في لفتة إنسانية حانية، استجابت عملية "الفارس الشهم 3" لمناشدة الطفل الغزيّ "أيوب جنيد"، الذي أطلق قبل أيام نداءً مؤثراً عبر وسائل التواصل الاجتماعي، روى فيه بحرقة وحزن حكاية نظارته الطبية وعدساتها المكسورة التي حتحجب عنه رؤية العالم بوضوح.
وفور رصد الحالة، سارعت الطواقم القائمة على العملية بنقل الطفل أيوب إلى مركز طبي متخصص، حيث خضع للفحوصات اللازمة وتم توفير نظارة طبية جديدة له، لتُعيد الدفء والبهجة إلى قلبه الصغير. ولم تقتصر اللفتة عند هذا الحد، بل حرصت عملية "الفارس الشهم 3" على متابعة الوضع الصحي والإنساني لعائلته، وتقديم الدعم الإغاثي اللازم لهم لتعزيز صمودهم.
ومن جانبهما، أعربت والدة الطفل وجدته عن بالغ شكرهما وامتنانهما لدولة الإمارات العربية المتحدة على هذه المبادرة الكريمة، التي لم تقتصر على إعادة النظر للطفل أيوب فحسب، بل رمت بظلالها الإيجابية على نفسيته، وأعادت له الأمل من جديد وسط الظروف القاسية التي يعيشها قطاع غزة.