آخر الأخبار
  انطلاق فعاليات مهرجان شارع الثقافة في موسمه الثامن   الأردن يدين الاعتداء الإيراني على ناقلتين تابعتين لشركة أدنوك الإماراتية في مضيق هرمز   القبول الموحد: الطب وطب الأسنان تخصصات مشبعة تقترب من الركود   أجواء صيفية عادية حتى الأحد وانخفاض طفيف الاثنين   "ينام في الثامنة مساءً وأنا أحب السهر" .. زوجة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو تحرجه خلال مقابلة تلفزيونية   المدعي العام يرفض إخلاء سبيل مطلقي النار احتفالًا بالتوجيهي   جامعة البلقاء التطبيقية توضح أسباب إلغاء حفل تخريج كلية عجلون وتكشف تفاصيل الفوضى   القبول الموحد: بدء تقديم طلبات الالتحاق بالجامعات الرسمية   أمانة عمّان تنفذ تحويلات مرورية في شارع زهران مساء الخميس   حظر الرحلات المدرسية إلى الملاهي وأماكن السيول والسباحة والأحراج   إرادة ملكية بتعيين القاضي الضمور رئيسًا للنيابة العامة   الملك ينعم على طاقم التحكيم المونديالي بوسام التميز   من الخميس حتى الاحد .. إيقاف الانظمة والخدمات المرتبطة بدائرة الأراضي والمساحة   قرار صادر عن الطيب بشأن دوام 6 مكاتب تابعة لمديرية أحوال وجوازات العاصمة يوم السبت   مطالبات بإعادة النظر في "الملكية العقارية"   تفاصيل ضبط موظف بوزارة الزراعة خلال تلقيه "رشوة" من أحد مراجعي الوزارة   العيسوي يلتقي فعاليات شعبية   مساعدات اللاجئين السوريين خارج المخيمات في الأردن معلقة منذ نيسان   ترامب يراهن على إفلاس إيران .. "يملك العديد من أدوات الضغط "   ضبط 5 اعتداءات كبيرة على المياه في ام الرصاص

متى يصبح عيد الاستقلال .....عيدان؟

Friday
{clean_title}

بقلم المحامى سامر برهم

تحتفل الأسرة الأردنية بعيد استقلالها المجيد، ولا يسعنا في الذكرى السادسة والستون لهذه المناسبة الغالية إلا ان نشعر بالفخر والشموخ، في حين لا تتوانى أِسرتنا الكبيرة عن الإحتفال والتعبير عن مشاعر الإعتزاز بكافة الوسائل وترجمة الفرحة كلٌ حسب طريقته، فجالياتنا في الخارج تحتفل ،عشائرنا تهنئ وتبارك ، شعراءنا يبدعون ، كتابنا تفيض أٌقلامهم بكلمات مضيئة وأبنائنا يدبكون و يهزجون. فرحة شعبية تعم الأردن اليوم... فرحة تجعلنا نفاخر الأمم بإنجازاتنا و تدفعنا لاستعراض تقدم أردننا الغالي على مدى ما يزيد عن ستة عقود عشناها مرفوعي الرأس في ظل الراية الهاشمية الغرَاء...فرحة انستنا ولو مؤقتاً مشاكلنا الإقتصادية والإجتماعية.

مع كل مشاعر الفخر والإعتزاز وبالرغم من إنتشار مظاهر الفرحة في وطننا الغالي ، نحس جميعاً أن فرحتنا منقوصة وألم الجرح النازف يعكَر صفو نشوتنا بعيد الإستقلال ،على بعد بعض كيلومترات من احتفالاتنا تقع أرضنا المغتصبة فكيف لنا أن نشيح وجوهنا عن ضفة النهر المقابلة؟ مهما علت اصوات أهازيج إحتفالاتنا فأصوات رصاص الإحتلال أعلى.

لن تكتمل فرحتنا وأمهاتنا هناك باكيات وأخوتنا في السجون، كيف لنا أن نفرح وقدسنا ذليل كيف لنا ان  ننسى فلسطين ؟! هل يئسنا من عودة الزيتون ؟ أم تعودنا أنصاف الحلول و اكتفينا بأنصاف الأفراح؟ فلسطيننا ليست ملفاً على طاولة المفاوضات، فلسطيننا ليست موضوع قصيدة ، شئنا أم أبينا إحتلال فلسطين وصمة عار على جبين أمتنا مهما خبئنا رؤوسنا كالنعام.


فل نستشفي  العبر من التاريخ في هذه الذكرى الخالدة ونتعلَم الدروس من أجدادنا في تحدَيهم للمعتدي وتطهير أراضينا من براثن الأعداء.

أملنا صحوة إسلامية عربية حقيقية يحتفل بعدها الأقصى الحبيب بإستقلاله ، ليصبح عيد إستقلالنا جميعا... عيد إستعادة كرامتنا لنرفع رؤوسنا وتكتمل أفراحنا.