آخر الأخبار
  الشيباني: لن نتسامح مع أي محاولة للتأثير سلبًا على العلاقة بين الأردن وسوريا   خصومات 40% على التخزين في الصوامع لتحفيز استيراد المواد الأساسية   الأمن: مواطن عرّض حياته للخطر ونقل أجزاء مسيّرة في مركبته لتسليمها   إعفاء شحنات الغاز المسال المتعاقد عليها من الكهرباء الوطنية من الضرائب والرسوم   الحكومة : تعويض المواطنين المتضررين من سقوط الشظايا والمسيّرات   بعد الإساءات للأردن خلال تجمّع شهدته العاصمة السورية دمشق .. بيان أردني يطالب بمحاسبة المسيئين للأردن   إعلان صادر عن "امانة عمان" لسالكي طريق نفق صهيب باتجاه شارع المدينة المنورة   الامن العام يكشف تفاصيل وفاة ستيني في جرش   الأشغال: بدء العمل بمشروع صيانة وتعبيد 4 طرق في الزرقاء   دخول القانون المعدل لقانون الكاتب العدل حيّز التنفيذ   ترشيح 4500 طالب جديد لقروض صندوق دعم الطالب الجامعي بدل المستنكفين   حازم الرحاحلة يقدم مقترحات إصلاحية بشأن قانون الضمان الاجتماعي   أبو رمان يحتج تحت القبة: "تقطيع المايكروفون أمر "معيب" ويعيق النقاش"   النائبان "القطاونة" و"الحراحشة" عقب جلسة تشريعية: الأردني هو رأس مالنا الحقيقي   نواب يطالبون بمناقشة قرارات مجلس الوزراء المتعلقة بالمناطق الحرة ومركبات الـ "هايبرد"   الحكومة الاردنية توضح حول إنشاء "وزارة جديدة" تخلف التربية و"التعليم العالي"   وزير المالية: ارتفاع الإيرادات المحلية 34 مليون دينار في 3 اشهر   نقل ترخيص جسر مأدبا المسائي إلى مركز الخدمات الحكومي الشامل   العيسوي: أبواب الديوان الملكي ستبقى مفتوحة أمام الأردنيين   الصبيحي يدعو لوقف نزيف الرواتب التقاعدية الفلكية في الضمان

داعشي: مصير مفقودي الرقة بيد اردني

{clean_title}

قال عنصر مغربي منشق عن تنظيم داعش ان مصير المفودين في الرقة بيداردني كان مسؤولا عن الاسرى.

واضاف المقاتل المغربي (36 عاماً) في تصريحات لصحيفة " الشرق الاوسط أنَّ قائد مكتب أسرى داعش في الرقة هو أردني الجنسية اسمه أبو مسلم التوحيدي، وهو الوحيد الذي لديه المعلومات كاملة حول من تمّ تصفيته ومن بقي على قيد الحياة، وانه يملك الملفات كاملة حول ذلك.

وبينت الصحيفة ان خبر تحرير الرقة داعش لم يحمل الخير الكثير على أهالي المدينة، خاصة من لهم مفقودين اعتقلهم التنظيم.

واشارت الصحيفة الى ان من بين المفقودين الكاهن الإيطالي المسيحي الأب باولو دالوليو الذي زار مدينة الرقة، في شهر تموز 2013، ثم اختفى، ومنذ ذلك الوقت ترددت أخبار تشير إلى مقتله، ومنها ما كان يؤكد أنه على قيد الحياة.

ونقلت الصحيفة عن العنصر المغربي قوله أنّه في "صيف عام 2014، أي بعد عام على اختفاء الأب باولو، اتصلت به جمعية كانت على صلة بالفاتيكان عبر وسطاء من تركيا، لمعرفة مصيره، وحذره كثيرون من داعش من السؤال عنه، ولكن بعد البحث تأكد أنه تمت تصفيته على يد أحد قادة التنظيم، وهو أبو لقمان الرقاوي".

واوضحت الصحيفة انه عندما بدأت قوات سوريا الديمقراطية، المدعومة من قبل الولايات المتحدة، هجومها على المدينة في حزيران الماضي، كانت عائلات المفقودين تأمل في معرفة مصير ذويهم أخيراً ، لكن لم يُعثَر على أي سجين لدى تنظيم داعش.

وقال الشاب المغربي ان هناك معتقلين كان التنظيم يصفيهم كلما خسر مدينة أو قرية، ويبقي على من سيفاوض عليهم لاحقاً في صفقات تبادل أو فدية مالية، والمسؤول الأمني عن هذا الملف اسمه أبو لقمان الرقاوي، وهو من مدينة الرقة.

وتابع : أما من بقي على قيد الحياة من المعتقلين ، فنقلوا إلى مدينة الميادين، شرقي محافظة دير الزور، آخر معاقل التنظيم في سوريا.

ونقلت الصحيفة عن الطالب مازن حسون، ( 22 عاماً) من الرقة قوله : "كل شخص تقريباً عاش تحت حكم تنظيم داعش يعرف شخصاً آخر قد اختطفوه. أنا أعرف 25 شخصاً".