
شهد لواء الرمثا في محافظة اربد و المناطق الحدودية مع سوريا هدوءاً نسبياً بعد اسابيع طويلة من العمليات القتالية بين قوات النظام السوري و فصائل المعارضة المسلحة و التي كانت تخلف انفجارات عنيفة تهز المناطق الحدودية و منازل المواطنين فيها و في لواء الرمثا.
و عاد الهدوء بشكل نسبي بعد ان اعلنت القيادة العامة للجيش السوري وقف العمليات القتالية في جنوب سوريا بمناطق من درعا و ريف القنيطرة و السويداء، و ذلك لاعطاء فرصة لاحياء عملية المصالحة و دعم محادثات استانة، بحسب بيان للجيش السوري، مشدداً البيان على انه سيقوم بالرد بشكل مناسب على اي خرق لوقف اطلاق النار.
و كانت مدينة الرمثا و المناطق الحدودية تشهد اصوات انفجارات عنيفة تهز منازل المواطنين بشكل شبه يومي نتيجة للاشتباكات العنيفة بين الجانبين، و التي اشتدت وتيرتها في الايام الاخيرة من شهر رمضان و في صبيحة عيد الفطر، حيث سُمع صوت انفجار قوية في ذلك اليوم هز جميع المناطق الحدودية و وصل صداه الى مناطق في وسط مدينة اربد.
و بالرغم من دخول وقف اطلاق النار حيز التنفيذ الا ان المواطنون لا يزاولوا يشهدون اصوات متقطعة من الاشتباكات، كما يسمعون اصوات اشتباكات بالرشاشات بين عناصر الفصائل المعارضة و قوات من النظام السوري، حيث من المتوقع عودة الاشتباكات العنيفة الى ما كانت عليه سابقاً بعد المهلة التي حددها الجيش السوري و التي تنتهي في يوم الخميس بالسادس من الشهر الجاري، وفق بيان الجيش السوري.
و كانت مدينة الرمثا قد شهدت في اوقات مختلفة سقوط عدة قذائف على اراضيها سقط بعضها على منازل مواطنين، كما سقطت قذائف على الوسط التجاري في مدينة الرمثا في الخامس و العشرين من شهر حزيان للعام 2015 أدت الى استشهاد الشاب عبدالمنعم الحوراني و اصابة 4 آخرين، و الحاق الضرر بمنازل و مركبات المواطنين.
البدور في زيارة ليلية لمستشفى الأمير فيصل: خطة لتخفيف الضغط على الطوارئ
الأوقاف: الحج بدون تصريح قد تصل غرامته إلى 18 ألف دينار
الفرجات: حركة النقل الجوي في الأردن بدأت تشهد مسارًا تصاعديًأ ملموسًا
ولي العهد عبر انستغرام: من نيقوسيا خلال مشاركتي في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميي
وزير الحرب الأمريكي: قدمنا هدية للعالم بما فعلناه في إيران
تحذير خبير للسائقين: حيلة شائعة لا تحميك من الكاميرات
الإدارة الأمريكية تبدأ حملة مكثفة لسحب الجنسية من مهاجرين متجنسين
ترامب: وقت إيران ينفد ولن نبرم اتفاقاً لا يخدم مصالحنا