آخر الأخبار
  وزارة الزراعة: الطقس وراء ارتفاع البندورة وليس التصدير   هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي لعام 2026   الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة الأحد   الفرجات: المطارات الأردنية تشهد استقرارا تدريجيا   هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي لعام 2026   مبادرة تطوعية في عجلون.. تنظيف 180 مسجدا عن روح موتى المسلمين   الأمن العام: نتابع المحتوى الإعلامي والرقمي للتعامل مع الأنباء المضللة   "تجارة الأردن" تدعو لاجتماع عاجل لـ"الغرف العربية"   موقع عالمي يشيد بالتعمري ويؤكد دوره المؤثر مع المنتخب   "نقابة الألبسة": اضطراب توريد الطرود البريدية قد يؤخر الشحنات قبل عيد الفطر   "صناعة الأردن" : مواصلة إنتاج مختلف أصناف الملابس والأحذية والمنتجات الجلدية لتلبية السوق   نقابة الصحفيين توافق مبدئيا على أحد عروض التأمين الصحي   أمانة عمّان تطلق مشاريع بيئية ورياضية لتعزيز جودة الحياة   السفارة الأمريكية تحث رعاياها على مغادرة الأردن إذا كان السفر آمنا   بن زايد: لسنا فريسة سهلة والإمارات ستحمي جميع من على أرضها   بعد زيارات ميدانية مفاجئة .. توجيه صادر عن وزير الصحة الدكتور ابراهيم البدور   الحكومة الاردنية تطالب السلطات الروسية بالتوقّف عن تجنيد الأردنيين وإنهاء تجنيد أيّ مواطن أردني جُنِّد سابقًا   جمعية اهالي رامين تقيم حفل افطارها الرمضاني في الصالة الدمشقية بعمان ... شاهد الصور   الأمن العام: تجمهر المواطنين حول الأجسام المتساقطة يعيق عمل الأجهزة الأمنية   تنسيق حكومي مع قطاعات التجارة والخدمات لضمان انسياب حركة البضائع للمملكة

ما هو مصير نجل الملك فهد !

{clean_title}

أثيرت خلال اليومين الماضيين حالة من الجدل على شبكات التواصل الاجتماعي، نتيجة اشاعات حول مقتل الأمير عبد العزيز، نجل الملك فهد بن عبد العزيز خلال محاولة إيقافه ، فيما نفت مصادر أخرى هذه الاخبار وقالت انه حي يرزق.

وقالت الحكومة السعودية إنَّ الأمير عبد العزيز ما زال حياً وعلى ما يُرام، بعد أن اشاعات حول مقتِله في تبادل إطلاق نار، خلال محاولة اعتقاله، في إطار عملية التطهير بالمملكة لمكافحة الفساد.

وكانت وسائل الإعلام المحلية في الخليج ونشطاء على شبكات التواصل الاجتماعي قد أعلنوا في وقتٍ سابق، أنَّ الأمير عبد العزيز بن فهد (44 عاماً) قُتِل برصاص السلطات، وهي تحاول اعتقاله، في إطار عملية مكافحة الفساد بالمملكة.

لكنَّ وزارة الإعلام بالمملكة قالت لصحيفة الديلي ميل البريطانية، إنَّ "الشائعات المتداولة في وسائل الإعلام بخصوص الأمير عبد العزيز بن فهد ليست حقيقيّة، فالأمير عبد العزيز على قيد الحياة وعلى ما يُرام".

وكان العميل الخاص السابق بمكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي علي صوفان، قد قال على تويتر، إنَّ ابن الملك الراحل فهد قد تُوفِّيَ يوم الأحد.

وتوقف الأمير السعودي الذي اعتاد انتقاد السلطة الحالية من الخارج عن التدوين على صفحته الرسمية منذ شهر سبتمبر الماضي بعد وصوله إلى المملكة لأداء مناسك الحج.

 

*** شريك الحريري

وظهر نفس الخبر بموقع دوران الإخباري، الذي قال إنَّ الأمير عبد العزيز كان "مشاركاً بقوة" في شركة سعودي أوجيه المحدودة، التي كانت مملوكة لعائلة سعد الحريري الذي استقال من منصبه كرئيس وزراء لبنان في عطلة نهاية الأسبوع.

وكانت الشركة قد أوقفت عملياتها في الصيف، مما غذَّى التكهنات القائلة بأنَّ السعوديين هم من أجبروا الحريري على الاستقالة من رئاسة الحكومة اللبنانية.

وقد أدّت اعتقالات العشرات من الأمراء والضباط العسكريين ورجال الأعمال والوزراء في البلاد في وقتٍ متأخر من يوم السبت الماضي، في حملةٍ مزعومة لمكافحة الفساد، إلى تعزيز سيطرة ولي العهد محمد بن سلمان.

 

** آخذة في التوسع

ورغم اعتقال 11 أميراً و38 وزيراً سابقاً في الحكومة بالفعل، فإنَّ حملة مكافحة الفساد مستمرة وآخذة في التوسّع.

ووفقاً لوكالة بلومبرغ الإخبارية، فقد أمر البنك المركزي السعودي بتجميد حسابات المعتقلين، وعلاوة على ذلك فقد أضاف العديد من الأسماء إلى تلك القائمة.

ونتيجةً لذلك، فإنَّ مبلغاً يصل إلى 25 مليار دولار من ثروات المعتقلين الشخصية معرض لخطر المصادرة، بجانب ممتلكاتهم وأصولهم كذلك.

وكان الملياردير السعودي الأمير الوليد بن طلال، الذي يُعدُّ من أغنى الرجال في العالم، ويمتلك فندق سافوي، أكبر فنادق العاصمة البريطانية، كان واحداً من الرجال الذين جرى اعتقالهم.

كما ذكرت وزارة الإعلام السعودية أنَّ الحكومة ستستولي على أيّة ممتلكات تتعلّق بالفساد المزعوم، مما يعني أنَّ فندق سافوى في لندن قد يصبح ملكاً للمملكة.

 

حادثة مقرن

وكانت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية قالت إن مقاتلة سعودية قامت بإسقاط طائرة منصور بن مقرن، بعد اقترابها من الحدود، خلال محاولته الهرب.

ووصفت الصحيفة ما جرى بأنه "اغتيال في الهواء"، وقالت: "تم الكشف يوم أمس عن أن الطائرة التي أقلت نائب أمير منطقة عسير، وسقطت خلال جولة تفقدية في محمية ريدة، وأدت لمقتل جميع ركابها، كانت قد اقتربت من الحدود بين السعودية واليمن، في محاولة منها للهرب من البلاد، فقام سلاح الطيران الحربي السعودي بإسقاطها".

وأشارت إلى أن "الأمير منصور بن مقرن، وبعد انطلاق حملة مكافحة الفساد التي طالت أمراء ووزراء حاليين وسابقين، أعلن أنه يريد إجراء جولة تفقدية في منطقة عسير جنوبي المملكة".