آخر الأخبار
  الملك يؤكد ضرورة تكثيف الجهود الدولية لتحقيق تهدئة شاملة   الظهراوي لـ بن غفير: صوت الأذان سيبقى عالياً وصدّاحاً بالحق   فصل مبرمج للتيار الكهربائي في مناطق بلواء دير علا الخميس   الصبيحي يقترح ​خطة لإنصاف أصحاب الرواتب التقاعدية المتدنية   المنتدى الاقتصادي الأردني: التأهل إلى كأس العالم فرصة اقتصادية   الأمانة تستطلع رأي الأردنيين حول حركة المرور   وظيفة قيادية شاغرة براتب 2388 ديناراً   هل تتأثر المملكة للمرة الأولى بالقبة الحرارية؟   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت   الطاقة: 5 دنانير دعم لكل اسطوانة غاز   تحويلات مرورية في الموقر وطريق المطار والسلط لصيانة طرق   إصابة شخص طعنا في إربد .. والأمن يضبط الجاني   وزير الداخلية يستقبل نظيره الكويتي   افتتاح فعاليات اليوم العلمي لكلية العلوم الطبية المساندة في عمّان الأهلية   البنك الأوروبي للتنمية يشيد بإجراءات الأردن   السير: الشاحنات فوق 12 طناً تتطلب تصريحاً لدخول المدن   الأردن 13 عالميا بين الدول الأعلى استقبالا للمهاجرين   سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية   الأردن .. أجواء صيفية معتدلة الحرارة حتى السبت   براتب 2388 دينارًا .. الحكومة تعلن شاغرًا قياديًا رفيعًا وتفتح باب التقديم

المجالي: العشائرية عدو لمن لا تروق له

Wednesday
{clean_title}

قال العين حسين هزاع المجالي إن الدين والأخلاق والضمير، هي ما يبني المجتمع ويبقيه قويا، مشيرا إلى أن العشائرية هي عدو لمن لا تروق لهم.

وقالت جماعة عمان لحوارات المستقبل، إن مكانة المرء في المجتمع، لم تكن يوما مرتبطة بوظيفته، بل بكريم أخلاقه التي كانت تنميها العشائر الأردنية، وأول هذه الاخلاق عفة النفس.

وتساءل متحدثون في ندوة أقامتها الجماعة، بالتعاون مع جمعية ام الصليح الخيرية في بلدة أم الصليح وغريسا، بعنوان «كيف نبني تماسكنا الاجتماعي في مواجهة خطاب الكراهية»؛ لمصلحة من يُربى الشباب الأردني على الاتكال، وعدم العمل، وقبول الصدقات، واختيار أعمال محددة مسيطرة عليهم ثقافة العيب.

وقال المجالي، إن حضور الجماعة الى هذا المكان هو لسماع المواطنين، وإسماعهم رأينا والحوار معهم، ولا هدف لهذه الجماعة سوى الوطن الذي تعرض منذ بدء مسيرته الى كثير من التحديات تجاوزها بفضل قيادة وشعب حكيمين.

وبين المجالي إن الدين والأخلاق والضمير، هي ما يبني المجتمع ويبقيه قويا، مشيرا إلى أن العشائرية هي عدو لمن لا تروق لهم، وبخاصة وأنها تحتوي مكارم الأخلاق والنخوة والتسامح والشهامة، وهي نفس القيم التي نادى بها الدين، الا أن عادات سيئة دخلت وبدأت تنخر في جسد العشيرة وهو الامر الذي يجب أن نبدأ بمواجهته، لافتا إلى أن العشائر ليست باللباس والهيئة بل هي عادات وخُلق.