طالب الحرس الثوري الإيراني، يوم الخميس، سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" بسحب كافة قواتها العسكرية من الأراضي التي تغلغلت فيها في جنوب لبنان، مشددا على ضرورة عودتها إلى المواقع الميدانية التي كانت تتمركز فيها قبل اندلاع المواجهة العسكرية الأخيرة.
وجاءت هذه التصريحات لتعكس السقف السياسي لطهران بالتزامن مع جهود صياغة اتفاق وقف إطلاق النار الجاري بحثه إقليميا.
1. قآني: طرد الاحتلال هدف ممكن التحقيق
أكد الجنرال إسماعيل قآني، قائد "قوة القدس"، على ثبات الموقف الإيراني الداعم للجبهة اللبنانية، معلنا:
واجب الدعم: "إن مساندة ودعم المقاومة الإسلامية في لبنان هو واجب شرعي وسياسي يقع على عاتق كل منا دون استثناء".
المعادلة الإقليمية: وصف قآني طرد القوات "الإسرائيلية" من المناطق التي احتلتها مؤخرا بأنه "هدف استراتيجي قابل للتحقيق بجهود المسلمين وأبناء المنطقة".
. "الحد الأدنى" لمطالب جبهة المقاومة
شروط التهدئة ميدانيا: حدد قائد قوة القدس المعايير المقبولة لدى المحور لإنجاح أي ترتيبات أمنية، قائلا: "إن الحد الأدنى الذي تقبل به المقاومة اليوم هو الانسحاب الكامل للنظام المغتصب (إسرائيل)، وتراجعه إلى المواقع التي كان يحتلها قبل بدء هذه الحرب"، مما يضع طهران في موقف المؤيد لرفض أي حزام أمني جديد يفرضه الاحتلال داخل القرى الحدودية اللبنانية.