آخر الأخبار
  رقم قياسي .. 7 آلاف زائر لتلفريك عجلون الخميس   إصابة 6 أشخاص بحادث تصادم على شارع البترا   عمان الأهلية تهنئ بعيد العمال العالمي   وفاة عقيد جمارك متأثراً بإصابته بحادث العقبة وارتفاع عدد الوفيات إلى اثنتين   ولي العهد :بناة الوطن يعطيكم العافية   الخط الحديدي الحجازي يعيد تشغيل رحلاته إلى الجيزة   انخفاض طفيف على الحرارة مع بقاء الأجواء معتدلة الجمعة   تقرير أرجنتيني: فلسفلة سلامي انعكست على تنظيم وانضباط منتخب الأردن   العمل: طورنا منظومة التفتيش والصحة المهنية   برنامج أممي: سحاب تعاني من عدم توازن في توزيع المساحات العامة   أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء الخميس لإعادة تأهيل إنارته   تنظيم النقل: رفع أجور النقل العام بين 5 - 10 قروش   بمناسبة يومهم العالمي .. العامل الأردني أساس الإنتاج والبناء والإنجاز   وزير الزراعة يهنئ عمال القطاع بعيد العمال   وزارة العمل تتأهل للمراحل النهائية لجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026   وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم   البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026   خبير: انخفاض معدل البطالة لا يعكس تحسنًا في سوق العمل   العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لأعلى مستوى في 4 سنوات   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار

الوان غير معتادة في سماء الاردن.."انبعاثات وشوائب براكين"

{clean_title}
لاحظ السُكّان في الأردن وفلسطين ومصر وشمال السعودية يوم الأحد ظُهور درجات غير مُعتادة من اللونين الأصفر والبرتقالي عند شروق وغروب الشمس، إضافة إلى ظُهور الشفق لفترة أطول من المعتاد.
هذه الظاهرة لا تُعتبر فريدة من نوعها تماماً، حيثُ سبق وأن حدثت في المنطقة عدّة مرّات كان أشهرها عامي 2010 و 2011، وذلك في فترات النشاط البركاني في آيسلندا، حيثُ وصلت انبعاثات وشوائب تلك البراكين إلى طبقات الجو العُليا فوق أوروبا وبعض الدول المُطلة على البحر المتوسط، ليظهر الشفق عند الشروق والغروب وقتها بدرجات ألوان غير مُعتادة كما حدث اليوم.
ورغم غياب عُنصر البراكين النشطة في أيامنا هذه، إلا أن ذلك لايمنع ظُهور درجات الألوان هذه، وذلك سواءُ أكان ذلك بسبب

1) صفاء الأجواء الشديد في طبقات الجو العُليا، ما يعني ظُهور الألوان بشكل مُشبع وخالي من التشويش كما يحدث في المناطق الخالية من العوالق الترابية والتلوث.

2) أو بالعكس عند وجود جُسيمات وشوائب ورماد ورطوبة وغبار من مصادر مُختلفة وبنسب مُعينة ضمن الكُتلة الهوائية المؤثرة على المنطقة حالياً، يعمل ذلك على انكسار وتشتت وانعكاس الضوء بدرجات مُعينة، ما يؤدي لظهور درجات مُختلفة من الألوان.

يُذكر بأنه لا يوجد علاقة علميّة بين هذه الظاهرة، ومدى نشاط الموسم الشتوي القادم، كما لا يوجد لها علاقة باقتراب موعد الاعتدال الخريفي، بل هي ظاهرة ضوئية بحتة لها علاقة بطبيعة مكونات الغلاف الجوي في فترتي الغروب والشروق.