
اكتشفت الإسبانية أماندا مورينو إدواردز أخيراً أن ابنها أبراهام مصاب بمرض السرطان.
وفي التفاصيل، فإن الطفل بدأ يشكو من أعراض تشبه أعراض الزكام. وبعد خضوعه لفحوصات عدة، توصل الأطباء إلى أنه يعاني من أحد أنواع سرطان الدم.
وسرعان ما تدهورت حالته مع عدم استجابة جسمه للعلاج الكيميائي. وبعد مرور أسابيع عدة لاحظت الأم وجود حدبة في صدرها الأيسر، وأظهر التشخيص الطبي أنها تعاني من سرطان الثدي. وعلى الإثر أجريت لها عملية استئصال، بدأت بعدها الخضوع للعلاج الكيميائي.
ورغم هذه المأساة، أبدى كل من الأم والطفل تمسكه بالحياة. وقالت أماندا لصحيفة "ذا صن" البريطانية: "نحن نشكل فريقاً تجمعه صلات خاصة"، مضيفة: "نحاول الضحك والحفاظ على معنويات عالية. لكن الحقيقة مرعبة".
وتابعت: "علينا المضي إلى الأمام، فليس لدينا خيار آخر". ويشار إلى أن المرض دفع الأم التي تعيش في ملقة، في إسبانيا، إلى ترك عملها، لكنها تتلقى الدعم من أقاربها.
وقد نشر موقع "ساوث ويست نيوز سيرفيس" SWNS صوراً للام وابنها أظهرتهما أثناء وجودهما في المستشفى وفي المنزل. وقد بدت على وجهيهما علامات الفرح والتفاؤل.
قرار صادر عن "منظمة الصحة العالمية" حول الوضع الصحي في فلسطين
الكشف عن صديقة بيلاروسية نالت حصة "الاسد" من ورثة الملياردير جيفري إبستاين
الكشف عن تفاصيل مقتل سيف الإسلام معمر القذافي
إجراء اسرائيلي جديد ضد مقرات الأونروا في القدس
هل زار دونالد ترامب جزيرة إبستين؟
لماذا طلب العميد باراك حيرام إنهاء مهامه في قيادة "فرقة غزة"؟ القناة 14 العبرية تكشف التفاصيل
الرئيس الإيراني يصرح حول شروط بلاده لإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة الامريكية
السعودية تضخ استثمارات جديدة بمليارات الدولارات في سوريا .. الأكبر منذ رفع العقوبات