
على خطى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقوله "أقلهن مهوراً أكثرهن بركة" سار والد فاطمة نصار من قرية مادما جنوب نابلس، في خطوة منه لنشر هذا الفكر وإيصاله إلى أذهان الكثيرين".
وحول مهر فاطمة يقول نصار :"المهر سيكون ما يقارب 200 دينار ربما أقل وربما أكثر بقليل، كما أننا إجتهدنا أن يكون المهربمقداره المادي يماثل مهر إبنة النبي عليه الصلاة والسلام"فاطمة"، إضافةً لخمس ايات من سورة البقرة وثلاث أحاديث، من كتاب "شرح الأحاديث الأربعين النووية" وسيكون عقد الزواج بحضور المدعوين كافة".
وأكد نصار: " أن هذه الفكرة بالدرجة الاولى إحياء سنة وشعيرة من الدين كادت أن تندثر وهي الإقلال في المهور وتكاليف الزواج، والجانب الاخر هو حل مشكلة الشباب من كلا الجنسين، فالشاب عندما يفكر بالزواج يعرف أنه يجب أن يقضي سنوات من حياته ليعمل من أجل الزاوج، وبعد أن يقدم عليه سيخرج من حفل الزواج بالديون التي ستعكر صفوه وفرحته".
وتابع :" العنوسة من اهم المشكلات التي اخرجتها التكاليف الباهضة، اضافةً للعزوف عن الزواج لأن الشاب لن يقدم على هذه الخطوة ما لم يوفر كافة التكاليف، كما أن هدفنا الأساسي الدافع الديني والأجر".
الغارديان: حب ترامب لذاته هو العدو العالمي الأول
الحكومة البلجيكية تصدر قراراً ضد المستوطنات المقامة في الأراضي الفلسطينية المحتلة
إنزو في تصريح جدلي: لا أكره الإنجليز .. لأنهم ينظفون منزلي
مسؤول روسي كبير: خطاب ترمب للأمة قد يحمل أخباراً سيئة لأوباما وبايدن
ترامب يكشف عن الخيار الوحيد أمام إيران لإيقاف الضربات الامريكية عليها
ترامب: سنسيطر على مضيق هرمز .. ويجب تعويضنا عن ذلك
الكشف عما تحتويه وثيقة كتبها زعيم حركة حماس السابق يحيي السنوار
فارس الحباري عن "ميرا صدام حسين" : مصيرها هو الحبس حتى تأكلها الديدان في معتقلها