
اكتشفت الإسبانية أماندا مورينو إدواردز أخيراً أن ابنها أبراهام مصاب بمرض السرطان.
وفي التفاصيل، فإن الطفل بدأ يشكو من أعراض تشبه أعراض الزكام. وبعد خضوعه لفحوصات عدة، توصل الأطباء إلى أنه يعاني من أحد أنواع سرطان الدم.
وسرعان ما تدهورت حالته مع عدم استجابة جسمه للعلاج الكيميائي. وبعد مرور أسابيع عدة لاحظت الأم وجود حدبة في صدرها الأيسر، وأظهر التشخيص الطبي أنها تعاني من سرطان الثدي. وعلى الإثر أجريت لها عملية استئصال، بدأت بعدها الخضوع للعلاج الكيميائي.
ورغم هذه المأساة، أبدى كل من الأم والطفل تمسكه بالحياة. وقالت أماندا لصحيفة "ذا صن" البريطانية: "نحن نشكل فريقاً تجمعه صلات خاصة"، مضيفة: "نحاول الضحك والحفاظ على معنويات عالية. لكن الحقيقة مرعبة".
وتابعت: "علينا المضي إلى الأمام، فليس لدينا خيار آخر". ويشار إلى أن المرض دفع الأم التي تعيش في ملقة، في إسبانيا، إلى ترك عملها، لكنها تتلقى الدعم من أقاربها.
وقد نشر موقع "ساوث ويست نيوز سيرفيس" SWNS صوراً للام وابنها أظهرتهما أثناء وجودهما في المستشفى وفي المنزل. وقد بدت على وجهيهما علامات الفرح والتفاؤل.
عقوبات الاتحاد الأوروبي تنعكس عليه
لأعلى مستوياتها في أكثر من أربع سنوات .. أسعار البنزين تقفز في الولايات المتحدة الامريكية
قطر تحذر من "صراع مجمّد" في الخليج وسط تعثر المحادثات
الإمارات تعلن قرار الخروج من "أوبك" و "أوبك +"
مصادر إيرانية كبيرة تكشف تفاصيل المقترح الإيراني الجديد لوقف الحرب
باراك اوباما يعلق على إطلاق النار في عشاء مراسلي البيت الابيض
ريتشارد وولف: الحرب الأمريكية على إيران بأنها ليست مظهرا من مظاهر القوة، بل “يأس إمبراطورية تتراجع وتلفظ أنفاسها الأخيرة”
رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون: ما تقوم به الدولة "ليس خيانة"