلاج الكيميائي. وبعد مرور أسابيع عدة لاحظت الأم وجود حدبة في صدرها الأيسر، وأظهر التشخيص الطبي أنها تعاني من سرطان الثدي. وعلى الإثر أجريت لها عملية استئصال، بدأت بعدها الخضوع للعلاج الكيميائي.
ورغم هذه المأساة، أبدى كل من الأم والطفل تمسكه بالحياة. وقالت أماندا لصحيفة "ذا صن" البريطانية: "نحن نشكل فريقاً تجمعه صلات خاصة"، مضيفة: "نحاول الضحك والحفاظ على معنويات عالية. لكن الحقيقة مرعبة".
وتابعت: "علينا المضي إلى الأمام، فليس لدينا خيار آخر". ويشار إلى أن المرض دفع الأم التي تعيش في ملقة، في إسبانيا، إلى ترك عملها، لكنها تتلقى الدعم من أقاربها.
وقد نشر موقع "ساوث ويست نيوز سيرفيس" SWNS صوراً للام وابنها أظهرتهما أثناء وجودهما في المستشفى وفي المنزل. وقد بدت على وجهيهما علامات الفرح والتفاؤل.
الهند ترفع أسعار غاز الطهي مع تأثر الإمدادات بالاحداث الحالية
المصري عبدالكريم ينال تصريح العمل ويقترب من الظهور مع برشلونة
أمير قطر: لن نتوانى في الدفاع عن سيادتنا وأمننا ومصالحنا الوطنية
"البترول الكويتية" تعلن القوة القاهرة وتخفض إنتاجها
دونالد ترمب يتوعد إيران: هذا ما ينتظركم الليلة
التلغراف البريطانية تكشف عن السلاح الذي إغتيل به "خامنئي"
التربح من تيك توك بين الحلال والحرام .. علي جمعة يوضح
الفاو: أسعار الغذاء العالمية ترتفع في شباط