آخر الأخبار
  م. أبو هديب: "كيمابكو" أول شركة من القطاع الخاص في المملكة تتبنى التزاماً طوعياً لخفض انبعاثات أكسيد النيتروز   الأمانة ترفع المساحة الخضراء إلى 4 أمتار للفرد   الجيش يعترض ويسقط 4 طائرات مسيّرة دخلت أجواء الأردن   د.الحوراني يرعى احتفال عمان الاهلية لليوم الثالث بتخريج طلبة الفصل الثاني (الفوج 33) ويُكرّم رئيسها السابق   الجيش يعترض ويسقط 10 صواريخ إيرانية استهدفت الاردن   الأردن حاضر في نهائي كأس العالم لكرة القدم   1.3 مليون زيارة للموقع السياحية الأردنية خلال 6 اشهر   البرلمان العربي يدين تجدد الاعتداءات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت وقطر   ارتفاع أسعار الذهب محليا   السبت .. طقس صيفي اعتيادي في اغلب المناطق   بيان "مكاشفة" من نادي الوحدات : لن نسمح بتسريب وثائق النادي ومصلحتنا فوق الجميع   واشنطن تعلن عن اتفاق عراقي-سوري لإصلاح خط أنابيب نفط يربط البلدين   "تردي حالة" حديقة الأشرفية .. وأمانة عمان توضح   موقع إسباني: مخادمة تفوق على جميع حكام المونديال   3.1 مليون زائر للأردن خلال النصف الأول من 2026   عدنان حمد ينتقد إقامة الدوري الأردني من 3 مراحل   خبيرة روسية: البطيخ الأحمر "غذاء مخادع"   الفائزون بكأس العالم سيحصلون على خواتم بطولة على الطراز الأميركي   الإمارات تُدين تجدد الهجمات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت وقطر   66% من اللاجئين في الاردن يعيشون تحت خط الفقر

ما هو مصير نجل الملك فهد !

Saturday
{clean_title}

أثيرت خلال اليومين الماضيين حالة من الجدل على شبكات التواصل الاجتماعي، نتيجة اشاعات حول مقتل الأمير عبد العزيز، نجل الملك فهد بن عبد العزيز خلال محاولة إيقافه ، فيما نفت مصادر أخرى هذه الاخبار وقالت انه حي يرزق.

وقالت الحكومة السعودية إنَّ الأمير عبد العزيز ما زال حياً وعلى ما يُرام، بعد أن اشاعات حول مقتِله في تبادل إطلاق نار، خلال محاولة اعتقاله، في إطار عملية التطهير بالمملكة لمكافحة الفساد.

وكانت وسائل الإعلام المحلية في الخليج ونشطاء على شبكات التواصل الاجتماعي قد أعلنوا في وقتٍ سابق، أنَّ الأمير عبد العزيز بن فهد (44 عاماً) قُتِل برصاص السلطات، وهي تحاول اعتقاله، في إطار عملية مكافحة الفساد بالمملكة.

لكنَّ وزارة الإعلام بالمملكة قالت لصحيفة الديلي ميل البريطانية، إنَّ "الشائعات المتداولة في وسائل الإعلام بخصوص الأمير عبد العزيز بن فهد ليست حقيقيّة، فالأمير عبد العزيز على قيد الحياة وعلى ما يُرام".

وكان العميل الخاص السابق بمكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي علي صوفان، قد قال على تويتر، إنَّ ابن الملك الراحل فهد قد تُوفِّيَ يوم الأحد.

وتوقف الأمير السعودي الذي اعتاد انتقاد السلطة الحالية من الخارج عن التدوين على صفحته الرسمية منذ شهر سبتمبر الماضي بعد وصوله إلى المملكة لأداء مناسك الحج.

 

*** شريك الحريري

وظهر نفس الخبر بموقع دوران الإخباري، الذي قال إنَّ الأمير عبد العزيز كان "مشاركاً بقوة" في شركة سعودي أوجيه المحدودة، التي كانت مملوكة لعائلة سعد الحريري الذي استقال من منصبه كرئيس وزراء لبنان في عطلة نهاية الأسبوع.

وكانت الشركة قد أوقفت عملياتها في الصيف، مما غذَّى التكهنات القائلة بأنَّ السعوديين هم من أجبروا الحريري على الاستقالة من رئاسة الحكومة اللبنانية.

وقد أدّت اعتقالات العشرات من الأمراء والضباط العسكريين ورجال الأعمال والوزراء في البلاد في وقتٍ متأخر من يوم السبت الماضي، في حملةٍ مزعومة لمكافحة الفساد، إلى تعزيز سيطرة ولي العهد محمد بن سلمان.

 

** آخذة في التوسع

ورغم اعتقال 11 أميراً و38 وزيراً سابقاً في الحكومة بالفعل، فإنَّ حملة مكافحة الفساد مستمرة وآخذة في التوسّع.

ووفقاً لوكالة بلومبرغ الإخبارية، فقد أمر البنك المركزي السعودي بتجميد حسابات المعتقلين، وعلاوة على ذلك فقد أضاف العديد من الأسماء إلى تلك القائمة.

ونتيجةً لذلك، فإنَّ مبلغاً يصل إلى 25 مليار دولار من ثروات المعتقلين الشخصية معرض لخطر المصادرة، بجانب ممتلكاتهم وأصولهم كذلك.

وكان الملياردير السعودي الأمير الوليد بن طلال، الذي يُعدُّ من أغنى الرجال في العالم، ويمتلك فندق سافوي، أكبر فنادق العاصمة البريطانية، كان واحداً من الرجال الذين جرى اعتقالهم.

كما ذكرت وزارة الإعلام السعودية أنَّ الحكومة ستستولي على أيّة ممتلكات تتعلّق بالفساد المزعوم، مما يعني أنَّ فندق سافوى في لندن قد يصبح ملكاً للمملكة.

 

حادثة مقرن

وكانت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية قالت إن مقاتلة سعودية قامت بإسقاط طائرة منصور بن مقرن، بعد اقترابها من الحدود، خلال محاولته الهرب.

ووصفت الصحيفة ما جرى بأنه "اغتيال في الهواء"، وقالت: "تم الكشف يوم أمس عن أن الطائرة التي أقلت نائب أمير منطقة عسير، وسقطت خلال جولة تفقدية في محمية ريدة، وأدت لمقتل جميع ركابها، كانت قد اقتربت من الحدود بين السعودية واليمن، في محاولة منها للهرب من البلاد، فقام سلاح الطيران الحربي السعودي بإسقاطها".

وأشارت إلى أن "الأمير منصور بن مقرن، وبعد انطلاق حملة مكافحة الفساد التي طالت أمراء ووزراء حاليين وسابقين، أعلن أنه يريد إجراء جولة تفقدية في منطقة عسير جنوبي المملكة".