آخر الأخبار
  العمل: 72 ألف تصريح عمل ساري المفعول بالقطاع الزراعي وهو الأكثر تسربا   النقل البري: نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي   إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026   الجريدة الرسمية تضم 17 مذكرة تفاهم وبرنامجا تنفيذيا مرتبطة بالتعاون بين الأردن ولبنان   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. طواقم عملية "الفارس الشهم 3" تلبي نداء الطفل "أيوب " وتوفر له الرعاية الطبية التي يحتاجها   العيسوي يلتقي فعاليات شعبية واكاديمية وطلابية   الأردن وهولندا يؤكدان ضرورة وقف الإجراءات الإسرائيلية في الضفة   التربية تعتزم إدخال تخصصين جديدين ضمن برامج التعليم المهني والتقني   الأميرة سمية بنت الحسن ترزق بحفيدتها آية   لدعم تشغيل الأردنيين.. وزارة العمل توقف استقدام العمالة الوافدة   زين راعي الاتصالات الحصري للمنتخب تواصل دعم رحلة النشامى بالعمل الفني "المنتخب كلّه زين"   الصحافة العالمية تسلط الضوء عى مشاركة النشامى في كأس العالم   الحرس الثوري الإيراني" يطالب "تل أبيب" بالانسحاب الفوري من جنوب لبنان   المعايطة يرعى إطلاق استراتيجية إدماج النوع الاجتماعي 2026–2028   تنقلات بين مديري مناطق في أمانة عمّان الكبرى (اسماء)   فريحات: الاستعانة بـ 10 آلاف معلم لتنفيذ التعداد السكاني   حريق مصنع كرتون في المفرق   الزعبي يسأل الحكومة: كيف ستقفز مديونية المياه إلى 15 مليار دينار؟   تحسن الاكتفاء الذاتي الغذائي في الأردن بمقدار 4 نقاط مئوية   بنك الإسكان يطلق منصة الخدمات المصرفية الإلكترونية Iskan Business للشركات

الوان غير معتادة في سماء الاردن.."انبعاثات وشوائب براكين"

Thursday
{clean_title}
لاحظ السُكّان في الأردن وفلسطين ومصر وشمال السعودية يوم الأحد ظُهور درجات غير مُعتادة من اللونين الأصفر والبرتقالي عند شروق وغروب الشمس، إضافة إلى ظُهور الشفق لفترة أطول من المعتاد.
هذه الظاهرة لا تُعتبر فريدة من نوعها تماماً، حيثُ سبق وأن حدثت في المنطقة عدّة مرّات كان أشهرها عامي 2010 و 2011، وذلك في فترات النشاط البركاني في آيسلندا، حيثُ وصلت انبعاثات وشوائب تلك البراكين إلى طبقات الجو العُليا فوق أوروبا وبعض الدول المُطلة على البحر المتوسط، ليظهر الشفق عند الشروق والغروب وقتها بدرجات ألوان غير مُعتادة كما حدث اليوم.
ورغم غياب عُنصر البراكين النشطة في أيامنا هذه، إلا أن ذلك لايمنع ظُهور درجات الألوان هذه، وذلك سواءُ أكان ذلك بسبب

1) صفاء الأجواء الشديد في طبقات الجو العُليا، ما يعني ظُهور الألوان بشكل مُشبع وخالي من التشويش كما يحدث في المناطق الخالية من العوالق الترابية والتلوث.

2) أو بالعكس عند وجود جُسيمات وشوائب ورماد ورطوبة وغبار من مصادر مُختلفة وبنسب مُعينة ضمن الكُتلة الهوائية المؤثرة على المنطقة حالياً، يعمل ذلك على انكسار وتشتت وانعكاس الضوء بدرجات مُعينة، ما يؤدي لظهور درجات مُختلفة من الألوان.

يُذكر بأنه لا يوجد علاقة علميّة بين هذه الظاهرة، ومدى نشاط الموسم الشتوي القادم، كما لا يوجد لها علاقة باقتراب موعد الاعتدال الخريفي، بل هي ظاهرة ضوئية بحتة لها علاقة بطبيعة مكونات الغلاف الجوي في فترتي الغروب والشروق.