آخر الأخبار
  إغلاق محل عصائر في عمان لوجود حشرات وانبعاث روائح كريهة   الأرصاد: الأمطار أقل من معدلاتها في شباط وآذار   العمرو: سلة المستهلك أقل بـ8% عن رمضان الماضي والزيوت الاستثناء الوحيد   العجارمة يحدد آلية شغور مقعد النائب المفصول: الأحقية لمرشح الشباب   الغذاء والدواء: إغلاق منشأة وإيقاف 7 خالفت الاشتراطات الصحية   الحكومة تقرر صرف الرواتب يوم الخميس 19 شباط   الطراونة: نقابة الأطباء تحسم 71 شكوى وتعيد ثمانية آلاف دينار للمشتكين خلال عام 2025   البحث الجنائي يُلقي القبض على مجموعة جرمية من ستة أشخاص نُفّذت عددًا من السرقات على الأكشاك ومحال بيع القهوة ( ما ظهر خلال عدد من الفيديوهات )   رسالة من طارق خوري للنائب صالح العرموطي   أمانة عمّان تزرع كاميرات مراقبة في مفترقات الطرق - أسماء   هل يؤيد الأردنيين سنّ تشريع يقيّد وصول الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي؟ دراسة تجيب ..   موسى المعايطة: الهيئة المستقلة للانتخاب لا تقف مع طرف ضد الآخر   الدكتور يوسف الشواربة: الأمانة تمتلك محفظة أصول تُقدَّر بنحو ملياري دينار   الحكومة تصرح حول تحديد الدوام في رمضان للجامعات الاردنية   الضيافة القائمة على البيانات   زين تدعم الحفل السنوي الخيري لمؤسسة فلسطين الدولية للتنمية   عمان الأهلية تشارك ببرنامج رحلة المشاعر المقدسة بالسعودية   عمّان الأهلية تشارك بجلسة تعريفية حول منحة البرلمان الألماني   الإفتاء تعتمد توازن الرؤية البصرية للأهلة مع الدقة العلمية لإثبات رمضان   الهميسات يشيد بإنجازات"البوتاس العربية"

الاعدام لعشرينية اقدمت على قتل والدها لرفضه عملها بمدرسة في الكرك "تفاصيل "

{clean_title}
أصدرت محكمة الجنايات الكبرى قرارا يقضي بإعدام فتاة عشرينية شنقا حتى الموت لقتلها والدها أثناء نومه لرفضه عملها كمعلمة بإحدى المدارس في محافظة الكرك .
وجرمت الفتاة المتهمة خلال جلسة علنية عقدتها المحكمة الاثنين بجناية القتل الواقع من الأصول على الفروع خلافا لأحكام المادة ٣٢٨٣١ من قانون العقوبات .

وبحسب لائحة الاتهام الصادرة عن مدعي عام الجنايات القاضي محمد البديرات قد أفادت بان الفتاة تبلغ من العمر ٢٣ سنة وهي خريجة لغة انجليزية من الجامعة ،وقبل ان تختم أوراقها الجامعية كان والدها الذي يعمل بالزراعة وتربية الأغنام ،قد رفض تعيينها كمعلمة بإحدى المدارس وذلك لما تمتاز به العائلة من طابع ' محافظ ' حيث اعتاد والدها المغدور على انتقاد أفعالها باستمرار.

وأشارت اللائحة الى ان الفتاة وقبل ارتكابها للجريمة في عام ٢٠١٥ ،تعلمت عن اقتناء والدها لمسدس كان يخفيه في خزانة داخل غرفة نومه حيث سبق وان ضبطتها شقيقتها الأصغر منها وهو بحوزتها حيث ادعت بأنها ترغب بالتقاط صورة به إلا أنها أعادته إلى مكانه.
وتابعت اللائحة ان تفكير الفتاة المتهمة استقر على التخلص من والدها وبعد واقعة ضبط المسدس بحوزتها من قبل شقيقتها ، لتقوم بكسر الخزانة واخذ المسدس منه مستغلة غياب والدها المغدور.

ولدى عودة والدها إلى المنزل من عمله حيث كانت والدتها خارج المنزل ولعب أشقاءها بغرف مجاورة توجهت إلى والدها أثناء نومه داخل غرفة بعد ان كان ينتظر الأذان من اجل تأدية الصلاة ، وقامت بإطلاق عياري ناري واحد على الرأس أدى إلى إصابته بنزف دموي ، وشاهدته مضرجا بدمائه، فقامت بالخروج من الغرفة وإغلاق الباب وراءها.

وقالت اللائحة ان الفتاة كانت تعود إلى الغرفة بين الفينة والأخرى للتأكد من ان والدها قد فارق الحياة ،وبعد مرور ٤ ساعات قامت بإرسال شقيقتها الصغرى لإيقاظ والدها المغدور لأداء صلاة العصر بحجة انه نائم ،لتعود شقيقتها وتبلغها مع شقيقتها الأخرى بان هناك دماء تنزف من رأس والدها الذي يعاني من سيرة مرضية سابقه، فقامت باستدعاء أقاربها

والاتصال مع الدفاع المدني لإسعافه معتقدين عائلته بأنه أصيب بجلطة دماغية .
وبعدها قامت بأخذ السجادة والفرشة الى سطح المنزل وغسلهما من دماء والدها ،فيما قامت بإخفاء المسدس مرتين إحداهما داخل المنزل والمرة الثانية في حديقة المنزل وذلك من اجل إخفاء معالم الجريمة.

وبتشريح الجثة تبين إصابة والدها المغدور بعيار ناري الأمر الذي دفع إلى فتح التحقيق ليتبين بان المتهمة هي من قامت بقتل والدها بدم بارد.

وأشارت اللائحة بان المتهمة ادعت حزنها على موت والدها خلال تلقيها واجب العزاء به ، الا انه وبعد مواجهة المدعي العام لها بالأدلة اعترفت بارتكابها الجريمة .