آخر الأخبار
  رقم قياسي .. 7 آلاف زائر لتلفريك عجلون الخميس   إصابة 6 أشخاص بحادث تصادم على شارع البترا   عمان الأهلية تهنئ بعيد العمال العالمي   وفاة عقيد جمارك متأثراً بإصابته بحادث العقبة وارتفاع عدد الوفيات إلى اثنتين   ولي العهد :بناة الوطن يعطيكم العافية   الخط الحديدي الحجازي يعيد تشغيل رحلاته إلى الجيزة   انخفاض طفيف على الحرارة مع بقاء الأجواء معتدلة الجمعة   تقرير أرجنتيني: فلسفلة سلامي انعكست على تنظيم وانضباط منتخب الأردن   العمل: طورنا منظومة التفتيش والصحة المهنية   برنامج أممي: سحاب تعاني من عدم توازن في توزيع المساحات العامة   أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء الخميس لإعادة تأهيل إنارته   تنظيم النقل: رفع أجور النقل العام بين 5 - 10 قروش   بمناسبة يومهم العالمي .. العامل الأردني أساس الإنتاج والبناء والإنجاز   وزير الزراعة يهنئ عمال القطاع بعيد العمال   وزارة العمل تتأهل للمراحل النهائية لجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026   وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم   البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026   خبير: انخفاض معدل البطالة لا يعكس تحسنًا في سوق العمل   العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لأعلى مستوى في 4 سنوات   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار

أم زاهر .. مُسنة قُتلت غدراً..تفاصيل تبكي القلب

{clean_title}
قصدتْ منزل جيرانها لمطالبتهم بمبلغ ماليّ سبق أن استدانوه منها، من دون أن تتوقع أنّ نهايتها ستكون على أيديهم، وأنها ستُخنق حتى الموت، قبل أن تنقل جثّتها إلى منزلها وتضرم النيران فيها للتمويه عن الجريمة التي ارتُكبت بحقّها… هي الحاجّة أم زاهر الزول التي قوبلت مساعدتها للآخرين بالقتل.

جريمة مدروسة

ليل السبت الماضي حصلت الجريمة النكراء في مخيّم برج البراجنة للاجئيين الفلسطينيين في لبنان بعد تخطيط زوجين سوريّين للتخلّص من المرأة الفلسطينية؛ استدرجاها إلى بيتهما، تخلّصا من إنسانيتهما، وانقضّا عليها.

وبحسب ما قال مصدر في القوّة الأمنية الفلسطينية المشتركة لـصحيفة 'النهار': 'اتصل شقيق الضحية بها عند نحو الساعة السابعة والنصف من مساء ذلك اليوم، إلّا أنّ هاتفها كان مغلقاً، شعر بأنّ مكروهاً أصابها، لا سيما أنه قبل وقت قصير كان على تواصل معها. في صبيحة اليوم التالي، سارع الجيران إلى منزلها بعدما التهمته النيران، عندها اكتشفوا أنها فارقت الحياة'.

وأضاف: 'حضرت الأدلّة الجنائية إلى المكان، ظهر أنّ الحاجة أم زاهر لم تمت اختناقاً بالدخان، وأنّ ثمة علامات على عنقها تدلّ على أنّ أحداً أقدم على خنقها'.

أدلّة متعدّدة

سريعاً دارت الشبهات حول جيران أم زاهر الحاجّة الستّينية، الميسورة الحال، الكريمة والمعطاء، لأنه كما قال المصدر: "تحرّينا أين كانت قبل وفاتها، علمنا أنها كانت لدى العائلة السورية، أحضرنا الزوج والزوجة على الفور، وجدنا كدمات على رقبة الأخيرة، ما يدلُّ على أنّ الضحية قاومتها. خلال التحقيق معهما أنكرا إقدامهما على قتلها، واعترفا بأنها قصدتهما قبل يوم من اندلاع الحريق، لكن ذلك لم يلغ اتهامهما بقتلها في تلك الليلة، قبل نقلها إلى منزلها وإضرام الحريق فيه للتمويه على جريمتهما”. وشرح: "البصمات التي كانت على رقبة أم زاهر تشير إلى أنها خنقت باليد اليسرى للقاتل، وعندما طلب إلى الشابّ السوري التوقيع، وقّع بيده اليسرى. الأدلّة الجنائية عدّت ذلك أحد الأدلّة على تورّطهما بالجريمة، إضافة إلى أنه عندما وضع قطن على أنف الضحية تبيّن عدم تنشّقها غاز ثاني أوكسيد الكربون ما يعني أنها لم تمت بسبب الحريق”.

التحقيقات تشير كذلك كما قال المصدر إلى وجود طرف ثالث شارك في الجريمة، ولفت: "سُرق هاتف الضحية وذهبها ومالها، لم يعثرْ عليها في منزل المتهمين، لذلك نرى وجود شخص مساعد ومتورط بالجريمة”. وعن مبلغ 7 آلاف دولار الذي جرى تداول أنه سبق أن أعطته الضحيّة كدين للمتّهمين، قال المصدر: "أشقاء الضحيّة هم من أفادوا بذلك وأنهم أعطوها ذلك المبلغ كي تدينه لجيرانها”.

بعد تحقيق القوّة الأمنيّة الفلسطينية مع الزوجين سُلّما إلى قوى الأمن الداخلي، حيث فتح مخفر برج البراجنة تحقيقاً بالقضيّة، فيما ووريت أم زاهر في الثرى بعدما أغلق كتاب حياتها غدراً لتخطف من بين أولادها وأحفادها!