آخر الأخبار
  العجارمة يطالب بسن قانون فعال يجرّم خطاب الكراهية   تخصيص الإذاعة المدرسية الأحد لإدانة الهجوم الإرهابي على الكنيسة   اجراس كنائس الأردن وفلسطين تتضامن مع شهداء الكرك (فيديو)   تنكيس الأعلام في الأردن حدادا على شهداء كنيسة الكرك   السفارة الأمريكية في عمّان تحذر رعاياها: تعزيز الإجراءات الأمنية   27 حالة ما زالت تتلقى العلاج إثر جريمة كنيسة الكرك الارهابية   ارتفاع عدد شهداء الهجوم الإرهابي في الكرك إلى 8   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 81.40 دينارا للغرام   السبت .. طقس معتدل واحتمال زخات مطرية متفرقة   بتوجيهات ملكية .. القوات المسلحة تخلي مصابي حادثة الكرك إلى مدينة الحسين الطبية   إعلان الحداد العام وتنكيس الأعلام في الأردن 3 أيام   ‏السعودية: ندين بأشد العبارات العمل الإرهابي الجبان ضد كنيسة في الكرك   وقفة تضامنية في الصويفية رفضا للهجوم على كنيسة الكرك   وزير الداخلية: لا صحة لتكفيل أحد منفذي هجوم كنيسة حمود في الكرك سابقا   الأمير الحسن: رحم الله شهداء الكرك   رئيس الوزراء: توجيهات الملك بتسخير كل أجهزتنا ومواردنا لجلب المجرمين للعدالة   مجلس رؤساء الكنائس: جريمة الكرك لن ترهبنا ولن تنال من عزيمتنا ولن تزيدنا إلا تمسكا بوطننا   الامن العام : وحدة مكافحة الجرائم الالكترونية تتابع ايه منشورات او تعليقات تسيء لخصوصية وكرامة الشهداء والمصابين   وقفة تضامنية أمام مجمع الكنائس في الصويفية مساء اليوم تأكيدًا على وحدة الصف الأردني وإدانةً لجريمة الكرك   بيان استنكار صادر عن ديوان عشيرة السعايدة

تعزيز سلطات اردوغان أمام تحدي اقتصاد مترنح

Saturday
{clean_title}

بدا لوقت طويل ان تعزيز سلطات الرئيس رجب طيب اردوغان عبر استفتاء هو امر مفروغ منه، لكن تراجع الاقتصاد التركي الذي شكل احد اسس شعبيته يدفع الى طرح تساؤلات.

وانعكست الاحداث الامنية المتكررة والتقلبات السياسية سلبا على الاقتصاد التركي خلال الاشهر القليلة الماضية. فازدادت البطالة وتباطأ النمو وتراجعت الليرة التركية الى مستويات قياسية.

والواقع ان محاولة الانقلاب في منتصف تموز/يوليو هزت ثقة المستثمرين قبل ان تعقبها سلسلة اعتداءات دامية شكلت ضربة قاسية لقطاع السياحة الرئيسي.

والنهوض الاقتصادي الذي شهدته تركيا في ظل حكم اردوغان الذي تبوأ السلطة العام 2002 كرئيس للوزراء قبل ان يصبح رئيسا في 2014، كان عاملا رئيسيا في ازدياد شعبيته وشعبية حزب العدالة والتنمية الحاكم.

وبرز مشروع جعل النظام رئاسيا وتوسيع صلاحيات اردوغان في 2014 يوم كان الاقتصاد التركي في عز عافيته بعيدا من الصعوبات الحالية التي لا يفصلها عن اجراء الاستفتاء المقرر بداية نيسان/ابريل سوى اشهر قليلة.

وكان البرلمان تبنى الاحد في قراءة اولى التعديل الدستوري الذي سيطرح للاستفتاء، على ان يجري تصويت ثان عليه الاربعاء. لكن المعارضة ترى فيه انحرافا سلطويا جديدا لاردوغان.

وقال ايلتر توران استاذ العلوم السياسية في جامعة بيلغي في اسطنبول "فلنتصور ان البرلمان اقر هذا التعديل الدستوري، ينبغي النظر بعدها الى تصويت الشعب. وهنا، اعتقد ان ديناميات اخرى ستدخل على الخط لان الشعب حين يصوت فان دوافعه متنوعة جدا".

واضاف ان "العامل الوحيد ليس ان نحب الحكومة او لا نحبها. وفي هذه المرحلة فان المشاكل التي تواجهها تركيا يمكن ان تؤدي الى رفض الشعب".

بدوره، اعتبر جان ماركو استاذ العلوم السياسية في جامعة غرونوبل والباحث في المعهد الفرنسي لدراسات الاناضول ان ثمة "تساؤلات فعلية" حول نتيجة الاستفتاء.

ولاحظ ان "القاعدة الناخبة لحزب العدالة والتنمية يمكن ان تتاثر بالنتائج الاقتصادية المخيبة للامال".

عزا اردوغان التراجع الكبير في قيمة الليرة التركية الى تدخلات في الاسواق قامت بها عناصر "ارهابية" بهدف "تركيع تركيا".

وازداد تراجع الليرة التركية منذ بدأ البرلمان مناقشة مشروع التعديل الدستوري الذي يلحظ تعزيزا لصلاحيات الرئيس.

واضاف ماركو "تلعب الحكومة حاليا ورقة الامن" بهدف "خلق شعور بالخوف لدى السكان".

من جهته، راى جان فرنسوا بيروز مدير المعهد الفرنسي لدراسات الاناضول في اسطنبول ان الوضع الاقتصادي ينبغي الا يؤثر على شعبية الرئيس في المدى المنظور.

وقال "لا يزال الراي العام يؤمن بان عدم تاييده (لاردوغان) سيجعل ازدهاره النسبي في خطر. تبقى معرفة ما اذا كانت تفسيرات اردوغان (حول الازمة الاقتصادية) ستقنع (الشعب). وبالنظر الى طريقة تفكير الشعب اليوم فان التفسيرات قد تقنعه".

كذلك، قلل مراد يتكين رئيس تحرير صحيفة "حرييت دايلي نيوز" من تاثير التباطؤ الاقتصادي على نتيجة الاستفتاء، معتبرا ان "الصعوبات الاقتصادية لن تؤثر في شكل كبير على نتائج الاستفتاء".

واوضح ان "تاريخ حزب العدالة والتنمية لا يتكىء فقط على الاقتصاد. هناك ايضا التزام ايديولوجي مهم".

وراى ان الاستفتاء يتجاوز كونه تعبيرا عن تاييد او رفض لتغيير جذري في النظام، اذ يعكس خصوصا "نعما او لا ستمنح لقيادة اردوغان" الذي لا يزال يحظى بشعبية قوية في تركيا.