آخر الأخبار
  بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. التحاق دفعة جديدة من الفريق الطبي الإندونيسي بالمستشفى الإماراتي العائم في العريش   المركزي: الجهاز المصرفي وافق على تسهيلات بـ2.656 مليار دينار منذ بداية العام   بعد موسم ضعيف وغلاء أسعاره .. ماذا ينتظر زيت الزيتون العام الحالي؟   الملك يشهد مراسم رفع العلم في قصر الحسينية   العماوي يحذّر النواب من "فخ البرستيج": الراتب 3123 دينارا والديون تهددهم   ارتفاع اسعار الذهب محليا   التلهوني: تخفيض رسوم كاتب العدل 25%-40% عند استخدام الخدمات الإلكترونية   مركز البحوث الدوائية والتشخيصية في عمّان الأهلية يستقبل وفدًا من المركز الأردني للتصميم والتطوير   كلية الحقوق في عمان الأهلية تنظم جلسة حوارية حول نظام ممارسة الأنشطة الحزبية الطلابية   بتوجيهات ملكية .. الأردن يرسل قافلة مساعدات جديدة إلى لبنان   الأردنيون يحتفلون الخميس بيوم العلم تحت شعار “ علمنا عالٍ”   القوات المسلحة تدعو مواليد 2007 إلى ضرورة مراجعة منصة خدمة العلم   ولي العهد: "كل عام وأردننا بخير وعلمنا عال"   أجواء غير مستقرة مع أمطار رعدية حتى الجمعة وانخفاض ملموس السبت   العزايزة يتألق بثنائية في الدوري السعودي ويطرق باب المنتخب الوطني الأردني بقوة   بني مصطفى تتفقد مركزي مؤاب للتدخل المبكر والكرك للرعاية والتأهيل وتطلع على سير العمل بمبنى جمعية قرى الخرشة الخيرية   وزير الخزانة الأميركي: أعلنّا عملية "الغضب الاقتصادي" على إيران   المومني: مشروع السكة الحديدية سيغير قطاع التعدين ويعزز تنافسية الأردن عالميًا   تقارير عن وقف إطلاق نار في لبنان لمدة أسبوع بضغط إيراني وضمانة أمريكية   مذكرة تفاهم أردنية سورية لتعزيز التعاون في الخدمات البريدية

حداد في روسيا وأسباب تحطم الطائرة ما تزال مجهولة

{clean_title}

تشهد روسيا، اليوم الاثنين، يوم حداد غداة تحطم طائرة عسكرية في البحر الأسود على متنها 922 شخصا بينهم أعضاء في "جوقة الجيش الأحمر" كانوا متوجهين إلى سورية للاحتفال بعيد رأس السنة مع الجنود المنتشرين هناك.
وأثارت هذه الكارثة التي وقعت صباح الأحد بعيد إقلاع الطائرة من منتجع سوتشي، صدمة كبيرة في روسيا حيث تعتبر جوقة الجيش الأحمر أحد أهم رموز البلاد.

وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، اليوم، إن التحقيق في تحطم الطائرة لا يرجح أن يكون العمل الإرهابي هو السبب القوي المحتمل في الحادث.
وصرح بيسكوف للصحفيين "تجري حاليا دراسة جميع الاحتمالات، ومن المبكر التحدث عن أي شيء بشكل مؤكد ولكن كما تعلمون فإن العمل الإرهابي ليس في مقدمة هذه الاحتمالات".
وصباح اليوم، أكد وزير النقل ماكسيم سوكولوف الذي تحدث في ختام اجتماع للجنة الخاصة التي شكلت إثر الحادث، أن "الأسباب المحتملة لتحطم الطائرة لا تشمل اليوم العمل الإرهابي".
وأضاف في تصريحات نقلها التلفزيون الروسي "أن الأسباب يمكن أن تكون مختلفة. ويقوم أخصائيون في لجنة التحقيق بتحليلها"، مشيرا إلى "عطل فني أو خطأ في القيادة".
من جهته، أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع ايغور كوناشينكوف في بيان أن فرق البحث عثرت حتى الآن على 11 جثة وأكثر من 150 قطعة من الطائرة. وأضاف أن 10 جثث نقلت إلى موسكو حيث سيتم التعرف عليها.
وقالت السلطات الروسية التي وسعت دائرة عمليات البحث إنه لم يعثر بعد على الصندوقين الأسودين، لكن قائد القوات الجوية الروسية فيكتور بونداريف أكد أنه "واثق" من أنهما لم يتضررا ويأمل في العثور عليهما اليوم.
وأعلن الرئيس فلاديمير بوتين اليوم، يوم حداد وطني "على كامل الأراضي الروسية" ودعا إلى "فتح تحقيق معمق لتحديد أسباب الكارثة".
وبحسب وزارة الدفاع الروسية، فإن طائرة التوبوليف تي يو-154 اختفت عن شاشات الرادار في الساعة 02,27 ت غ بعد دقيقتين عن إقلاعها من مطار سوتشي على سواحل البحر الأسود. وكانت الطائرة متجهة إلى قاعدة حميميم الجوية قرب اللاذقية في سورية.
وكانت الطائرة التي أقلعت من مطار تشكالوفسكي قرب موسكو توقفت في سوتشي للتزود بالوقود، وعلى متنها 84 راكبا وثمانية من أفراد الطاقم. وبين الركاب 64 من أعضاء "جوقة الجيش الأحمر" وثمانية عسكريين.
وكانوا في طريقهم إلى سورية للاحتفال بعيد رأس السنة مع الجنود الروس المنتشرين في هذا البلد منذ أيلول (سبتمبر) 2015 دعما لنظام بشار الأسد حليف روسيا.
وكانت الطائرة تقل أيضا تسعة صحفيين من قنوات "بيرفي كانال" و"ان تي في" و"زفيزدا" ومسؤولين كبيرين مدنيين ومسؤولة كبيرة عن جمعية خيرية اليزافيتا غلينكا.
وغلينكا المعروفة باسم "دكتور ليزا" كانت تنقل أدوية إلى مستشفى اللاذقية الجامعي (شمال غرب) بحسب المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان لدى الكرملين.
وبحسب وزارة الدفاع، فإن الطائرة في الخدمة منذ 33 سنة وقامت بـ6689 ساعة طيران. وتم إصلاحها للمرة الأخيرة في كانون الأول (ديسمبر) 2014 وصيانتها في أيلول (سبتمبر) الماضي.
وينتشر حوالى 4300 عسكري روسي في سورية، ولا تزال روسيا التي لها منشآت عسكرية في ميناء طرطوس (شمال غرب) تعزز وجودها في هذا البلد الذي يشهد نزاعا داميا منذ العام 2011