آخر الأخبار
  الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير   تفاصيل وكواليس اغتيال خامنئي ..   القضاة: مخزون السلع الغذائية في الأردن آمن ويكفي لمدة مريحة   الأردن.. الفرق بين النغمة الأولى والثانية في صافرات التحذير   نصيحة جديدة من الأمن الأردني بخصوص الشظايا   دائرة الجمارك الأردنية تحذر من روابط احتيالية لسرقة البيانات   النهار: ندرس تخفيض عدد أيام الدوام إلى 4 مع الحفاظ على عدد ساعات العمل   المومني: تطبيق القانون بحق كل من يسيء للوطن أو يمس أمنه واستقراره   إغلاق جزئي لجسر عبدون بدءا من العاشرة مساء   ارتفاع الإيرادات المحلية إلى 9.3 مليار دينار في 2025

قتلى وجرحى بهجوم لـ (داعش) في الموصل

{clean_title}
قال ضابط في الجيش العراقي إن عددا من الجنود سقطوا بين قتلى وجرحى، أمس، في هجوم انتحاري لعصابة «داعش» شمال شرقي الموصل. وأوضح النقيب خالد عبود القيسي، من قوات الفرقة السادسة عشر، أن «انتحاريا يقود سيارة مفخخة فجرها في تجمع للقوات العسكرية قرب جامع الخشاب في الحي العربي شمالي المدينة»، مبينا أن «الهجوم أسفر عن مقتل جنديين اثنين على الأقل واصابة 7 آخرين جراح اثنين منهم خطرة للغاية».

وحي «العربي» إلى جانب حيي «الرشيدية» و»بيسان» إلى جانب منطقة الغابات هي كل ما تبقى بيد عصابة «داعش» في النصف الشرقي من الموصل وتقاتل القوات العراقية لاستعادتها. وأشار القيسي إلى أن قوات الجيش «تواصل التقدم في الحي الا انها تواجه مقاومة شرسة من قبل المسلحين»، منوها إلى أن «مساحة الحي كبيرة ومكتظة بالمدنيين، وهذا ما يزيد من صعوبة المهمة».

وتتولى الفرقة السادسة عشر من الجيش مهمة القتال في الجبهة الشمالية الشرقية من المدينة والتي اتسمت بالبطء الشديد في التقدم مقارنة بالجبهات الأخرى.

وعزا القيسي ذلك إلى أن «مقاتلي هذه الفرقة غير مهيئين لقتال حرب الشوارع بنحو جيد وان جميع المعارك التي خاضوها ضد داعش الارهابي في محافظتي الانبار وصلاح الدين، لم تكن داخل المدن والشوارع والازقة الضيقة انما كانت في أراضي شبه مفتوحة»، لافتا الى ان «القوات بحاجة الى دعم جوي عاجل ومكثف كي تتمكن من انجاز المهمة».

بدوره، قال العقيد في قوات مكافحة الارهاب علي نضال الالوسي، إن «داعش أطلق منذ صباح أمس أكثر من 28 قذيفة هاون من عيار 80 و120 ملم مستهدفة الحي الزراعي المحرر المحاذي لنهر دجلة شمالي شرقي الموصل»، مبينا أن «القذائف أطلقها داعش من الجانب الآخر من النهر، التي لا زالت في قبضتهم بالكامل».وتابع ان «عمليات القصف تسببت بإصابة نحو 4 مدنيين وتدمير عجلتين وإلحاق اضرار ببعض الدور السكنية».

إلى ذلك، ألقت قوات الفرقة المدرعة التاسعة في الجيش العراقي القبض على مجموعة من عناصر داعش بعد فرارهم من المواجهات المسلحة في الحي العربي.

وقال الرائد زكريا السليمان مسؤول الوحدة الاستخباراتية في الفرقة المدرعة التاسعة، ان 8 من عناصر التنظيم القوا بأسلحتهم وفروا من المواجهات التي تخوضها القوات المسلحة ضدهم في الحي العربي وحاولوا التسلل مع النازحين الى حي الاندلس المحرر».

وأضاف أن «القوة الاستخباراتية المرافقة للقوات القتالية في ميدان المعركة رصدت تحركاتهم وتمكنت من القبض عليهم جميعا واقتيادهم الى مقر الفرقة والتحقيق معهم للحصول على معلومات تفيد في جهود المعركة». وتابع ان «القوات سيطرت على أجزاء واسعة جدا من الحي العربي الا ان هناك أجزاء لم تطهر بشكل تام»، مؤكدا ان «القوات الان على تخوم حي الرشيدية وبانتظار الأوامر العسكرية لاقتحامها».

ومنذ نهاية الشهر الماضي عند استئناف العمليات العسكرية اثر وقفة تعبوية، تتقدم القوات العراقية بوتيرة أسرع وأوشكت على انتزاع النصف الشرقي من المدينة الواقع شرقي نهر دجلة الذي يمر وسط المدينة من الشمال الى الجنوب ويشطره لنصفين.

ويشارك في هجوم استعادة الموصل، الذي بدأ في 17 تشرين الأول الماضي، ائتلاف يسانده التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة يضم 100 ألف من جنود الجيش والقوات الخاصة والشرطة الاتحادية والمقاتلين الأكراد وقوات الحشد الشعبي (فصائل شيعية) ضد بضعة آلاف من الإرهابيين في المدينة.