آخر الأخبار
  "الأمن العام": المخدرات ليست حلاً بل بداية مشاكل أثقل   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تواصلان توزيع الطعام على نازحي غزة   الأردنيون يحيون السبت الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   الغذاء والدواء: إغلاق مشغل غير مرخص يخلط ويعبئ البهارات   إحالة 7 مقاصف مدرسية للقضاء وضبط مخالفات غذائية   انخفاض على درجات الحرارة وأجواء متقلبة خلال الأيام المقبلة   القيادة المركزية الأمريكية: أسقطنا مسيرة إيرانية اقتربت بعدائية من حاملة طائراتنا   الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونياً عبر تطبيق "سند" قريباً   إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي   محافظ جرش يوجّه رسائل وطنية في عيد ميلاد القائد   المعايطة يلتقي الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة على هامش معرض فيتور بمدريد ويبحثان تعزيز التعاون في السياحة المستدامة   توضيح حكومي حول برامج التأمين الصحي الاجتماعي الثلاثة في الاردن   شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية   الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر   التربية تكشف عن نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط)   الطاقة النيابية: الانتقال إلى شرائح أعلى وراء ارتفاع بعض فواتير الكهرباء   جامعة البلقاء التطبيقية تدعم 200 طالبة بمبلغ 60 دينارا   طرح عطاءين لشراء القمح والشعير بكميات تصل إلى 120 ألف طن لكل مادة   "قانونية الأعيان" تقر 4 مشاريع قوانين

إبنة وزير تفضح سياسيا: تحرّش بي...تفاصيل

{clean_title}

تسود حاليًا موجة غضب عارمة غير مسبوقة، تقودها بعض النّساء؛ للتّشهير بالتحرّش الجنسي وفضح المتحرّشين، والشّعار المرفوع منهنّ هو: "افضح الخنزير!”،
وقد اشتعلت هذه الحملة؛ اقتداء بما هو حاصل حاليّا بأميركا، بعد الفضيحة التّي أثارتها قضيّة المنتج الأميركي هارفي وينستن.
وقد كثرت هذه الأيّام في فرنسا النّساء اللواتي ارتفعت أصواتهنّ عاليّا؛ لفضح والتشهير بشخصيّات شهيرة في عالم السّياسة والإعلام والفن والطب، واتهامهنّ لهم بالتحرّش، حتى وإن كان ذلك حدث قبل أعوام طويلة.
في حفل بالأوبرا
ومن بين القضايا المثيرة في هذا السّياق، والتي أثارت الجدل في فرنسا، وشغلت النّاس والرأي العام؛ اتّهام الكاتبة أريان فارينا وزير الدّفاع والدّاخليّة سابقًا بالتحرّش بها، وقالت في تدوينة لها، انتشرت بسرعة البرق، إنّ ذلك حصل عام 2010؛ وكان عمرها وقتها 20 عامًا.
وأريان فارينا هو اسم مستعار لروائيّة شابّة (27 عامًا)، اسمها الحقيقي هو ألكسندرا بوسون، وهي ابنة الوزير الفرنسي سابقًا للهجرة إريك بوسون، وقد روت في تدوينتها تفاصيل ما حصل لها، قائلة إنها حضرت حفلاً بالأوبرا عام 2010، وأخذت لها مكانًا في القاعة، في انتظار قدوم والدها الوزير، الذي تأخر بسبب مشاغله، ولم يتمكن من الدّخول إلا في فترة الاستراحة بين جزئي الحفل.
جلست أريانا في المكان المحدّد لها، وكان بجانبها على اليمين رجل وقور ومعه زوجته، ولم تكن تعرف من هو.
انطفأت الأضواء، وبدأ الحفل وسط صمت الحاضرين المطبق، فحفلات الأوبرا لها طقوس خاصّة، وبعد مضيّ عشر دقائق – كما تقول أريانا- أحسّت أنّ يد الرجل، الذي كان بجانبها في القاعة، تسللت إليها في حركة وقحة، وقد صدّته، ولكنه أعاد الكرّة ثانيّة وثالثة، ثم تجاسر أكثر برفع الفستان الذّي ترتديه من على ركبتيها، وعندها صرخت، وهو ما لفت نظر الجالسين بالقرب منها، ورغم ذلك، وبعد برهة من الزّمن، كرّر فعلته الشّنيعة، فما كان منها إلا أن غرست أظافرها بكلّ قوّة في يده المتسلّلة إليها تحرشًا، وهو ما جعله يكفّ عن فعلته.
وقالت أريانا إنها لم تكن تعرف الرّجل، ولكنها طلبت من رجل الأمن المكلف بحراسة والدها الوزير، عند قدومه، الاسترشاد عن هويّة الجالس بجانبها، فاستفسر واعلمها بهويّته. وتقول إنّها لم ترغب وقتها في إثارة "زوبعة” حول ما حصل، مراعاة لموقع والدها الوزير، وفضّلت الصمت.