آخر الأخبار
  تقرير أرجنتيني: فلسفلة سلامي انعكست على تنظيم وانضباط منتخب الأردن   العمل: طورنا منظومة التفتيش والصحة المهنية   برنامج أممي: سحاب تعاني من عدم توازن في توزيع المساحات العامة   أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء الخميس لإعادة تأهيل إنارته   تنظيم النقل: رفع أجور النقل العام بين 5 - 10 قروش   بمناسبة يومهم العالمي .. العامل الأردني أساس الإنتاج والبناء والإنجاز   وزير الزراعة يهنئ عمال القطاع بعيد العمال   وزارة العمل تتأهل للمراحل النهائية لجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026   وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم   البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026   خبير: انخفاض معدل البطالة لا يعكس تحسنًا في سوق العمل   العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لأعلى مستوى في 4 سنوات   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   رفع أسعار البنزين والسولار وتثبيت الكاز والغاز لشهر أيار   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   توقف خدمات مركز الاتصال الوطني 12 ساعة   خبير في مجال الطاقة: يتوقع زيادة 90 فلسًا على سعر لتر البنزين و75 فلسًا على "الديزل"   13 ألف مشارك في "أردننا جنة" بعطلة عيد العمال   بالأسماء ... المستحقون لقرض الاسكان العسكري   البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة

إبنة وزير تفضح سياسيا: تحرّش بي...تفاصيل

{clean_title}

تسود حاليًا موجة غضب عارمة غير مسبوقة، تقودها بعض النّساء؛ للتّشهير بالتحرّش الجنسي وفضح المتحرّشين، والشّعار المرفوع منهنّ هو: "افضح الخنزير!”،
وقد اشتعلت هذه الحملة؛ اقتداء بما هو حاصل حاليّا بأميركا، بعد الفضيحة التّي أثارتها قضيّة المنتج الأميركي هارفي وينستن.
وقد كثرت هذه الأيّام في فرنسا النّساء اللواتي ارتفعت أصواتهنّ عاليّا؛ لفضح والتشهير بشخصيّات شهيرة في عالم السّياسة والإعلام والفن والطب، واتهامهنّ لهم بالتحرّش، حتى وإن كان ذلك حدث قبل أعوام طويلة.
في حفل بالأوبرا
ومن بين القضايا المثيرة في هذا السّياق، والتي أثارت الجدل في فرنسا، وشغلت النّاس والرأي العام؛ اتّهام الكاتبة أريان فارينا وزير الدّفاع والدّاخليّة سابقًا بالتحرّش بها، وقالت في تدوينة لها، انتشرت بسرعة البرق، إنّ ذلك حصل عام 2010؛ وكان عمرها وقتها 20 عامًا.
وأريان فارينا هو اسم مستعار لروائيّة شابّة (27 عامًا)، اسمها الحقيقي هو ألكسندرا بوسون، وهي ابنة الوزير الفرنسي سابقًا للهجرة إريك بوسون، وقد روت في تدوينتها تفاصيل ما حصل لها، قائلة إنها حضرت حفلاً بالأوبرا عام 2010، وأخذت لها مكانًا في القاعة، في انتظار قدوم والدها الوزير، الذي تأخر بسبب مشاغله، ولم يتمكن من الدّخول إلا في فترة الاستراحة بين جزئي الحفل.
جلست أريانا في المكان المحدّد لها، وكان بجانبها على اليمين رجل وقور ومعه زوجته، ولم تكن تعرف من هو.
انطفأت الأضواء، وبدأ الحفل وسط صمت الحاضرين المطبق، فحفلات الأوبرا لها طقوس خاصّة، وبعد مضيّ عشر دقائق – كما تقول أريانا- أحسّت أنّ يد الرجل، الذي كان بجانبها في القاعة، تسللت إليها في حركة وقحة، وقد صدّته، ولكنه أعاد الكرّة ثانيّة وثالثة، ثم تجاسر أكثر برفع الفستان الذّي ترتديه من على ركبتيها، وعندها صرخت، وهو ما لفت نظر الجالسين بالقرب منها، ورغم ذلك، وبعد برهة من الزّمن، كرّر فعلته الشّنيعة، فما كان منها إلا أن غرست أظافرها بكلّ قوّة في يده المتسلّلة إليها تحرشًا، وهو ما جعله يكفّ عن فعلته.
وقالت أريانا إنها لم تكن تعرف الرّجل، ولكنها طلبت من رجل الأمن المكلف بحراسة والدها الوزير، عند قدومه، الاسترشاد عن هويّة الجالس بجانبها، فاستفسر واعلمها بهويّته. وتقول إنّها لم ترغب وقتها في إثارة "زوبعة” حول ما حصل، مراعاة لموقع والدها الوزير، وفضّلت الصمت.