آخر الأخبار
  أبو سعود: الضخ لن يكون أسبوعاً كاملاً وقد يقتصر على 3 أيام   الغذاء والدواء: جمعيات خيرية تتداول حليب اطفال منتهي الصلاحية   ضبط 1000 طن من السماد المخالف في الموقر   الملك يؤكد ضرورة تكثيف الجهود الدولية لتحقيق تهدئة شاملة   الظهراوي لـ بن غفير: صوت الأذان سيبقى عالياً وصدّاحاً بالحق   فصل مبرمج للتيار الكهربائي في مناطق بلواء دير علا الخميس   الصبيحي يقترح ​خطة لإنصاف أصحاب الرواتب التقاعدية المتدنية   المنتدى الاقتصادي الأردني: التأهل إلى كأس العالم فرصة اقتصادية   الأمانة تستطلع رأي الأردنيين حول حركة المرور   وظيفة قيادية شاغرة براتب 2388 ديناراً   هل تتأثر المملكة للمرة الأولى بالقبة الحرارية؟   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت   الطاقة: 5 دنانير دعم لكل اسطوانة غاز   تحويلات مرورية في الموقر وطريق المطار والسلط لصيانة طرق   إصابة شخص طعنا في إربد .. والأمن يضبط الجاني   وزير الداخلية يستقبل نظيره الكويتي   افتتاح فعاليات اليوم العلمي لكلية العلوم الطبية المساندة في عمّان الأهلية   البنك الأوروبي للتنمية يشيد بإجراءات الأردن   السير: الشاحنات فوق 12 طناً تتطلب تصريحاً لدخول المدن   الأردن 13 عالميا بين الدول الأعلى استقبالا للمهاجرين

داعشي: مصير مفقودي الرقة بيد اردني

Wednesday
{clean_title}

قال عنصر مغربي منشق عن تنظيم داعش ان مصير المفودين في الرقة بيداردني كان مسؤولا عن الاسرى.

واضاف المقاتل المغربي (36 عاماً) في تصريحات لصحيفة " الشرق الاوسط أنَّ قائد مكتب أسرى داعش في الرقة هو أردني الجنسية اسمه أبو مسلم التوحيدي، وهو الوحيد الذي لديه المعلومات كاملة حول من تمّ تصفيته ومن بقي على قيد الحياة، وانه يملك الملفات كاملة حول ذلك.

وبينت الصحيفة ان خبر تحرير الرقة داعش لم يحمل الخير الكثير على أهالي المدينة، خاصة من لهم مفقودين اعتقلهم التنظيم.

واشارت الصحيفة الى ان من بين المفقودين الكاهن الإيطالي المسيحي الأب باولو دالوليو الذي زار مدينة الرقة، في شهر تموز 2013، ثم اختفى، ومنذ ذلك الوقت ترددت أخبار تشير إلى مقتله، ومنها ما كان يؤكد أنه على قيد الحياة.

ونقلت الصحيفة عن العنصر المغربي قوله أنّه في "صيف عام 2014، أي بعد عام على اختفاء الأب باولو، اتصلت به جمعية كانت على صلة بالفاتيكان عبر وسطاء من تركيا، لمعرفة مصيره، وحذره كثيرون من داعش من السؤال عنه، ولكن بعد البحث تأكد أنه تمت تصفيته على يد أحد قادة التنظيم، وهو أبو لقمان الرقاوي".

واوضحت الصحيفة انه عندما بدأت قوات سوريا الديمقراطية، المدعومة من قبل الولايات المتحدة، هجومها على المدينة في حزيران الماضي، كانت عائلات المفقودين تأمل في معرفة مصير ذويهم أخيراً ، لكن لم يُعثَر على أي سجين لدى تنظيم داعش.

وقال الشاب المغربي ان هناك معتقلين كان التنظيم يصفيهم كلما خسر مدينة أو قرية، ويبقي على من سيفاوض عليهم لاحقاً في صفقات تبادل أو فدية مالية، والمسؤول الأمني عن هذا الملف اسمه أبو لقمان الرقاوي، وهو من مدينة الرقة.

وتابع : أما من بقي على قيد الحياة من المعتقلين ، فنقلوا إلى مدينة الميادين، شرقي محافظة دير الزور، آخر معاقل التنظيم في سوريا.

ونقلت الصحيفة عن الطالب مازن حسون، ( 22 عاماً) من الرقة قوله : "كل شخص تقريباً عاش تحت حكم تنظيم داعش يعرف شخصاً آخر قد اختطفوه. أنا أعرف 25 شخصاً".