آخر الأخبار
  فريحات: نسعى للوصول إلى التعداد السكاني الإلكتروني بالكامل   الإحصاءات العامة: لم يتم تغريم أي مواطن طوال 77 عاما   "التعداد السكاني": 20% من الأسر أبدت رغبتها بإجراء التعداد إلكترونيًا   الصفدي: إيران هاجمت الأردن ودول في المنطقة بعد ساعتين من بدء الحرب الأخيرة، ما يعني أن هجومها لم يكن رد فعل   الأردن والنمسا: خطوات عملية لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثمار   وزارة التنمية الاجتماعية تصدر تقرير إنجازاتها عن شهر آب الماضي   سفير جديد لسريلانكا في الأردن   الأمن العام يُشارك في تشييع جثمان الملازم طه المشاقبه   توضيح حكومي بشأن عقود العمل الموحدة الإلكترونية في المدارس الخاصة ورياض الأطفال   توضيح حكومي حول الناطقة الرقمية باسم الحكومة "فرح"   الامن العام يعثر على طفل 5 سنوات متوفياً داخل أحد باصات نقل الطلاب في الزرقاء بعد نسيانه وإغلاق الباص عليه   العيسوي يلتقي وفدا شبابيا من العقبة   تعليمات تلزم مركبات المياه والزيوت العادمة بالتتبع الإلكتروني   وزير المياه يعلن جاهزية السدود لاستقبال الموسم المطري   البدور يعلن إعادة تأهيل وتطوير 16 مركزاً صحياً   حسان يوجه بنقل مصابي وجثامين ضحايا حافلة نويبع إلى الأردن   "فرح" ناطقا باسم الحكومة   حيدر فريحات مدير الإحصاءات العامة يعتذر: لا غرامات على المواطنين ونحترم خصوصية   هام للعاملين بقطاع التوصيل في الأردن بشأن الضمان الاجتماعي   ثلاثة مبتعثين من عمّان الأهلية يحققون إنجازات أكاديمية متميزة بجامعة سيميلويس

متى يصبح عيد الاستقلال .....عيدان؟

Friday
{clean_title}

بقلم المحامى سامر برهم

تحتفل الأسرة الأردنية بعيد استقلالها المجيد، ولا يسعنا في الذكرى السادسة والستون لهذه المناسبة الغالية إلا ان نشعر بالفخر والشموخ، في حين لا تتوانى أِسرتنا الكبيرة عن الإحتفال والتعبير عن مشاعر الإعتزاز بكافة الوسائل وترجمة الفرحة كلٌ حسب طريقته، فجالياتنا في الخارج تحتفل ،عشائرنا تهنئ وتبارك ، شعراءنا يبدعون ، كتابنا تفيض أٌقلامهم بكلمات مضيئة وأبنائنا يدبكون و يهزجون. فرحة شعبية تعم الأردن اليوم... فرحة تجعلنا نفاخر الأمم بإنجازاتنا و تدفعنا لاستعراض تقدم أردننا الغالي على مدى ما يزيد عن ستة عقود عشناها مرفوعي الرأس في ظل الراية الهاشمية الغرَاء...فرحة انستنا ولو مؤقتاً مشاكلنا الإقتصادية والإجتماعية.

مع كل مشاعر الفخر والإعتزاز وبالرغم من إنتشار مظاهر الفرحة في وطننا الغالي ، نحس جميعاً أن فرحتنا منقوصة وألم الجرح النازف يعكَر صفو نشوتنا بعيد الإستقلال ،على بعد بعض كيلومترات من احتفالاتنا تقع أرضنا المغتصبة فكيف لنا أن نشيح وجوهنا عن ضفة النهر المقابلة؟ مهما علت اصوات أهازيج إحتفالاتنا فأصوات رصاص الإحتلال أعلى.

لن تكتمل فرحتنا وأمهاتنا هناك باكيات وأخوتنا في السجون، كيف لنا أن نفرح وقدسنا ذليل كيف لنا ان  ننسى فلسطين ؟! هل يئسنا من عودة الزيتون ؟ أم تعودنا أنصاف الحلول و اكتفينا بأنصاف الأفراح؟ فلسطيننا ليست ملفاً على طاولة المفاوضات، فلسطيننا ليست موضوع قصيدة ، شئنا أم أبينا إحتلال فلسطين وصمة عار على جبين أمتنا مهما خبئنا رؤوسنا كالنعام.


فل نستشفي  العبر من التاريخ في هذه الذكرى الخالدة ونتعلَم الدروس من أجدادنا في تحدَيهم للمعتدي وتطهير أراضينا من براثن الأعداء.

أملنا صحوة إسلامية عربية حقيقية يحتفل بعدها الأقصى الحبيب بإستقلاله ، ليصبح عيد إستقلالنا جميعا... عيد إستعادة كرامتنا لنرفع رؤوسنا وتكتمل أفراحنا.