آخر الأخبار
  انطلاق فعاليات مهرجان شارع الثقافة في موسمه الثامن   الأردن يدين الاعتداء الإيراني على ناقلتين تابعتين لشركة أدنوك الإماراتية في مضيق هرمز   القبول الموحد: الطب وطب الأسنان تخصصات مشبعة تقترب من الركود   أجواء صيفية عادية حتى الأحد وانخفاض طفيف الاثنين   "ينام في الثامنة مساءً وأنا أحب السهر" .. زوجة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو تحرجه خلال مقابلة تلفزيونية   المدعي العام يرفض إخلاء سبيل مطلقي النار احتفالًا بالتوجيهي   جامعة البلقاء التطبيقية توضح أسباب إلغاء حفل تخريج كلية عجلون وتكشف تفاصيل الفوضى   القبول الموحد: بدء تقديم طلبات الالتحاق بالجامعات الرسمية   أمانة عمّان تنفذ تحويلات مرورية في شارع زهران مساء الخميس   حظر الرحلات المدرسية إلى الملاهي وأماكن السيول والسباحة والأحراج   إرادة ملكية بتعيين القاضي الضمور رئيسًا للنيابة العامة   الملك ينعم على طاقم التحكيم المونديالي بوسام التميز   من الخميس حتى الاحد .. إيقاف الانظمة والخدمات المرتبطة بدائرة الأراضي والمساحة   قرار صادر عن الطيب بشأن دوام 6 مكاتب تابعة لمديرية أحوال وجوازات العاصمة يوم السبت   مطالبات بإعادة النظر في "الملكية العقارية"   تفاصيل ضبط موظف بوزارة الزراعة خلال تلقيه "رشوة" من أحد مراجعي الوزارة   العيسوي يلتقي فعاليات شعبية   مساعدات اللاجئين السوريين خارج المخيمات في الأردن معلقة منذ نيسان   ترامب يراهن على إفلاس إيران .. "يملك العديد من أدوات الضغط "   ضبط 5 اعتداءات كبيرة على المياه في ام الرصاص

أم زاهر .. مُسنة قُتلت غدراً..تفاصيل تبكي القلب

Friday
{clean_title}
قصدتْ منزل جيرانها لمطالبتهم بمبلغ ماليّ سبق أن استدانوه منها، من دون أن تتوقع أنّ نهايتها ستكون على أيديهم، وأنها ستُخنق حتى الموت، قبل أن تنقل جثّتها إلى منزلها وتضرم النيران فيها للتمويه عن الجريمة التي ارتُكبت بحقّها… هي الحاجّة أم زاهر الزول التي قوبلت مساعدتها للآخرين بالقتل.

جريمة مدروسة

ليل السبت الماضي حصلت الجريمة النكراء في مخيّم برج البراجنة للاجئيين الفلسطينيين في لبنان بعد تخطيط زوجين سوريّين للتخلّص من المرأة الفلسطينية؛ استدرجاها إلى بيتهما، تخلّصا من إنسانيتهما، وانقضّا عليها.

وبحسب ما قال مصدر في القوّة الأمنية الفلسطينية المشتركة لـصحيفة 'النهار': 'اتصل شقيق الضحية بها عند نحو الساعة السابعة والنصف من مساء ذلك اليوم، إلّا أنّ هاتفها كان مغلقاً، شعر بأنّ مكروهاً أصابها، لا سيما أنه قبل وقت قصير كان على تواصل معها. في صبيحة اليوم التالي، سارع الجيران إلى منزلها بعدما التهمته النيران، عندها اكتشفوا أنها فارقت الحياة'.

وأضاف: 'حضرت الأدلّة الجنائية إلى المكان، ظهر أنّ الحاجة أم زاهر لم تمت اختناقاً بالدخان، وأنّ ثمة علامات على عنقها تدلّ على أنّ أحداً أقدم على خنقها'.

أدلّة متعدّدة

سريعاً دارت الشبهات حول جيران أم زاهر الحاجّة الستّينية، الميسورة الحال، الكريمة والمعطاء، لأنه كما قال المصدر: "تحرّينا أين كانت قبل وفاتها، علمنا أنها كانت لدى العائلة السورية، أحضرنا الزوج والزوجة على الفور، وجدنا كدمات على رقبة الأخيرة، ما يدلُّ على أنّ الضحية قاومتها. خلال التحقيق معهما أنكرا إقدامهما على قتلها، واعترفا بأنها قصدتهما قبل يوم من اندلاع الحريق، لكن ذلك لم يلغ اتهامهما بقتلها في تلك الليلة، قبل نقلها إلى منزلها وإضرام الحريق فيه للتمويه على جريمتهما”. وشرح: "البصمات التي كانت على رقبة أم زاهر تشير إلى أنها خنقت باليد اليسرى للقاتل، وعندما طلب إلى الشابّ السوري التوقيع، وقّع بيده اليسرى. الأدلّة الجنائية عدّت ذلك أحد الأدلّة على تورّطهما بالجريمة، إضافة إلى أنه عندما وضع قطن على أنف الضحية تبيّن عدم تنشّقها غاز ثاني أوكسيد الكربون ما يعني أنها لم تمت بسبب الحريق”.

التحقيقات تشير كذلك كما قال المصدر إلى وجود طرف ثالث شارك في الجريمة، ولفت: "سُرق هاتف الضحية وذهبها ومالها، لم يعثرْ عليها في منزل المتهمين، لذلك نرى وجود شخص مساعد ومتورط بالجريمة”. وعن مبلغ 7 آلاف دولار الذي جرى تداول أنه سبق أن أعطته الضحيّة كدين للمتّهمين، قال المصدر: "أشقاء الضحيّة هم من أفادوا بذلك وأنهم أعطوها ذلك المبلغ كي تدينه لجيرانها”.

بعد تحقيق القوّة الأمنيّة الفلسطينية مع الزوجين سُلّما إلى قوى الأمن الداخلي، حيث فتح مخفر برج البراجنة تحقيقاً بالقضيّة، فيما ووريت أم زاهر في الثرى بعدما أغلق كتاب حياتها غدراً لتخطف من بين أولادها وأحفادها!