آخر الأخبار
  بعد زيارات ميدانية مفاجئة .. توجيه صادر عن وزير الصحة الدكتور ابراهيم البدور   الحكومة الاردنية تطالب السلطات الروسية بالتوقّف عن تجنيد الأردنيين وإنهاء تجنيد أيّ مواطن أردني جُنِّد سابقًا   جمعية اهالي رامين تقيم حفل افطارها الرمضاني في الصالة الدمشقية بعمان ... شاهد الصور   الأمن العام: تجمهر المواطنين حول الأجسام المتساقطة يعيق عمل الأجهزة الأمنية   تنسيق حكومي مع قطاعات التجارة والخدمات لضمان انسياب حركة البضائع للمملكة   تجارة الأردن: وفرة في المواد الغذائية وحركة تسوق طبيعية   سلطة البترا تمدد فترة تجديد تراخيص الأنشطة الاقتصادية واللوحات الإعلانية   فصل الكهرباء من 10 صباحًا حتى 4 عصرا عن مناطق في المملكة غدا   استثمارات صندوق الضمان تشكل 43% من الناتج المحلي الإجمالي   ارتفاع قيمة شهادات المنشأ الصادرة عن تجارة عمان خلال شهرين   الجيش يفعل اتفاقيات التعاون العسكري والدفاع المشترك مع دول شقيقة وصديقة   اتفاقية دعم بحثي بين عمّان الأهلية وصندوق دعم البحث العلمي لإنتاج ألبان معزّزة بالبكتيريا النافعة   عمّان الأهلية تُعتمد كأول مركز دولي لاختبار TOCFL للغة الصينية في الشرق الأوسط   ارتفاع كبير على أسعار الذهب في الاردن السبت   أزمة طرود قبل العيد؟ نقابة الألبسة الأردنية تكشف ما يحدث   "تجارة الأردن": السلع متوافرة في السوق المحلي ولا مبرر لارتفاع الأسعار   وزير الإدارة المحلية يطلب تثبيت 7 آلاف عامل مياومة   البدور يوجه بتغيير أماكن 41 مركزا صحيا مُستأجرا غير ملائم   السفارة الأميركية في الأردن تواصل إصدار البيانات التحذيرية   الأرصاد الجوية" تحذر من طقس اليوم .. تفاصيل

أم زاهر .. مُسنة قُتلت غدراً..تفاصيل تبكي القلب

{clean_title}
قصدتْ منزل جيرانها لمطالبتهم بمبلغ ماليّ سبق أن استدانوه منها، من دون أن تتوقع أنّ نهايتها ستكون على أيديهم، وأنها ستُخنق حتى الموت، قبل أن تنقل جثّتها إلى منزلها وتضرم النيران فيها للتمويه عن الجريمة التي ارتُكبت بحقّها… هي الحاجّة أم زاهر الزول التي قوبلت مساعدتها للآخرين بالقتل.

جريمة مدروسة

ليل السبت الماضي حصلت الجريمة النكراء في مخيّم برج البراجنة للاجئيين الفلسطينيين في لبنان بعد تخطيط زوجين سوريّين للتخلّص من المرأة الفلسطينية؛ استدرجاها إلى بيتهما، تخلّصا من إنسانيتهما، وانقضّا عليها.

وبحسب ما قال مصدر في القوّة الأمنية الفلسطينية المشتركة لـصحيفة 'النهار': 'اتصل شقيق الضحية بها عند نحو الساعة السابعة والنصف من مساء ذلك اليوم، إلّا أنّ هاتفها كان مغلقاً، شعر بأنّ مكروهاً أصابها، لا سيما أنه قبل وقت قصير كان على تواصل معها. في صبيحة اليوم التالي، سارع الجيران إلى منزلها بعدما التهمته النيران، عندها اكتشفوا أنها فارقت الحياة'.

وأضاف: 'حضرت الأدلّة الجنائية إلى المكان، ظهر أنّ الحاجة أم زاهر لم تمت اختناقاً بالدخان، وأنّ ثمة علامات على عنقها تدلّ على أنّ أحداً أقدم على خنقها'.

أدلّة متعدّدة

سريعاً دارت الشبهات حول جيران أم زاهر الحاجّة الستّينية، الميسورة الحال، الكريمة والمعطاء، لأنه كما قال المصدر: "تحرّينا أين كانت قبل وفاتها، علمنا أنها كانت لدى العائلة السورية، أحضرنا الزوج والزوجة على الفور، وجدنا كدمات على رقبة الأخيرة، ما يدلُّ على أنّ الضحية قاومتها. خلال التحقيق معهما أنكرا إقدامهما على قتلها، واعترفا بأنها قصدتهما قبل يوم من اندلاع الحريق، لكن ذلك لم يلغ اتهامهما بقتلها في تلك الليلة، قبل نقلها إلى منزلها وإضرام الحريق فيه للتمويه على جريمتهما”. وشرح: "البصمات التي كانت على رقبة أم زاهر تشير إلى أنها خنقت باليد اليسرى للقاتل، وعندما طلب إلى الشابّ السوري التوقيع، وقّع بيده اليسرى. الأدلّة الجنائية عدّت ذلك أحد الأدلّة على تورّطهما بالجريمة، إضافة إلى أنه عندما وضع قطن على أنف الضحية تبيّن عدم تنشّقها غاز ثاني أوكسيد الكربون ما يعني أنها لم تمت بسبب الحريق”.

التحقيقات تشير كذلك كما قال المصدر إلى وجود طرف ثالث شارك في الجريمة، ولفت: "سُرق هاتف الضحية وذهبها ومالها، لم يعثرْ عليها في منزل المتهمين، لذلك نرى وجود شخص مساعد ومتورط بالجريمة”. وعن مبلغ 7 آلاف دولار الذي جرى تداول أنه سبق أن أعطته الضحيّة كدين للمتّهمين، قال المصدر: "أشقاء الضحيّة هم من أفادوا بذلك وأنهم أعطوها ذلك المبلغ كي تدينه لجيرانها”.

بعد تحقيق القوّة الأمنيّة الفلسطينية مع الزوجين سُلّما إلى قوى الأمن الداخلي، حيث فتح مخفر برج البراجنة تحقيقاً بالقضيّة، فيما ووريت أم زاهر في الثرى بعدما أغلق كتاب حياتها غدراً لتخطف من بين أولادها وأحفادها!