آخر الأخبار
  بني مصطفى: تقديم المساعدات أداة أساسية لضمان وصول الخدمات لمستحقيها   النقل البري: تعرفة التطبيقات الذكية أعلى بـ 20% من التكسي الاصفر   اشتعال شاحنتين احداهما محملة بالغاز في طريق العقبة الخلفي   "المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط السلف للشهر الحالي   في تسعيرته الثالثة .. الذهب يعود للإرتفاع لمقدار عشرة قروش للغرام   الملك يفتتح مجمع طب وجراحة الفم والأسنان العسكري في عمان   وزير البيئة أيمن سليمان يوضّح حول إختيار كلمة «عيب» ضمن الحملة التوعوية لوزارته   وزير الداخلية يستقبل المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين   بالتزامن مع احتفالات المملكة بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، مدير الأمن العام يفتتح مبنى مركز أمن المدينة الجديد والمبنى الإداري للدفاع المدني في المفرق   اخلاء جثة شخص سقط داخل سيل الزرقاء   السير تبدأ بإطلاق (الدرونز ) في إربد والزرقاء لمتابعة الحركة المرورية   الأردن .. خفض الضريبة على السيارات الكلاسيكية المستوردة   اعتماد رئيس بلدية سحاب الدكتور عباس المحارمة كمقّيم وخبير لدى الموسسة الأوروبية لإدارة الجودة   وزير البيئة: 23 ألف مخالفة إلقاء نفايات لأشخاص ومركبات رصدتها الكاميرات الجديدة   توضيح هام حول ارتفاع أعداد إصابات السرطان في الأردن   قانون جديد بشأن السيارات الكهربائية في الصين   سورية تُحبط محاولة تهريب ضخمة للمخدرات باتجاه الأردن   المطارات الأردنية: 15 مليون دينار كلفة إجمالية لتطوير مطار عمان   المحسيري تسأل وزير الداخلية عن مبررات التوقيف الإداري وكلفته المالية   العقوبات البديلة تجنب 522 امرأة الحبس خلال عامين

حداد في روسيا وأسباب تحطم الطائرة ما تزال مجهولة

{clean_title}

تشهد روسيا، اليوم الاثنين، يوم حداد غداة تحطم طائرة عسكرية في البحر الأسود على متنها 922 شخصا بينهم أعضاء في "جوقة الجيش الأحمر" كانوا متوجهين إلى سورية للاحتفال بعيد رأس السنة مع الجنود المنتشرين هناك.
وأثارت هذه الكارثة التي وقعت صباح الأحد بعيد إقلاع الطائرة من منتجع سوتشي، صدمة كبيرة في روسيا حيث تعتبر جوقة الجيش الأحمر أحد أهم رموز البلاد.

وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، اليوم، إن التحقيق في تحطم الطائرة لا يرجح أن يكون العمل الإرهابي هو السبب القوي المحتمل في الحادث.
وصرح بيسكوف للصحفيين "تجري حاليا دراسة جميع الاحتمالات، ومن المبكر التحدث عن أي شيء بشكل مؤكد ولكن كما تعلمون فإن العمل الإرهابي ليس في مقدمة هذه الاحتمالات".
وصباح اليوم، أكد وزير النقل ماكسيم سوكولوف الذي تحدث في ختام اجتماع للجنة الخاصة التي شكلت إثر الحادث، أن "الأسباب المحتملة لتحطم الطائرة لا تشمل اليوم العمل الإرهابي".
وأضاف في تصريحات نقلها التلفزيون الروسي "أن الأسباب يمكن أن تكون مختلفة. ويقوم أخصائيون في لجنة التحقيق بتحليلها"، مشيرا إلى "عطل فني أو خطأ في القيادة".
من جهته، أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع ايغور كوناشينكوف في بيان أن فرق البحث عثرت حتى الآن على 11 جثة وأكثر من 150 قطعة من الطائرة. وأضاف أن 10 جثث نقلت إلى موسكو حيث سيتم التعرف عليها.
وقالت السلطات الروسية التي وسعت دائرة عمليات البحث إنه لم يعثر بعد على الصندوقين الأسودين، لكن قائد القوات الجوية الروسية فيكتور بونداريف أكد أنه "واثق" من أنهما لم يتضررا ويأمل في العثور عليهما اليوم.
وأعلن الرئيس فلاديمير بوتين اليوم، يوم حداد وطني "على كامل الأراضي الروسية" ودعا إلى "فتح تحقيق معمق لتحديد أسباب الكارثة".
وبحسب وزارة الدفاع الروسية، فإن طائرة التوبوليف تي يو-154 اختفت عن شاشات الرادار في الساعة 02,27 ت غ بعد دقيقتين عن إقلاعها من مطار سوتشي على سواحل البحر الأسود. وكانت الطائرة متجهة إلى قاعدة حميميم الجوية قرب اللاذقية في سورية.
وكانت الطائرة التي أقلعت من مطار تشكالوفسكي قرب موسكو توقفت في سوتشي للتزود بالوقود، وعلى متنها 84 راكبا وثمانية من أفراد الطاقم. وبين الركاب 64 من أعضاء "جوقة الجيش الأحمر" وثمانية عسكريين.
وكانوا في طريقهم إلى سورية للاحتفال بعيد رأس السنة مع الجنود الروس المنتشرين في هذا البلد منذ أيلول (سبتمبر) 2015 دعما لنظام بشار الأسد حليف روسيا.
وكانت الطائرة تقل أيضا تسعة صحفيين من قنوات "بيرفي كانال" و"ان تي في" و"زفيزدا" ومسؤولين كبيرين مدنيين ومسؤولة كبيرة عن جمعية خيرية اليزافيتا غلينكا.
وغلينكا المعروفة باسم "دكتور ليزا" كانت تنقل أدوية إلى مستشفى اللاذقية الجامعي (شمال غرب) بحسب المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان لدى الكرملين.
وبحسب وزارة الدفاع، فإن الطائرة في الخدمة منذ 33 سنة وقامت بـ6689 ساعة طيران. وتم إصلاحها للمرة الأخيرة في كانون الأول (ديسمبر) 2014 وصيانتها في أيلول (سبتمبر) الماضي.
وينتشر حوالى 4300 عسكري روسي في سورية، ولا تزال روسيا التي لها منشآت عسكرية في ميناء طرطوس (شمال غرب) تعزز وجودها في هذا البلد الذي يشهد نزاعا داميا منذ العام 2011