آخر الأخبار
  ترامب: وقت إيران ينفد ولن نبرم اتفاقاً لا يخدم مصالحنا   36.6 مليار دينار إجمالي الدين العام   الأردن ودول عربية وإسلامية تدين الانتهاكات المتكررة للوضع القائم في المقدسات بالقدس   صدور قانون معدل لقانون المنافسة لسنة 2026 في الجريدة الرسمية   لبنان يشكر الأردن على دعمه في مشروع تزويده بالكهرباء   البلبيسي: الأكاديمية الأردنية للإدارة العامة نقلة نوعية لإعداد القيادات   الأردن يوقع اتفاقية مع وكالة ناسا للمساهمة في اكتشاف الفضاء   توضيح حول حالة الطقس في الأردن خلال نهاية الشهر   رئيس مجلس الشورى الإيراني حميد بابائي: أول عائد ناتج عن رسوم عبور مضيق هرمز أُودعَ في حساب البنك المركزي   تقرير للأمن: نحو 23 ألف جريمة مسجلة في الأردن خلال 2025   رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من تجمع أبناء محافظة الكرك   7 نواب قد يمثلون أمام القضاء بعد فض الدورة العادية   حسان يتفقد مشاريع الخدمات السياحية وكورنيش البحر الميت   اجواء مناسبة للرحلات الجمعة .. والأمن يدعو للحفاظ على النظافة   تحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة   وصول قافلة المساعدات الإغاثية الأردنية المشتركة إلى لبنان   تعديل مؤقت على ساعات العمل في جسر الملك حسين الثلاثاء المقبل   التربية: تغطية جميع المدارس بخدمة الإنترنت   البنك الأوروبي للتنمية: وافقنا على تقديم 475 مليون دولار لـ "الناقل الوطني"   تشديدات الحج في السعودية: عقوبات صارمة لضبط المناسك ومنع المخالفين

فرص عمل في المملكة بأجور مميزة يجهلها المواطنون

{clean_title}
'ثماني ساعات بـنحو 100 دينار يوميا'، بهذه الكلمات بدأ ثلاثة وافدين مصريين في الأردن الحديث عن عملهم وأجرهم بمناسبة يوم العمال الذي يصادف اليوم الاثنين الأول من أيار.

يقول هؤلاء العمال ان الواحد منهم يحصل على 25 دينارا في اليوم الواحد وأن هذا العمل ليس الوحيد لهم، وإنما يعملون في عدة أعمال أخرى من بينها العمل على 'الكمبريسات، والدهان، ومحطات المحروقات'، لأن هدفهم تحصيل أجر لهم يعينهم على العيش والحياة لأن الرزق لن يأتيهم وهم جالسون في بيوتهم'.

'عمل صعب، ولكنه يصبح اعتياديا، ويحقق دخلا كبيرا'، يضيف هؤلاء العمال، حيث إنهم يعملون ستة ايام في الأسبوع، وقد يصل دخل الواحد منهم الى 600 دينار شهريا أو يزيد، موضحين بالقول 'نبدأ عملنا اليومي في السابعة والنصف صباحا، وقد نبدأ بعد الفجر، حيث إن بعض اعمالهم تحتاج مباشرتها مبكرا جدا قبل حرارة الشمس'، مشيرين الى أنهم اعتادوا على هذا النمط من العمل خاصة مع عزوف بعض أبناء البلد الأصليين عن العمل في مثل هذه الأعمال.

'مسعود' أحد العمال يعمل في الزراعة، يتقاضى يوميا 20 دينارا في العمل في المزارع، ويحصل على دخل يومي يستطيع منه بناء مستقبله في مصر، وهي من الأعمال التي تشهد ايضا عزوفا لدى كثير من العاطلين عن العمل.

تقول احصائيات وزارة العمل ان أكثر من 315 الف عامل وافد يعملون في سوق العمل الأردني، وفي عمان وحدها هناك أكثر من 147 الف عامل، وفي الزرقاء حوالي 33 الفا، وفي المفرق 25 الفا، واربد نحو 42 الف عامل.

وتبين أرقام مديرية المعلومات في الوزارة أن نحو مئة ألف عامل وافد يعملون في النشاط الاقتصادي الخاص في الزراعة والحراجة وصيد الأسماك، وأكثر من 78 الف عامل يعملون في الصناعة التحويلية، وأكثر من 63 الفا يعملون في أنشطة الأسر المعيشية كصاحب عمل.

'لم أجد أحدا ليعمل الا العمالة الوافدة' يقول أبو محمد صاحب عمل مؤقت، مبينا أن 'لديه عملا في بنايته، ولم يجد سوى العمالة الوافدة للقيام بإنجازها، حيث إنهم وخلال 6 ساعات استطاعوا انجاز العمل وتسلم كل واحد منهم 25 دينارا، إضافة الى وجبتي افطار وغداء'.

ويضيف، ان أعمال مزرعته يقوم به عامل وافد ولديه ثلاثة متعطلين عن العمل يرفضون القيام بهذا العمل، حتى لو قرر منحهم أجرة أكثر من العامل الوافد، بانتظار أن يحصل أي منهم على وظيفة بشروطه، مع أن العمل متوفر بقطاعات متعددة جدا، موضحا 'لدي عمال في المحطة يصل راتبهم الشهري الى أكثر من 600 دينار'.

يقول أبو عبد الرزاق، مدير عام لشركة محروقات كبيرة، ان 'العامل الوافد يعمل على تعبئة الوقود في محطات الوقود بشكل يومي ولمدة ثماني ساعات، ويحصل على دخل كبير، وهو الامر الذي يشهد عزوفا أيضا من الشباب الأردنيين اليوم، فيما العامل في المحطة مؤمن بكل شيء، ويحصل على اكراميات، وبعضهم يعمل عملا آخر بعد الانتهاء من عمله لدي، مشيرا الى أن قطاع المحروقات لا يحتاج الى قوة بدنية عالية، فقط يحتاج الى تقبل الواقع والعمل بأي مجال يحصل به على المال بدل أن يجلس في البيت.

يذكر أن وزارة العمل تقوم وبشكل منظم ودوري على عقد أسابيع وظيفية بالتعاون مع القطاع الخاص، لتوفير فرص عمل للأردنيين، وتوفير عمل قد يكون مؤقتا وقد يكون دائما يوفر دخلا جيدا ويقتل وقت الفراغ، وهي تجربة رائدة وغنية وناجحة.