آخر الأخبار
  الجمارك تُحبط إدخال أعمال شعوذة عبر طرود بريدية   البنك الأردني الكويتي يحصد جائزة "أفضل بنك للمسؤولية المجتمعيةفي الأردن 2026"   عمان الأهلية الأولى أردنياً و 132 قاريّاّ بتصنيف التايمز لجامعات آسيا 2026   توجيه تهمة القتل العمد مكررة 3 مرات لقاتل اطفاله في الكرك   30 ألف محاكمة عن بُعد منذ بداية العام   الأحد .. أجواء دافئة في أغلب المناطق وزخات مطرية متفرقة الاثنين   الزراعة: خطوات جديدة لضبط سوق اللحوم قبل الأضحى   الأمن العام : البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك   أمانة عمان تبدأ رصد مخالفة "تغيير المسرب" إلكترونياً عند الإشارات .. والغرامة تصل لـ 100 دينار   الامن العام : شخص يقتل اطغاله الثلاثه في محافظة الكرك   تعميم من وزارة التعليم العالي بخصوص طلبة خدمة العلم في الأردن   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. الإمارات تواصل صناعة الفرح في غزة عبر "ثوب الفرح 2"   5728 زائرا لتلفريك عجلون الجمعة   إعلام أرجنتيني يسلط الضوء على يزن العرب قبل مونديال 2026   توجيه صادر عن وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري   تنويه أمني حول رسائل نصية وصلت المواطنيين خلال الفترة الماضية   توقعات بإرتفاع أسعار المحروقات في الاردن بهذه النسب!   الهيئة البحرية: تقليص زمن معاملات السفن وتسهيل إجراءاتها   ارتفاع موجودات صندوق استثمار أموال الضمان إلى 19.2 مليار دينار   سورية والأردن ولبنان يبحثون تفعيل خط الغاز العربي وتزويد بيروت بالطاقة

بالتفاصيل 70 طالبا بالصف الواحد بمدارس بالعقبة

{clean_title}
تعاني مدارس بمدينة العقبة من تردي أوضاع بنيتها التحتية وتدني مستوى النظافة ونقص بالمدرسين للمواد الأساسية، واكتظاظ في صفوفها يزيد في بعضها على 70 طالبا، بعد انتقال العديد من الطلبة اليها من المدارس الخاصة.
وفي اجتماع دعت إليه فاعليات شعبية لمناقشة مشاكل قطاع التعليم بالعقبة، اعتبر النائب محمد الرياطي أن بعض المدارس عبارة عن "مكب للنفايات لقلة النظافة "، فيما هناك أخرى ينتهي بها الدوام الرسمي الساعة 11 صباحا، في ظل غياب العديد من المعلمين الأساسيين كما أن نوافذها مكسرة والإضاءة فيها شبه معدومة، مؤكدا ان زيارته الأخيرة لبعض مدارس العقبة وجد أن أكثر من 60 طالبا يدرسون في الغرفة الصفية وبعضها تجاوز عددهم 70 طالبا، قائلا إن "قطاع التربية والتعليم بالعقبة مترد وغير مقبول".
الاجتماع الذي ناقش واقع المدارس في المدينة، طالب فيه المشاركون بضرورة إعادة دراسة وضع المدارس الحكومية المتواجدة من حيث الأعداد والقدرة الاستيعابية، ومن ثم إعادة توزيع معتدل للطلبة بين المدارس التي تعاني اكتظاظا والأخرى التي تستوعب الزيادة في أعداد الطلبة.
وأكد المشاركون على أهمية الإسراع في وضع خطة طارئة لبناء غرف صفية تحتاجها المدارس المكتظة وخاصة تلك التي تم الاتفاق عليها وإقرارها وتأخر تنفيذها.
وأكدوا أن ما تواجهه العملية التربوية والتعليمية في محافظة العقبة ناتج عن ضعف الخطط الاستراتيجية القادرة على مواجهة التحديات، وضعف التشاركية وغياب ترتيب الأولويات بين القطاعات الرسمية والقطاع الخاص، وضعف الدور التنموي المنوط في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة وخاصة في قطاع التعليم المدرسي.
وأشار عضو مجلس المحافظة جهاد الفران ان قطاع التعليم في العقبة يعاني من عدة اختلالات أبرزها تهتك البنى التحتية للمدارس واكتظاظ الصفوف، رغم افتتاح عدد من المدارس في مختلف مناطق المدينة، إضافة إلى النقص الحاد في معلمي التخصصات العلمية في المدارس الرئيسة، رغم تبني القطاع الخاص لبعض المدارس الحكومية.
ويبين الفران أن مشكلة الاكتظاظ في مدارس المدينة التي تأخذ بالتوسع سكانيا تؤرق الطلبة وأولياء أمورهم، مؤكدا ان العقبة بحاجة الى عدد كبير من المدارس الحكومية في مناطق مختلفة وهو الأمر الذي تقر به مديرية تربية العقبة.
وأكد أن قضية التربية والتعليم في العقبة هي صلب اهتمام مجلس المحافظة، مشيراً ان المجلس يعمل مع مختلف الجهات الحكومية والخاصة لإيجاد حلول جذرية لتخفيف آثار مشكلة نقص المدارس واكتظاظ الصفوف وصولا لحل المشكلة بشكل كامل.
واقترح النائب حازم المجالي لحل مشاكل مدارس العقبة بالعودة كما كانت قبل سنوات، بحيث تتبنى كل شركة مدرسة وتدعمها من خلال الصيانة اللازمة والأجهزة وغيرها من الأمور المهمة، مشيرا إلى أن التبرع للمدارس أفضل من التبرع للمساجد لان العلم يبني الوطن والأمة وهذا ما أمرنا به ديننا الحنيف وهو عمارة الأرض.
من جانبه، أقر مدير تربية وتعليم العقبة الدكتور خالد الذنيبات بوجود اكتظاظ في مدارس العاشرة والثامنة والكرامة والسبب يعود إلى التوسع العمراني الممتد على الجهة الشرقية للمدينة.
وبين أن الوزارة من خلال خطتها للعام المقبل رصدت ميزانية لبناء عدة مدارس في مدينة العقبة والتي تعاني من اكتظاظ بالصفوف، لا سيما كل من مدرستي الرابية الواقعة في منطقة الشامية ومدارس العاشرة والثامنة والمحدود.
وبين الذنيبات انه تم استحداث 17 غرفة صفية العام الحالي في معظم مدارس المدينة وتم تعبئة شواغرها بالكامل، مشيرا ان النقص الذي يحصل بالمعلمين يتم التعويض عنه عن طريق التعليم الإضافي خاصة في تخصصات معلم صف، واللغة الانجليزية، واللغة العربية.
وبين ان ظاهرة انتقال المعلمين من العقبة للمدن الأخرى واضحة، بسبب ان معظم المدرسين بالعقبة من خارج المحافظة، مؤكدا أن المديرية استنفدت ما بوسعها لحل مشكلة النقص على حساب التعليم الإضافي، الى جانب تخفيف نصاب الحصص على المعلم خاصة التخصصات العلمية إلا أن المشكلة ما زالت قائمة ونعاني من نقص الكادر التدريسي.