
قال العين حسين هزاع المجالي إن الدين والأخلاق والضمير، هي ما يبني المجتمع ويبقيه قويا، مشيرا إلى أن العشائرية هي عدو لمن لا تروق لهم.
وقالت جماعة عمان لحوارات المستقبل، إن مكانة المرء في المجتمع، لم تكن يوما مرتبطة بوظيفته، بل بكريم أخلاقه التي كانت تنميها العشائر الأردنية، وأول هذه الاخلاق عفة النفس.
وتساءل متحدثون في ندوة أقامتها الجماعة، بالتعاون مع جمعية ام الصليح الخيرية في بلدة أم الصليح وغريسا، بعنوان «كيف نبني تماسكنا الاجتماعي في مواجهة خطاب الكراهية»؛ لمصلحة من يُربى الشباب الأردني على الاتكال، وعدم العمل، وقبول الصدقات، واختيار أعمال محددة مسيطرة عليهم ثقافة العيب.
وقال المجالي، إن حضور الجماعة الى هذا المكان هو لسماع المواطنين، وإسماعهم رأينا والحوار معهم، ولا هدف لهذه الجماعة سوى الوطن الذي تعرض منذ بدء مسيرته الى كثير من التحديات تجاوزها بفضل قيادة وشعب حكيمين.
وبين المجالي إن الدين والأخلاق والضمير، هي ما يبني المجتمع ويبقيه قويا، مشيرا إلى أن العشائرية هي عدو لمن لا تروق لهم، وبخاصة وأنها تحتوي مكارم الأخلاق والنخوة والتسامح والشهامة، وهي نفس القيم التي نادى بها الدين، الا أن عادات سيئة دخلت وبدأت تنخر في جسد العشيرة وهو الامر الذي يجب أن نبدأ بمواجهته، لافتا إلى أن العشائر ليست باللباس والهيئة بل هي عادات وخُلق.
قرار صادر عن "منظمة الصحة العالمية" حول الوضع الصحي في فلسطين
الكشف عن صديقة بيلاروسية نالت حصة "الاسد" من ورثة الملياردير جيفري إبستاين
الكشف عن تفاصيل مقتل سيف الإسلام معمر القذافي
إجراء اسرائيلي جديد ضد مقرات الأونروا في القدس
هل زار دونالد ترامب جزيرة إبستين؟
لماذا طلب العميد باراك حيرام إنهاء مهامه في قيادة "فرقة غزة"؟ القناة 14 العبرية تكشف التفاصيل
الرئيس الإيراني يصرح حول شروط بلاده لإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة الامريكية
السعودية تضخ استثمارات جديدة بمليارات الدولارات في سوريا .. الأكبر منذ رفع العقوبات