آخر الأخبار
  الإمارات: مقتل 6 وإصابة 131 شخصًا بينهم أردنيون بهجمات إيرانية   مصادر "إسرائيلية" : تل أبيب تدرس بدء عملية برية قوية في لبنان   بيان أردني سوري يؤكد تعزيز التعاون الأمني والدفاعي ومكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات   ترامب: إيقاف إمبراطورية الشر الإيرانية أهم من أسعار النفط   مجدداً السفارة الامريكية في الاردن تصدر "إنذارًا أمنيًّا" شديد اللهجة لرعاياها   بيان صادر عن المرشد الإيراني الجديد .. وهذا ما جاء فيه   الخلايلة: الأردن ماضٍ في اتخاذ الإجراءات لإعادة فتح الأقصى   الأردن يرحب باعتماد مجلس الأمن قرارا يدين الاعتدءات الإيرانية على المملكة   المطار الدولي تعلن تعيين أنطوان كرومبيز رئيساً جديداً لمجلس إدارتها   بورصة عمان تسجل أداءً إيجابيًا في أسبوع   وزارة الاستثمار تطرح مشروع تخفيض الفاقد المائي في مناطق بجنوب عمّان   وزير الصناعة: الحفاظ على مخزون غذائي آمن أولوية لضمان استقرار السوق   إنجاز طبي بالخدمات الطبية: استئصال أكياس رئوية لطفلتين بالمنظار لأول مرة   تطبيق عقوبة الإسوارة الإلكترونية على 29 حالة في شباط   الأوقاف: الأردن سيتخذ كل الإجراءات اللازمة لإعادة فتح المسجد الأقصى   الحكومة تطرح عطاء تنفيذ جسر "صويلح – ناعور" .. وهذه تكلفته   طقس الأردن خلال العيد.. إليكم التفاصيل   وزارة الأوقاف: إغلاق الاحتلال للمسجد الأقصى في العشر الأواخر من رمضان جريمة مرفوضة وانتهاك صارخ لقدسيته   القضاة للمستوردين: حافظوا على مخزون آمن وكاف من المواد الغذائية   عودة الجماهير لمدرجات دوري المحترفين

الحباشنة : الخارجية اصابها الضعف والوهن عندما تسلمها الصفدي وخير دليل قضية النجار الذي لم يكترث به

{clean_title}
قال النائب صداح الحباشنة انه من اهم واجبات ومهام وزارة الخارجية في جميع دول العالم هو المتابعة والدفاع عن حقوق مواطنيها في خارج البلاد وذلك من خلال سفاراتها وقنصلياتها التي تنتشر في مختلف ارجاء العالم.
الإ وزارة الخارجية الأردنية ومختلف السفارات والقنصليات وخاصة عندما تولى وزير الخارجية الحالي ايمن الصفدي مهامه فقد اصابها الوهن والضعف الواضح بسبب سلبيته وعدم قدرته على اتخاذ القرار المناسب وعدم اهتمامه بقضايا الجاليات الأردنية في خارج الوطن فهو لا يملك اي تواصل مع هذه الجاليات ولا يهتم بمصالحهم ولا مشاكلهم.
واوضح الحباشنة عبر منشور على صفحته على الفيس بوك ان وزير الخارجية ايمن الصفدي دائما خارج البلاد ويأخذ مياومات تقدر بآلاف الدنانير عن كل سفرة ولا اعلم ما الجدوى من سفر وزير الخارجية الدائم طالما انه لا يهتم بقضايا المواطنين الأردنيين والمحافظة على حقوقهم خارج الوطن.
واشار الى ان قضية الصحافي تيسير النجار المحتجز لدى السلطات الأمارتية خير دليل على اهمال وعدم اكتراث وزير الخارجية شخصيا بقضايا المواطنين خارج الأردن.
واضاف السلطات الإماراتية منعت الصحافي الأردني تيسير النجار، الذي أقام في الامارات منذ أبريل/نيسان 2015 من السفر، واستدعته إلى مركز شرطة أبو ظبي في 13 ديسمبر/كانون الأول 2015 واحتجزته هناك بمعزل عن العالم الخارجي، ومن دون تأكيد احتجازه أو السماح له بالاتصال مع محام أو أي من أفراد أسرته المقيمين في الأردن. وعلى مدار شهرين، ولغاية 10 فبراير/شباط 2016، لم تكشف السلطات الاماراتية مكان احتجازه. ومثل النجار أمام محكمة جزائية في الامارات، أصدرت حكمها عليه بسبب تدوينة نشرها سابقاً على موقع التواصل الاجتماعي ‘فيسبوك’،اعتبرته 'اساءة إلى دولة الإمارات'.
وفي 19 يونيو/حزيران رُفض الاسئناف الذي تقدم به محامون ضد الحكم الصادر سابقاً، بما يعني تثبيت الحكم الصادر بحقه بالسجن 3 سنوات وغرامة 500 ألف درهم وإبعاده ومصادرة الاجهزة المستخدمة وإغلاق حساباته عبر "التواصل الاجتماعي”.
واضاف انه على مدار العام والنصف من قضية اعتقال النجار ومحاكمته، غاب الدور الرسمي الأردني بشكل تام، ولم تقدم الحكومة الأردنية أي مساعدة تذكر للصحافي المعتقل، حتى في فترة احتجازه بمعزل عن العالم الخارحي، ولم تكشف على الملأ أي اتصالات قامت بها مع حكومة الامارات للكشف عن مصير تيسير النجار، والتزمت الصمت تجاه مخالفات جوهرية اشارت اليها المنظمات الدولية في توقيف النجار والحكم ضده.
وبين الحباشنة أن سبب اعتقال الصحفي تيسير النجار هو التعبير عن آرائه السلمية والتي يجب أن تكون مكفولةً بموجب القانون الدولي والمحلي في الامارات ،مشيرا الى ان جميع الهيئات في الاردن دعت للمطالبة باطلاق سراح النجار علناً
وحقيقة الأمر أن حكومة هاني الملقي جل اهتمامها برفع الأسعار والبحث عن التنفيعات لابنه ولأبناء المتنفذين في الدولة، ولا تعطي اي اهتمام بالمواطنين الأردنين.
وطالب الحباشنة حكومة الجباية بالإهتمام بالمواطنين الأردنيين ومتابعة قضايا المواطنين وخاصة الجاليات الأردنية خارج الأردن ومتابعة قضية الصحفي الأردني تيسير النجار المعتقل لدى السلطات الأمارتية تمهيدا لأطلاق سراحه وشطب الغرامات المترتبة عليه قائلا ' فلتسقط حكومة الجباية التي تستهين بحقوق المواطنين الأردنيين '.