آخر الأخبار
  العمل: 72 ألف تصريح عمل ساري المفعول بالقطاع الزراعي وهو الأكثر تسربا   النقل البري: نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي   إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026   الجريدة الرسمية تضم 17 مذكرة تفاهم وبرنامجا تنفيذيا مرتبطة بالتعاون بين الأردن ولبنان   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. طواقم عملية "الفارس الشهم 3" تلبي نداء الطفل "أيوب " وتوفر له الرعاية الطبية التي يحتاجها   العيسوي يلتقي فعاليات شعبية واكاديمية وطلابية   الأردن وهولندا يؤكدان ضرورة وقف الإجراءات الإسرائيلية في الضفة   التربية تعتزم إدخال تخصصين جديدين ضمن برامج التعليم المهني والتقني   الأميرة سمية بنت الحسن ترزق بحفيدتها آية   لدعم تشغيل الأردنيين.. وزارة العمل توقف استقدام العمالة الوافدة   زين راعي الاتصالات الحصري للمنتخب تواصل دعم رحلة النشامى بالعمل الفني "المنتخب كلّه زين"   الصحافة العالمية تسلط الضوء عى مشاركة النشامى في كأس العالم   الحرس الثوري الإيراني" يطالب "تل أبيب" بالانسحاب الفوري من جنوب لبنان   المعايطة يرعى إطلاق استراتيجية إدماج النوع الاجتماعي 2026–2028   تنقلات بين مديري مناطق في أمانة عمّان الكبرى (اسماء)   فريحات: الاستعانة بـ 10 آلاف معلم لتنفيذ التعداد السكاني   حريق مصنع كرتون في المفرق   الزعبي يسأل الحكومة: كيف ستقفز مديونية المياه إلى 15 مليار دينار؟   تحسن الاكتفاء الذاتي الغذائي في الأردن بمقدار 4 نقاط مئوية   بنك الإسكان يطلق منصة الخدمات المصرفية الإلكترونية Iskan Business للشركات

دراسة علمية جديدة: كلما عانقت أطفالك تتطور عقولهم!

Thursday
{clean_title}
إن الحب له تأثيراته السحرية.. إننا نولد لنحب، وقد ثبت علمياً أيضاً، أن الحب والمودة ضروريان للتطور العاطفي والبدني.

وبحسب موقع "ديلي هيلث بوست Daily Health Post"، فإنه لا يوجد شيء يضاهي أن تعطي أحباءك حضناً دافئاً، أو أن تلتقى واحداً منهم.

فبحسب أحدث الدراسات العلمية، كلما عانقت صغارك أكثر نمت عقولهم أكثر.

دور "هرمون الحب"

يذكر أن الـ"أوكسيتوسين"، وهو هرمون وناقل عصبي تنتجه وتفرزه الغدة النخامية واكتشفه العلماء لأول مرة في عام 1906، ويعتبر ضرورياً في عملية الولادة في الثدييات، حيث يقوم بتحفيز انقباضات الرحم وإفراز الحليب.

إلا أن الدراسات اللاحقة توصلت إلى دور أهم وأعمق بكثير للـ"أوكسيتوسين"، حيث ثبت أنه يؤثر في التفاعل الإجتماعي والترابط بين الناس. ولذا يطلق عليه العلماء اسم "هرمون الحب".

وتفسر دورية "سايكولوجي توداي Psychology Today" دور "هرمون الحب" بأنه يقوم بتيسير الترابط بين أولئك الذين يشتركون في خصائص متماثلة.

يوجد هذا الهرمون الخاص في كلا الجنسين، ويحفز جميع جوانب العملية التناسلية. كما يحفز الـ"أوكسيتوسين" مراكز المتعة وهو الأساس العصبي للترابط الإجتماعي. كما أن هذا الهرمون يزيد من الشعور بالثقة في كافة أنواع العلاقات الإنسانية.

الاندماج والتفاعل الاجتماعي

يُذكر أن بعض الحيوانات تعيش بشكل انفرادي، ولكن البشر يميلون بالفطرة للعيش في إطار مجتمعات. إن الاندماج الاجتماعي والتفاعل ضروريان لبقاء الجنس البشري. ويصبح ذلك جلياً عندما يعيش الإنسان في عزلة اجتماعية، فإنه يصاب بالاكتئاب وغالباً ما يبلغ ذروته بالمعاناة من مرض ما.

وتشكل الآليات العصبية البيولوجية للحب والتعلق دائرة رائعة: فنحن نتزوج عن حب، وننجب طفلا رضيعا، ونربي الطفل بحب ومودة، ويتولى الطفل إكمال المسيرة عندما يكبر فيبدأ في حب عائلته... إلخ.

وتمثل الجاذبية والترابط بين البشر مظاهر الحاجة الفسيولوجية والعاطفية التي تؤدي إلى التكاثر، وبالتالي الحفاظ على استمرار بقاء الجنس البشري.

إضافة إلى ذلك، فإن الـ"أوكسيتوسين" يسهم بشكل أساسي في تطوير الدماغ الجنينية. وبشكل أكثر تحديداً، فإنه يلعب دوراً في تشكيل الأوعية الدموية في الغدة النخامية، التي تسيطر على العديد من العمليات الفسيولوجية مثل الإجهاد، والنمو، والتكاثر.

ولذا حاول الإكثار من معانقة أطفالك لكي تنمو عقولهم بطريقة سليمة وصحية.