آخر الأخبار
  "مع اقتراب شهر رمضان" .. أسعار الدجاج تحلق في الأسواق الأردنية   الغذاء والدواء: المقاصف المحالة للقضاء من مدارس خاصة دون تسجيل حالات تسمم   "الأمن العام": المخدرات ليست حلاً بل بداية مشاكل أثقل   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تواصلان توزيع الطعام على نازحي غزة   الأردنيون يحيون السبت الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   الغذاء والدواء: إغلاق مشغل غير مرخص يخلط ويعبئ البهارات   إحالة 7 مقاصف مدرسية للقضاء وضبط مخالفات غذائية   انخفاض على درجات الحرارة وأجواء متقلبة خلال الأيام المقبلة   القيادة المركزية الأمريكية: أسقطنا مسيرة إيرانية اقتربت بعدائية من حاملة طائراتنا   الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونياً عبر تطبيق "سند" قريباً   إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي   محافظ جرش يوجّه رسائل وطنية في عيد ميلاد القائد   المعايطة يلتقي الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة على هامش معرض فيتور بمدريد ويبحثان تعزيز التعاون في السياحة المستدامة   توضيح حكومي حول برامج التأمين الصحي الاجتماعي الثلاثة في الاردن   شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية   الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر   التربية تكشف عن نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط)   الطاقة النيابية: الانتقال إلى شرائح أعلى وراء ارتفاع بعض فواتير الكهرباء   جامعة البلقاء التطبيقية تدعم 200 طالبة بمبلغ 60 دينارا

أم زاهر .. مُسنة قُتلت غدراً..تفاصيل تبكي القلب

{clean_title}
قصدتْ منزل جيرانها لمطالبتهم بمبلغ ماليّ سبق أن استدانوه منها، من دون أن تتوقع أنّ نهايتها ستكون على أيديهم، وأنها ستُخنق حتى الموت، قبل أن تنقل جثّتها إلى منزلها وتضرم النيران فيها للتمويه عن الجريمة التي ارتُكبت بحقّها… هي الحاجّة أم زاهر الزول التي قوبلت مساعدتها للآخرين بالقتل.

جريمة مدروسة

ليل السبت الماضي حصلت الجريمة النكراء في مخيّم برج البراجنة للاجئيين الفلسطينيين في لبنان بعد تخطيط زوجين سوريّين للتخلّص من المرأة الفلسطينية؛ استدرجاها إلى بيتهما، تخلّصا من إنسانيتهما، وانقضّا عليها.

وبحسب ما قال مصدر في القوّة الأمنية الفلسطينية المشتركة لـصحيفة 'النهار': 'اتصل شقيق الضحية بها عند نحو الساعة السابعة والنصف من مساء ذلك اليوم، إلّا أنّ هاتفها كان مغلقاً، شعر بأنّ مكروهاً أصابها، لا سيما أنه قبل وقت قصير كان على تواصل معها. في صبيحة اليوم التالي، سارع الجيران إلى منزلها بعدما التهمته النيران، عندها اكتشفوا أنها فارقت الحياة'.

وأضاف: 'حضرت الأدلّة الجنائية إلى المكان، ظهر أنّ الحاجة أم زاهر لم تمت اختناقاً بالدخان، وأنّ ثمة علامات على عنقها تدلّ على أنّ أحداً أقدم على خنقها'.

أدلّة متعدّدة

سريعاً دارت الشبهات حول جيران أم زاهر الحاجّة الستّينية، الميسورة الحال، الكريمة والمعطاء، لأنه كما قال المصدر: "تحرّينا أين كانت قبل وفاتها، علمنا أنها كانت لدى العائلة السورية، أحضرنا الزوج والزوجة على الفور، وجدنا كدمات على رقبة الأخيرة، ما يدلُّ على أنّ الضحية قاومتها. خلال التحقيق معهما أنكرا إقدامهما على قتلها، واعترفا بأنها قصدتهما قبل يوم من اندلاع الحريق، لكن ذلك لم يلغ اتهامهما بقتلها في تلك الليلة، قبل نقلها إلى منزلها وإضرام الحريق فيه للتمويه على جريمتهما”. وشرح: "البصمات التي كانت على رقبة أم زاهر تشير إلى أنها خنقت باليد اليسرى للقاتل، وعندما طلب إلى الشابّ السوري التوقيع، وقّع بيده اليسرى. الأدلّة الجنائية عدّت ذلك أحد الأدلّة على تورّطهما بالجريمة، إضافة إلى أنه عندما وضع قطن على أنف الضحية تبيّن عدم تنشّقها غاز ثاني أوكسيد الكربون ما يعني أنها لم تمت بسبب الحريق”.

التحقيقات تشير كذلك كما قال المصدر إلى وجود طرف ثالث شارك في الجريمة، ولفت: "سُرق هاتف الضحية وذهبها ومالها، لم يعثرْ عليها في منزل المتهمين، لذلك نرى وجود شخص مساعد ومتورط بالجريمة”. وعن مبلغ 7 آلاف دولار الذي جرى تداول أنه سبق أن أعطته الضحيّة كدين للمتّهمين، قال المصدر: "أشقاء الضحيّة هم من أفادوا بذلك وأنهم أعطوها ذلك المبلغ كي تدينه لجيرانها”.

بعد تحقيق القوّة الأمنيّة الفلسطينية مع الزوجين سُلّما إلى قوى الأمن الداخلي، حيث فتح مخفر برج البراجنة تحقيقاً بالقضيّة، فيما ووريت أم زاهر في الثرى بعدما أغلق كتاب حياتها غدراً لتخطف من بين أولادها وأحفادها!